المجلس يبدأ دورته الثامنة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78076-المجلس_يبدأ_دورته_الثامنة
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ببدء اعمال الدورة الجديدة اي الثامنة لمجلس الشورى الاسلامي وتناولت في مقالاتها واتجاهاتها السياسية اولويات عمل البرلمان الجديد وتوقعات الشعب منه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • المجلس يبدأ دورته الثامنة

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ببدء اعمال الدورة الجديدة اي الثامنة لمجلس الشورى الاسلامي وتناولت في مقالاتها واتجاهاتها السياسية اولويات عمل البرلمان الجديد وتوقعات الشعب منه

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ببدء اعمال الدورة الجديدة اي الثامنة لمجلس الشورى الاسلامي وتناولت في مقالاتها واتجاهاتها السياسية اولويات عمل البرلمان الجديد وتوقعات الشعب منه والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه هذه الدورة من البرلمان الايراني. • المجلس يبدأ دورته الثامنة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (لا فرصة للتضييع) تناولت في مقالها الافتتاحي بداية الدورة الثامنة للبرلمان الايراني واكدت على اهمية هذه الدورة وقالت : يتسم البرلمان الجديد بوجود اكثرية ساحقة من التيار الاصولي التيار الذي يرفع خطاب الاصالة والتدين والاخلاص لأهداف الثورة الاسلامية لكنه امام اختبار صعب فهو الان في الميدان , لينفذ ما كان يعد به الشعب ، ومن حسن الحظ انه يعمل الى جانب حكومة من نفس التيار اي انها حكومة ملتزمة باصول الثورة وترفع شعار الخدمة والعدالة ودعم المستضعفين. ورأت الصحيفة ان ابرز ما يمكن ان يقوم به البرلمان الجديد هي الرقابة الدقيقة لعمل الحكومة مع الحفاظ على روح التعاون والتواصل معها. وتابعت الصحيفة : هناك من يقول ان الرقابة والتعاون نقيضان لا يجتمعان لكن الامر ليس كذلك لان الرقابة لا تؤدي بالضرورة الى التنافس من اجل كسب المعركة كما يحدث في زمن الانتخابات , بل تعني المراقبة والاشراف التام على عمل الحكومة وتقديم النصيحة والانذار في الوقت المناسب كي لا تنحرف عن مسيرة الخدمة. اذن لا تناقض بين الرقابة والتعاون بل احدهما يكمل الاخر. واعتبرت (كيهان) ان النظام الايراني يمر بمرحلة حساسة تقضي بضرورة التحلي باليقظة والحكمة في التعاطي مع الملفات الداخلية والخارجية. وخاطبت نواب البرلمان الجديد بالقول : لا مجال لتضييع الفرصة ابدا. ففي الداخل ينبغبي التغلب على بعض المشاكل الاقتصادية منها التضخم والغلاء غير المنضبط وفي الخارج علينا الحفاظ على استقلال وقوة الجمهورية الاسلامية والتخطيط والعمل الدؤوب لمواجهة الغطرسة الامريكية والصهيونية في المنطقة ودعم حركات المقاومة والتحرير للاراضي الاسلامية المغتصبة. • توقعات من لاريجاني اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (توقعات دبلوماسية من لاريجاني) تناولت امكانيات لاريجاني رئيس البرلمان الجديد في السياسة الخارجية وقالت : الدكتور لاريجاني معروف بظاهره الدبلوماسي وكلامه الدقيق والمعتدل خاصة في التعاطي مع الشخصيات الخارجية وهذا ما كان واضحا في زمن ادارته لمجلس الامن القومي ورئاسته للوفد المفاوض مع الغرب حول الملف النووي حيث استطاع ان يديرالمفاوضات بحنكة عالية ولمدة اربع سنوات مع القوى الغربية المعارضة لايران النووية. ورات الصحيفة ان بامكان البرلمان الجديد ان يستفيد من امكانيات وتجارب لاريجاني وتفعيل الجانب الخارجي في البرلمان , اضافة الى حل المسائل الداخلية الملحة كالتضخم وارتفاع الاسعار. ودعت الصحيفة نواب البرلمان الجديد لإتخاذ مواقف ومشاريع سياسية واقتصادية قوية لمواجهة الغطرسة الامريكية وقالت : ابرز ما تعاني منه البشرية في يومنا هذا هو الهيمنة الامريكية وروح الاستئثار بالسلطة والاستعمار لثروات ومقدرات العالم ولابد من وضع استراتيجيات ثابتة وطويلة الامد لمواجهة هذه الهيمنة. واقترحت صحيفة (رسالت) لنواب مجلس الشورى الاسلامي الاستفادة من طاقات وخبرات المواطنين الايرانيين المقيمين في الخارج وقالت : 85% من الايرانيين في الخارج هم من اصحاب الاختصاص ومن النخب العلمية والفكرية في البلدان التي يعيشون فيها ولابد من مد جسور الاخوة والتواصل معهم و كسبهم واشراكهم في العملية السياسية كي يعملوا بمثابة لوبيات ايرانية مؤثرة على صانع القرار الغربي . واكدت الصحيفة ان البرلمان الجديد عليه ان يفعل مجموعات الصداقة البرلمانية والثقافية مع كل الدول خاصة الدول العربية والاسلامية. • تحديات قادمة اما صحيفة (مردمسالاري) الاصلاحية وتحت عنوان ( البرلمان والتحديات القادمة) رأت ان البرلمان الايراني الجديد ورغم انه يحتوي على اكثرية غالبة من التيار الاصولي لكنه يواجه تحديات مهمة في الاشهر القادمة حيث ان البلاد ستدخل الاستحقاق الانتخابي الجديد اي الانتخابات الرئاسية ولابد للتيار الاصولي المسيطر على الحكومة والبرلمان ان يعالج المشاكل الملحة وعلى رأسها المشاكل الاقتصادية كي يستطيع ان يكسب المعركة الانتخابية القادمة. واعتبرت الصحيفة ان الاغلبية التي حصلت عليها التيارات الاصولية في هذا البرلمان لا تعني عدم رغبة الشعب في التيار الاصلاحي لان طريقة دراسة اهلية المرشحين والمضايقات التي تعرض لها مرشحو التيار الاصلاحي هي التي ادت الى هذه النتائج. وأكدت الصحيفة ان التيار الاصولي امام اختبار صعب فهو اجتاز مرحلة الخطاب الانتخابي ومسيطر على ثلثي الدولة اي الحكومة والبرلمان ولا يقبل منه عذر وعليه ان يحقق الوعود والبرامج والشعارات الكبيرة التي وعد بها الشعب وان لم يفعل سيفقد مصداقيته وسيواجه صعوبات جمة في الانتخابات القادمة. • عقلية الغاب مع قرب اجتماع مجلس الحكام في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع المقبل ، وتحت عنوان (عقلية الغابة) رأت صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية ان هناك سعي غربي لإستغلال هذا الاجتماع في معركة سياسية جديدة معروفة المعالم ضد ايران. وقالت الصحيفة : بالرغم من تواصل التعاون بين ايران والوكالة الدولية والاجواء الايجابية التي تسود هذا التعاون ، فإن السيناريو الامريكي يتكرر بهدف الضغط على ايران واثارة الشكوك في اهدافها. ولفتت الصحيفة الى اعتراف الرئيس الامريكي الاسبق (جيمي كارتر) بامتلاك الكيان الصهيوني (۱۵۰) رأسا نوويا ، فيما تقدّر مجموعة (جينز) البريطانية المتخصصة في الشؤون العسكرية عدد الرؤوس النووية الاسرائيلية بـ (۲۰۰) الى (۳۰۰) رأس ، والتي لم ينفيها الصهاينة انفسهم. وتسائلت الصحيفة عن سبب هذا التجييش والتطبيل حول انشطة نووية سلمية تقوم بها ايران تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، فيما الصمت المريب يسيطر على ادعياء السلام والديمقراطية تجاه الترسانة النووية الصهيونية المخيفة في المنطقة. وخلصت الوفاق الى القول : يبدو ان العقل الغربي لازال يراهن على لغة الهيمنة رغم تجاربه الخاسرة في مواجهة الشعوب وسلب حقوقهم. ويكفي للامريكيين وحلفائهم أخذ الدروس من قضية لبنان وفلسطين والعراق. وفي القضية النووية الايرانية ايضا هناك جولات وصولات ثبت من خلالها عدم جدوى الخداع والارعاب ، لأن حقوق الشعوب ليست سلعة للمساومة ، خاصة عندما تكون هناك عقلية الغاب تريد ان تحقق اهدافا غير مشروعة.