إلقاء اللوم على الاخرين
May ١٨, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
اهتمت بعض الصحف الايرانية في مقالاتها الافتتاحية صباح اليوم بجولة جورج بوش الاخيرة وقامت بتحليل خطابات بوش التي تمجد اسرائيل وتهول بما يسميه الخطر الايراني على المنطقة
اهتمت بعض الصحف الايرانية في مقالاتها الافتتاحية صباح اليوم بجولة جورج بوش الاخيرة وقامت بتحليل خطابات بوش التي تمجد اسرائيل وتهول بما يسميه الخطر الايراني على المنطقة. • إلقاء اللوم على الاخرين بوش المكروه وإلقاء اللوم على الاخرين.. بهذا العنوان تناولت صحيفة (جمهوري اسلامي) كلمة الرئيس الامركي امام المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط المنعقد في شرم الشيخ وقالت : لقد دعا بوش الدول العربية الى التصدي لحماس وحزب الله وايران ونسيان الغضب من الكيان الصهيوني. وقال بوش إن على دول المنطقة التصدي لحماس ومنع سوريا وإيران من دعم الإرهاب حسب قوله. واضاف بوش إن كل الدول المسالمة لديها مصلحة في معارضة ما وصفها بـطموحات إيران النووية. وتابعت الصحيفة : بوش الصغيرالذي لم يبق من عهده الا بضعة اشهر يتفوه بهذا الكلام ضد ايران وحماس وحزب الله وهو متورط للاذنين في احتلال العراق وافغانستان ودعم اسرائيل اللامحدود في احتلال فلسطين واشعال الازمة في لبنان واثارة الفتن الطائفية والقومية والمذهبية بين ابناء المنطقة. ورات الصحيفة ان جورج بوش يتحدث عن الخطر النووي الايراني وكل التقارير الدولية وحتى تقارير الاستخبارات الامريكية تؤكد سلمية برنامج ايران النووي بينما تمتلك امريكا نفسها عدة آلاف من الرؤوس النووية وهي اول وآخر من استخدم السلاح النووي ضد المدنيين الابرياء وهي تدعم كيان الاحتلال الصهيوني الذي يمتلك اكثر من مائتي رأس نووي بامكانه ان يدمر المنطقة عدة مرات. وتسائلت صحيفة (جمهوري اسلامي) : بوش يعتقد بان السنوات القادمة ستكون الفترة التي يعم فيها التقدم الديمقراطي منطقة الشرق الأوسط ، لكن كيف سيتحقق هذا الكلام وامريكا ترعى الاستبداد العربي وتدعم الاحتلال الصهيوني الى ابعد الحدود. وختمت الصحيفة بالقول : طبعا لا نتوقع غير هذا الكلام الفارغ والكاذب من بوش وامثاله المتحالفين مع الصهاينة ضد العرب والمسلمين لكننا نأسف ونقلق من سلوك القيادات العربية التي تستقبل بوش الصغير والمنفور في قصورها وترحب به وتقدم له الهدايا وتستجيب لمطالبه وتصغي لكلامه الجارح لشعورالجماهير والشعوب الاسلامية التي تريد الاستقلال والحرية وتقف مع جبهة المقاومة والصمود ضد الغطرسة الصهيونية والامريكية . • زيارة مشؤومة طرف ام وسيط؟.. بهذا التساؤل شرعت صحيفة الوفاق افتتاحيتها حول سلوك الرئيس الامريكي في جولته الاخيرة للمنطقة وقالت : في زيارته الوداعية قدم جورج بوش كل رصيده الى الصهاينة على طبق من ذهب ، حيث شارك في احتفالاتهم بذكرى احتلال فلسطين وتمنى لهم الاستمرار في الجريمة وقتل الفلسطينيين الذين وصفهم بالارهابيين. والملفت ان بوش الذي ظهر كعضو صهيوني في المعركة المفتوحة مع العرب اكمل زيارته المشؤومة بالذهاب الى الرياض وشرم الشيخ لتضليل الرأي العام العربي ، غير ان انحيازه للصهيونية لم يساعده في تبرير مواقفه المعادية للعرب والمسلمين. وتابعت الصحيفة : في جميع خطبه اثناء هذه الزيارة تعمد بوش ان يكشف عداءه لإيران وسوريا وحزب الله وحماس لطمأنة الكيان الصهيوني بانه يقف الى جانبه حيث وصف الشعب الامريكي بملايينه الثلاثمائة امتدادا لسبعة ملايين صهيوني قابعون في فلسطين. ومع هذا الموقف فان السلام الموهوم الذي وعد بوش بتحقيقه قبل نهاية العام الحالي ذهب ادراج الرياح كما تحدث رئيس السلطة الفلسطينية. وتسائلت الوفاق : الان وبعد كشف الستار عن الكذب والخدع الامريكية المتكررة والتواطؤ الكامل مع الكيان الصهيوني الغاصب ، ما هي المبررات للرهان على وعود امريكا وسلامها المفقود؟ وختمت الصحيفة بالقول : ان المقاومة هي السبيل الوحيد لإعادة الارض واحياء الكرامة وارغام العدو على الاستسلام. والتجربة اللبنانية الفذّة كافية لمعرفة الطريق الى تحرير فلسطين ، وهذا ما يدعو العرب والمسلمين الى ان يوحدوا صفوفهم في دعم المقاومة والاتكال على شعوبهم التي هي الملاذ الوحيد لبناء المستقبل المنشود. • دون منافس شرق اوسط دون منافس..بهذا العنوان تناولت صحيفة (كاركزاران) مدى نفوذ وتاثير القوى الكبرى في هذه المنطقة ورأت ان اليد العليا للولايات المتحدة ولا يوجد منافس قوي لها في الامد المنظور وأكدت الصحيفة ان روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وبالرغم من وجود مصالح وعلاقات كبيرة لها في الشرق الاوسط لكنها لا تنافس القوة والتاثير والنفوذ الامريكي في هذه المنطقة. وأكدت الصحيفة ان هناك الكثير من المشاكل التي تحول دون لعب دور اكبر لهذه الدول , فروسيا والصين تتطلعان الى التطور الاقتصادي والتجاري دون الخوض في المعارك السياسية , وبريطانيا وفرنسا يفضلان ان يعملا تحت مظلة الراعي الامريكي ومشاركته كحليف صغير في الغنائم بعد الاستيلاء على دول المنطقة. وشددت الصحيفة ان الدول المؤثرة في المنطقة كروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا لا تملك في الوقت الراهن استراتيجية المنافسة او كسر واقع الهيمنة الامريكية على الشرق الاوسط. وعلينا نحن كعناصر واجزاء مهمة في هذه المنطقة ان ندرك بان الشرق الاوسط سيبقى في السنوات القادمة رهين الهيمنة الامريكية الاحادية ولا يمكن ان نعول كثيرا على قدرة هذه الدول في منافسة او تضعيف هذه الهيمنة الامريكية.