كلمات لـ نصرالله
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78067-كلمات_لـ_نصرالله
ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من خطاب السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله الذي القاه يوم امس بمناسبة ذكرى انتصار المقاومة وتحرير الاراضي اللبنانية عام 2000
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • كلمات لـ نصرالله

ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من خطاب السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله الذي القاه يوم امس بمناسبة ذكرى انتصار المقاومة وتحرير الاراضي اللبنانية عام 2000

ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من خطاب السيد حسن نصرالله امين عام حزب الله الذي القاه يوم امس بمناسبة ذكرى انتصار المقاومة وتحرير الاراضي اللبنانية عام 2000 • كلمات لـ نصرالله صحيفة (جمهوري اسلامي) ابرزت وبخط عريض هذه العبارة من خطابه : ان امريكا واسرائيل لاتتجرآن على مهاجمة اي بلد اسلامي في الوقت الراهن. صحيفة (كيهان) عنونت وبخط عريض على صفحتها الاولى ونقلا عن حسن نصرالله : افتخر بان اكون عضوا في حزب ولاية الفقيه. اما صحيفة (جام جم) فاشارت الى تأكيد السيد نصرالله بأن : المقاومة هي الطريق الوحيد لمواجهة الغطرسة الصهيونية. وابرزت صحيفة (همشهري) هذا العنوان : في اول دعوة له لرئيس خارجي , الرئيس اللبناني ميشيل سليمان يدعو الرئيس الايراني احمدي نجاد لزيارة لبنان وقد تمت هذه الدعوة من خلال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الذي يزور لبنان في هذه الايام. اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (يوم الانتصار) كتبت في افتتاحيتها تقول : في الذكرى الثامنة لانتصار المقاومة الاسلامية في لبنان ، انتصر لبنان مرتين ، الاولى : انتصار الوفاق الوطني والخروج من دوامة المؤامرات والفتنة ، والثانية : احياء يوم النصر الخالد الذي دحر فيه العدو الصهيوني لأول مرة من ارض عربية مغتصبة دون تنازل. فالنصر الذي سطرته المقاومة الاسلامية في أيار عام ۲۰۰۰ لم يكن وليد الساعة بل كان نتيجة لجهاد ونضال بطولي وصبر فاق توقعات العدو خلال ۱۸ عاما. ورات الصحيفة ان الاحتفال بالنصر في لبنان لا ينحصر على الذكرى ، بل يعيد للاذهان ضرورة الاحتفاظ بمعادلة المقاومة التي جاء عبرها الانتصار. وسقطت اسطورة الجيش الذي لا يقهر ، وعاد لاصحاب الارض حتمية تحريرها ، ان كانت في فلسطين او الجولان او ما تبقى من أرض لبنان. واعتبرت صحيفة الوفاق ان المصالحة الوطنية اللبنانية كانت من نتائج المقاومة التي انتصرت على العدو في الخارج ومن ثم على مؤامراته في الداخل ، مما يؤكد بان لبنان الحر المستقل وهو معقل التعايش بين ابنائه اصبح اليوم مثالا للوفاق العربي والاسلامي الذي طال انتظاره. وتابعت الصحيفة : لقد بدأت المقاومة اللبنانية عام 1982 اثر تصاعد الهجوم الصهيوني على لبنان حتى جاء نيسان ۱۹۹۶ عندما قرر العدو خوض حربا جنونية تحت أسم (عناقيد الغضب) فاقترف مجازر وحشية ، منها مجزرة (قانا) و(المنصوري) ، لكن الرد الحاسم عليه اجبره على التراجع ، بل والقبول بتفاهم نيسان الذي يعطي المقاومة الحق بالرد على المستوطنين الصهاينة كل ما استهدفوا المدنيين الآمنين في لبنان. وهذه المعادلة استمرت حتى عام ألفين ، حين دحر العدو من أرض لبنان معترفا بالهزيمة النكراء التي لحقت به. • في موضوع اخر وهو اليوم الاول لعمل البرلمان الايراني في دورته الجديدة اي الثامنة اهتمت الصحف الايرانية بتوجهات هذا البرلمان وتحدثت عن توقعات الشعب منه واولويات عمله في الوقت الراهن. • اياما حساسة صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية رأت ان مجلس الشورى الاسلامي في دورته الثامنة يعيش اياما حساسة. فهو مجلس ذو اكثرية اصولية موالية للحكومة وفي نفس الوقت يواكب الايام والاشهر الاخيرة من حكومة الرئيس احمدي نجاد. واعربت الصحيفة عن رايها بان المجلس الجديد ونظرا لقلة النواب الاصلاحيين فهو مجلس اصولي بامتياز لكنه حسب القواعد السياسية سيشهد انقساما وخلافات بين الجهات والشخصيات الاصولية نفسها و هذا ما بدا فعلا بابعاد حداد عادل الرئيس السابق للبرلمان واختيار لاريجاني خلفا له لرئاسة البرلمان الجديد. وتوقعت صحيفة (اعتماد ملي) ان البرلمان الجديد ونظرا لبعض المشاكل الاقتصادية سيكون اكثر انتقادا للحكومة وهناك من يتحدث عن احتمال تغيير في استراتيجية التيار الاصولي في المستقبل وترشيح لاريجاني للانتخابات الرئاسية القادمة من قبل شرائح واسعة في التيارات الاصولية. • البرلمان الجديد اما صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (هواء نقي في البرلمان) رأت ان البرلمان الجديد سيشهد اجواء اصولية ومبدئية ممتازة ترفد مسيرة الجمهورية الاسلامية بقيادة آية الله الخامنئي وتدعم الحكومة الاصولية المخلصة والمتفانية في خدمة الشعب. وحول اختيار علي لارجاني رئيسا للبرلمان لقادم من قبل التيار الاصولي المهيمن على اكثرية مقاعد البرلمان قالت الصحيفة : انه انتخاب ديموقراطي جاء بعد ترشيح شخصين هما حداد ولاريجاني حيث القى الرجلان خطابا في الاجتماع الاصولي ومن ثم تمت عملية الاقتراع وحاز لاريجاني على اغلبية الاراء ويمكن القول ان لاريجاني كان يحمل برنامجا اكثر وضوحا وانسجاما وتناسبا مع تطلعات التيار الاصولي. ورات صحيفة (رسالت) ان البرلمان الجديد برئاسة لاريجاني سيدخل مرحلة التعامل والتعاطي الفعال مع حكومة احمدي نجاد وسيكون منتقدا ناصحا له وداعما لمشروعه السياسي والاقتصادي الذي يدعو الى العدالة و خدمة المحرومين والمستضعفين. وخلصت الصحيفة الى القول : الآن وبعد ان تبين مصير البرلمان الجديد لابد من العمل الدؤوب والتعاون الخلاق بين الحكومة والبرلمان كي يشعر المواطن بفاعلية ونجاعة مشروع التيار الاصولي في حل المشاكل العالقة خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد وادارة الشؤون الاقتصادية في البلاد.