امريكا والكابيتولاسيون
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78054-امريكا_والكابيتولاسيون
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في جزء كبير من مقالاتها الافتتاحية بقراءة الاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق وامريكا واستقرأت اثارها ودلالاتها السياسية والاستراتجية على مستقبل العراق والمنطقة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٤, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • امريكا والكابيتولاسيون

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في جزء كبير من مقالاتها الافتتاحية بقراءة الاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق وامريكا واستقرأت اثارها ودلالاتها السياسية والاستراتجية على مستقبل العراق والمنطقة

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في جزء كبير من مقالاتها الافتتاحية بقراءة الاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق وامريكا واستقرأت اثارها ودلالاتها السياسية والاستراتجية على مستقبل العراق والمنطقة. • امريكا والكابيتولاسيون امريكا والكابيتولاسيون في العراق ... بهذا العنوان رأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان الاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق وامريكا هي بمثابة حق الحصانة المطلقة للامريكيين وبقاءهم مسيطرين على العراق الى الابد. وقالت الصحيفة : لقد دخل الحديث عن هذه الاتفاقية مرحلة جديدة بعد ان قال المرجع الاعلى آية الله السيد علي السيستاني لنوري المالكي رئيس الوزراء : لا يمكن عقد مثل هذه الاتفاقية مادمت حيا. كما اصدر آية الله السيد كاظم الحائري بيانا ادان فيه هذه الاتفاقية وحذر المسئولين العراقيين من التورط في عقدها ووصفها بالخيانة لمصالح الشعب العراقي. وتابعت الصحيفة : من المقرر ان يخرج العراق من شمول البند السابع من ميثاق الامم المتحدة الذي يجور استخدام القوة الدولية ضد النظام. فبعد سقوط النظام الديكتاتوري في العراق واستقرار الوضع بيد حكومة شعبية ديموقراطية لابد من خروج القوات الدولية من العراق. الان وبعد تأخير دام اربع سنوات تحاول الادارة الامريكية التملص من تعهدها بالخروج من الاراضي العراقية وتسعى لإبرام اتفاقية امنية خطيرة تجعل العراق مستعمرة امريكية بامتياز. واضافت الصحيفة : حسب المنشور من مفاد هذه الاتفاقية , على الحكومة العراقية ان تفسح المجال لامريكا في تاسيس 14 قاعدة عسكرية امريكية ثابتة في ارجاء العراق كما ستبقى القوات الامريكية في هذه القواعد الى امد غير محدود. كما ان المواطنين الامريكيين العسكريين وغير العسكريين وفي حال ارتكاب جريمة او مخالفة قانونية في العراق لا يخضعون للقضاء العراقي ولهم الحق ان يرجعوا الى بلدهم. وتابعت صحيفة (جمهوري اسلامي) : حسب هذه الاتفاقية , وزارة الدفاع والاستخبارات العراقية يجب ان تخضع لمراقبة الامريكيين وأن الادارة الامريكية لها الحق الكامل في استخدام الاراضي والمياه والاجواء العراقية لتوجيه ضربة عسكرية لدولة اخرى تهدد الامن الامريكي في المنطقة. • المرجعية الشيعية في العراق اما صحيفة (كاركزاران) وتحت عنوان (المرجعية الشيعية في العراق) رأت في افتتاحيتها صباح اليوم ان المرجعية المتمثلة في السيد السيستاني لعبت دورا مهما في تماسك وحدة الشعب العراقي ولم تبقى مرجعية لطائفة عراقية دون اخرى وقالت : اثر سقوط النظام العراقي السابق والفراغ السياسي الذي حدث انذاك كان بامكان المرجعية الدينية ان تستغل هذه الفرصة الثمينة لصالح الطائفة الشيعية التي نالت القسط الاكبر من الظلم والاضطهاد في العقود الاخيرة من تاريخ العراق. لكن المرجعية لم تفعل ذلك بل اصبحت رمزا وطنيا كبيرا يدعم العملية السياسية الديموقراطية في العراق ويعترف بالتنوع والتعددية فيه , ويؤكد على ضرورة ادارة العراق على يد العراقيين بعيداعن التدخلات الاجنبية. ورأت الصحيفة ان المرجعية الدينية لم تستخدم التاريخ المظلم ضد الشيعة كورقة لكسب الامتيازات بل حرصت على مصالح الشعب باكمله وحافظت على وحدة العراق وتماسكه واكدت على حفظ الامن والاستقرار والتعايش بين الفرقاء السياسيين. وتابعت الصحيفة : بالرغم من اعتماد نهج التآخي والتقارب بين المكونات العراقية كانت المرجعية الدينية حاسمة وواضحة في التعاطي مع القوات الاجنبية حيث امتنعت المرجعية عن لقاء اي من المسئولين الاجانب ودعت الى خروج القوات الاجنبية من الاراضي العراقية وحذرت من اطالة امد تواجد القوات الامريكية في العراق. وخلصت صحيفة (كاركزاران) الى القول : ان السيد السيستاني ضرب مثلا ممتازا في المرجعية الدينية الواعية التي لا تتدخل في تفاصيل السياسة وتدعها للمنتخبين والممثلين للشعب في الحكومة والبرلمان , لكنها تقف موقفا صريحا وحاسما عندما تشعر بخطر يهدد مصالح الشعب والسلم والاستقرار العراقي. وهذا مارايناه في موقفه الرافض للاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين الحكومة العراقية والادارة الامريكية. • نعمة بيضاء ام بلاء اسود النعمة البيضاء ام البلاء الاسود... بهذا العنوان اشارت صحيفة (اعتماد ملي) الى ذكرى استخراج النفط في ايران الذي تمر عليه مائة عام. وقالت : رغم انه يوصف بالذهب الاسود والمنجي لاقتصاديات البلدان النفطية لكنه تسبب في الكثير من المشاكل والمتاعب الاقتصادية والسياسية في المائة عام الماضية. ورأت الصحيفة ان اكبر مشكلة تعاني منها الدول النفطية هو انها دول تعتمد على النفط وليس على مواطنيها. فالاقتصاد في هذه الدول اقتصادان اقتصاد حكومي كبير ملوث بدولارات النفط واقتصاد غير حكومي ضعيف. وتابعت الصحيفة : كل من المواطن والحاكم خاسر في هذه المعادلة. فالحاكم وبسبب الاموال النفطية لا يتمتع بعلاقة صحية وديموقراطية مع الشعب والمواطن خاسر لانه لا يتذوق طعم الحريات السياسية والاقتصادية في ظل القمع والظلم الذي تمارسه قوات الامن التابعة للدول النفطية. وفضلا عن ذلك اعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان ما تعاني منه الشعوب في البلدان النفطية في الاونة الاخيرة هو ارتفاع الاسعار والغلاء بعد ارتفاع اسعار النفط وذلك بسبب ان البلدان النفطية هي بلدان مستوردة لأغلب الحاجات وانها تابعة لإقتصاديات الدول الغربية لضعف الانتاج المحلي وقوة الاستيراد من الدول الغربية. • الخداع الصهيوني مخادعة العقل العربي..بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية المحادثات السورية الاسرائيلية بوساطة تركية وقالت : من المبكر ان نتحدث عن نتائج جدية لتسوية بين سوريا والكيان الصهيوني ، كما يروج لها الاعلام الغربي ، ولأسباب عدة : اولها ؛ ان الكيان الصهيوني ليس له اهلية السلام ، اذ اقيم هذا الكيان على الغدر والعدوان ، ولا يُعتقد بانه مستعد لإعادة الاراضي المغتصبة ، إلا اذا كان يبيّت خدعة سياسية او مؤامرة او مكيدة لتحقيق اهداف توسعية اخرى. ثم ان المطالب الصهيونية لفرض سياسات معادية على الدول هي الدليل الاوضح بان الهدف ليس سلاما ، بل استسلاما رفضه المناضلون طوال الاعوام الستين الماضية. فسوريا ايضا عارفة باهداف العدو وكراهيته للسلام والتعايش مع العرب ، ولا قيمة لما تروجه الادوات الصهيونية بفصل سوريا عن حلفائها وقيمها ، او قطع علاقتها مع ايران والمقاومة ، حيث يعرف الصهاينة ان مثل هذه الاوهام لن تتحقق حتى في الخيال. واعتبرت الصحيفة ان الحلف الايراني - السوري متجذر في عمق القضية وعدالتها ، ولم يكن مصلحيا او مرحليا حتى تتمكن الزمرة الصهيونية من تفكيكه ، فالجولان كبقية الاراضي العربية المحتلة ستعود الى اصحابها عاجلاً ام آجلاً. وتابعت الوفاق : إذا كان هناك مأزق نشهده اليوم في اطار الازمة الفلسطينية والشرق اوسطية ، فهو مأزق يعيشه الصهاينة وحلفاؤهم الغربيون ، لأنهم يرون بعد ستة عقود من الاحتلال والارهاب تصاعد الجيل المقاوم الذي لن تخيفه الصواريخ الذكية ، ولا الدبابات المدمرة ، وحتى المجازر المروعة ، والصمود البطولي للشعبين اللبناني والفلسطيني خير دليل على صوابية المقاومة وجدواها كأفضل وسيلة لتحرير الارض من دنس الاحتلال.