لاريجاني رئيسا للبرلمان القادم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78060-لاريجاني_رئيسا_للبرلمان_القادم
ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في الجزء البارز من اهتماماتها على اختيار علي لاريجاني مرشحا لرئاسة البرلمان الايراني القادم من قبل التيار الاصولي المسيطر على اغلبية مقاعد مجلس الشورى الاسلامي في دورته الثامنة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٥, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • لاريجاني رئيسا للبرلمان القادم

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في الجزء البارز من اهتماماتها على اختيار علي لاريجاني مرشحا لرئاسة البرلمان الايراني القادم من قبل التيار الاصولي المسيطر على اغلبية مقاعد مجلس الشورى الاسلامي في دورته الثامنة

ركزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران في الجزء البارز من اهتماماتها على اختيار علي لاريجاني مرشحا لرئاسة البرلمان الايراني القادم من قبل التيار الاصولي المسيطر على اغلبية مقاعد مجلس الشورى الاسلامي في دورته الثامنة. • لاريجاني رئيسا للبرلمان القادم صحيفة (اعتماد) الاصلاحية عنونت على صدر صفحتها الاولى : نهاية عصر حداد وبداية عصر لاريجاني في البرلمان. وبهذا العنوان اشارت الى انتخاب علي لاريجاني رئيسا للبرلمان القادم بدلا من حداد عادل من قبل جناح الاكثرية الاصولية في مجلس الشورى الاسلامي وكتبت تقول : يوم امس وبعد نهاية رسمية للدورة السابعة من البرلمان الايراني اجتمع نواب الاكثرية الاصولية في البرلمان القادم الذين يبلغون 227 نائبا ويشكلون اكثر من 70% من مقاعد البرلمان القادم اجتمعوا في البناية القديمة للبرلمان واختاروا باغلبية نسبية تضاهي 161 صوتا اختاروا علي لاريجاني كمرشح جناح الاكثرية لرئاسة البرلمان القادم. واستطردت الصحيفة في تحليل تفضيل الاصوليين لاريجاني على حداد كرئيس للبرلمان ، وقالت : هناك عدة تفسيرات , منها ان لاريجاني يحمل مشروعا وبرنامجا اكثر وضوحا واكثر انسجاما مع تطلعات الاصوليين خاصة وانه ذو خبرة طويلة في ادارة الشؤون السياسية واخرها الامانة العامة لمجلس الامن القومي الايراني. وفي احتمال اخر رأت الصحيفة ان التيارات الاصولية ربما تحاول ترتيب البيت الاصولي وتحضير شخصية اخرى غير احمدي نجاد للترشيح في السباق القادم للانتخابات الرئاسية بعد عام تقريبا وهذه الشخصية ربما تكون حداد عادل. و اخيرا لم تستبعد صحيفة (اعتماد) احتمال تقوية الجانب الانتقادي لحكومة احمدي نجاد في البرلمان القادم خاصة وان لاريجاني الرئيس القادم للبرلمان يحمل اجندة سياسية مختلفة عن سياسة احمدي نجاد مع انه محسوب على التيار الاصولي لكنه اختلف مع احمدي نجاد ما ادى الى اقصاءه من منصب الامين العام لمجلس الامن القومي. • فرصة كبرى اما صحيفة (كيهان) الاصولية وتحت عنوان (فرصة كبرى للاصوليين) رأت ان البرلمان القادم اي الدورة الثامنة من البرلمان الايراني تعد فرصة كبيرة للتيار المبدئي في ايران وقالت : بعيدا عن الاسامي التي ترشحت لرئاسة البرلمان القادم ونظرا لوجود اكثرية اصولية فيه , يعد اختبارا كبيرا للتيار الاصولي الذي يدعي السير على نهج الامام الخميني والقائد الخامنئي. ورأت الصحيفة ان التيار الاصولي يعيش مرحلة حساسة ودقيقة من عمره وان لم ينجح في انجاز مشروعه الاقتصادي والسياسي سيفقد مصداقيته في الانتخابات القادمة. واكدت الصحيفة ان الاهم من كل شيء هو نجاح المشروع الاصولي وتنفيذه بالشكل الذي يعود للشعب بالفوائد والايجابيات الملموسة وان لا يبقى المشروع في اطار الخطابات والبرامج النظرية غير قابلة للتنفيذ. واعربت (كيهان) عن املها بان يدعم البرمان القادم حكومة احمدي نجاد ويعمق الخطاب الاصولي في الدولة ويثبت للناس اخلاص التيار الاصولي في خدمة الشعب والدفاع عن المبادئ والاهداف التي رسمها الامام الخميني ويؤكد عليها السيد الخامنئي لمستقبل الثورة الاسلامية. • الانحسار والتراجع صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (نظام الهيمنة في موقع الدفاع) تناولت مجمل القضايا الساخنة في الشرق الاوسط ورأت ان نظام الهيمنة الامريكي يعيش في هذه الايام حالة الانحسار والتراجع وتحول من الهجوم الى الدفاع. وقالت الصحيفة : بانتخاب الرئيس اللبناني وخروج لبنان من المأزق الذي كانت امريكا واسرائيل قد فرحت به خرج لبنان من دائرة الفتنة الامريكية ودخل مرحلة الوفاق الوطني. فقد بذلت اسرائيل وامريكا جهودا مضنية لإستكمال ما بدأوه في حرب تموز 2006 لضرب المقاومة اللبنانية في الصميم وكسر ارادة احدى قلاع ممانعة مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي يراد له هيمنة صهيوامريكية على هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم. وتابعت الصحيفة : في فلسطين ايضا تشهد الهيمنة الامريكية حالة الانحسار والفشل ببركة المقاومة البطولية التي يتمسك بها الشعب الفلسطيني المظلوم وانكشاف الوجه الصهيوني البربري للعالم بعد المجازر والحصار وتوسيع رقعة الاستيطان ونقض كل الاتفقاقت الدولية على يد الكيان الصهيوني الغاصب للاراضي الفلسطينية والاسلامية. اما في العراق فاكدت الصحيفة ان المشروع الامريكي يشهد اسوأ حالاته حيث تعترف القيادات الامريكية بعد خمس سنوات من الاحتلال انها اخطأت كثيرا في حربها على العراق. واضحت القضية العراقية كابوسا للمحافظين الجدد واحرجت الادارة الامريكية كثيرا وكشفت حقيقتها امام العالم. وخلصت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول : اما ايران معقل اصحاب الامام الخميني واتباع الاسلام المحمدي الاصيل فقد ذهبت30 عاما من الجهود الامريكية والغربية لكسر ارادتهم هباءا منثورا , على الرغم من شدة وكثرة المؤامرات التي فرضت على النظام الايراني من محاولات الانقلاب العسكري الى الحصار الاقتصادي والتجاري مرورا بحرب ضروس دامت ثمان سنوات واغتيال ابرز قادة الثورة. • تحدي لبنان القادم صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وبعنوان (تحدي لبنان القادم) تناولت في افتتاحيتها انتخاب الرئيس اللبناني وكتبت تقول : احتفل لبنان أمس بنهاية مرحلة الازمات لتبدأ مرحلة الوفاق الوطني ، حيث كان الجميع حاضرا في هذا الحفل الذي تحول الى مهرجان سياسي وشعبي بحضور اقليمي ودولي ، وتنفس اللبنانيون الصعداء بهذا الانجاز. وإذا ما كان هذا التحدي قد ازيل من امام لبنان ، فان الايام القادمة تحمل لهذا البلد بكل اطيافه واحزابه وقواه السياسية تحدياً اكبر ، هو تحدي بناء الدولة القائمة على العدل والمساواة والحفاظ على الانجازات الباهرة ، وعلى رأسها المقاومة التي اعادت للبنان هذا الموقع الدولي والاقليمي المتقدم. وتابعت الصحيفة : ان الحل في لبنان والذي جاء في اطار سلسلة متكاملة ، يحمل على الاعتقاد بضرورة ان تقتنع الاطراف الدولية والاقليمية بأن الحل في منطقة الشرق الاوسط الذي يعتبر بؤرة الصراعات الدولية ، لا يمكن إلا عن طريق القبول بسلة كاملة تحفظ لجميع الاطراف حقوقهم وموقعهم ودورهم ومشاركتهم في القرار ويحفظ الاستقرار والامن. و اعتبرت الوفاق ان تجربة الحل اللبناني اثبتت بان التفرد والاستفراد وحرمان الشعوب من حقوقها الطبيعية والتأريخية والانسانية ، هو حل فاشل ، ولا يوصل الى مكان ، ولا يحقق لمن يتبناه أي انجاز. وانهت الصحيفة مقالها بتهنئة اللبنانيين علىتغليب لغة العقل والحكمة والمصلحة الوطنية على حساب مصالح الآخرين ووعودهم الخاوية.