الامام الخميني والحكومة الدينية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78082-الامام_الخميني_والحكومة_الدينية
تهتم الصحف الايرانية الصادرة في طهران في هذه الايام بدراسة ابعاد شخصية الامام الخميني حيث تعيش الجمهورية الاسلامية الذكرى العشرين لوفاة السيد روح الله الموسوي الخميني مفجر الثورة الاسلامية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٣٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • الامام الخميني والحكومة الدينية

تهتم الصحف الايرانية الصادرة في طهران في هذه الايام بدراسة ابعاد شخصية الامام الخميني حيث تعيش الجمهورية الاسلامية الذكرى العشرين لوفاة السيد روح الله الموسوي الخميني مفجر الثورة الاسلامية

تهتم الصحف الايرانية الصادرة في طهران في هذه الايام بدراسة ابعاد شخصية الامام الخميني حيث تعيش الجمهورية الاسلامية الذكرى العشرين لوفاة السيد روح الله الموسوي الخميني مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران. كما تناولت الصحف الصادرة اليوم مواضيع داخلية وخارجية اخرى , كتقرير البرادعي الاخير حول برنامج ايران النووي والاتفاقية الامنية المزمع ابرامها بين العراق والولايات المتحدة الامريكية. • الامام الخميني والحكومة الدينية صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (الامام الخميني والحكومة الدينية) رأت في افتتاحيتها ان نهج الامام الخميني هو المعيار والمقياس لدراسة الثورة الاسلامية واكدت الصحيفة ان اهم ما يميز نهج الامام هو انه كان يعتقد بان الحكم والسياسة لا يننفصلان عن المعنويات والايمان والاخلاق وان سيادة الشعب او الديموقراطية يجب ان تؤدي الى احقاق الحق ونصرة المستضعفين واستتباب الامن والرفاه والعدالة الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع. وشددت الصحيفة ان السياسة لم تكن وسيلة لنيل السلطة والقوة في فكر الامام بل كانت وسيلة لإحقاق الحق وبسط العدالة في الارض تمهيدا لظهور صاحب العصر والزمان منجي البشرية الامام الحجة عجل الله فرجه. وتابعت الصحيفة : لم يدخل الامام من باب السياسة الا خدمة للاهداف الاسلامية والقيم الالهية. فعندما واجه الاستبداد الشاهنشاهي والاستعمار الامريكي المسيطر على ايران انذاك كان يرى في الافق امكانية تأسيس حكومة على اساس الاسلام والمبادئ الاسلامية وكان مستعدا بان يضحي بنفسه في هذا الطريق وقد ضحى فعلا بولده والعديد من اصحابه في هذا المجال. واكدت صحيفة (رسالت) ان الامام الخميني كان يؤمن بان السياسة والعمل السياسي هو من جنس العمل الصالح وخدمة عيال الله ووسيلة للتقرب من ذاته سبحانه وتعالى وليس وسيلة لكسب السلطة والمنافع المادية. وان السياسة الخالية عن الاخلاق والمعنويات قد تؤدي احيانا الى نتائج كارثية كالحروب العالمية واحتلال الاراضي وقتل اهلها والحروب الاستعمارية المدمرة التي قتلت ملايين الناس. • فخ جديد لإيران اما صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (فخ جديد لايران) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم التقرير الجديد الذي قدمه محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن نشاطات ايران النووية وكتبت تقول : بالرغم من تكرار العبارة الاساسية في تقاريره بان ايران لم تنحرف عن الاهداف السلمية النووية يقول البرادعي هذه العبارة ايضا ان على ايران ان تعتمد شفافية اكثر في ماهية المسائل غير المكشوفة من برنامجها النووي. واكدت الصحيفة ان هذه العبارة قد تؤدي الى وضع حد للتعاون بين ايران والوكالة وانها تضرب الجهود والتعاون بين ايران والوكالة ولمدة اربع سنوات عرض الحائط حيث فتحت ايران ابواب كل المنشآت النووية لمفتشي الوكالة واعتمدت منذ البداية سياسة الاعتماد على الوكالة كالمصدر التقني للملفات النووية في العالم. فاذا ارادت الوكالة ان تستغل هذه النظرة الايجابية لتنفذ مشاريع غربية وامريكية في ايران سوف تواجه ردا ايرانيا حاسم يقضي باعادة النظر في عمل الوكالة في ايران. و رات الصحيفة ان هذا الكلام من البرادعي حول المسائل غير الواضحة في ايران يتناقض مع تقارير الاستخبارات الامريكية التي ادعت بان ايران ومنذ 2003 جمدت نشاطاتها العسكرية النووية. كما انه يتعارض مع العديد من التقارير التي اصدرها البرادعي نفسه في السنوات الاخيرة مؤكدا على عدم وجود اي انحراف في البرنامج النووي الايراني صوب الاهداف العسكرية. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) بأن تقرير البرادعي الاخير فخ جديد لإيران تحاول الدول الغربية ان تتهم فيه ايران بامور جديدة لم تكن مطروحة لحد الان. ولابد من وضع حد لهذا الاستفزاز والتطاول الغربي على السيادة والحقوق الايرانية المشروعة في امتلاك الطاقة النووية المدنية. • اتفاقية امنية صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الاتفاقية الامنية في مهب الريح) تناولت الاتفاقية الامنية بين امريكا والعراق وكتبت تقول ان الاعتراضات الشعبية والعلمائية ضد الاتفاقية المزمعة بين العراق وامريكا اتت اكلها وجمدت الحكومة العراقية الحديث عن توقيع هذه الاتفاقية. ورات الصحيفة ان الاتفاقية اقتربت من التجميد او الالغاء بسبب الاعتراضات العارمة التي شهدتها المدن العراقية في الايام الاخيرة. وتابعت الصحيفة : لقد شهدت بغداد والكوت والبصرة والكوفة يوم امس مظاهرات واسعة ضد هذه الاتفاقية. واعربت الكثير من الاوساط السياسية والمراجع الدينية عن استياءها من ابرام هذه الاتفاقية كالمرجع الاعلى اية الله علي السيستاني واية الله كاظم الحائري واية الله الخالصي والسيد عبد العزيز الحكيم والسيد مقتدى الصدر. واشارت (كيهان) الى بعض بنود هذه الاتفاقية قائلة : من البنود الخطيرة في هذه الاتفاقية هو تاسيس القواعد العسكرية الامريكية الثابتة في العراق واعطاء حق الحصانة القضائية للقوات والمواطنين الامريكيين الذين يرتكبون جريمة في العراق وتطبيع العلاقات بين بغداد وتل ابيب. • محطات مكشوفة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت مخططات الادارة الامريكية في المنطقة وتحت عنوان (محطات مكشوفة) كتبت تقول : من البديهي ان لا يتوقف المخطط الامريكي حول المنطقة بحل الازمة اللبنانية ، او الاتفاق في العراق ، او التعاون الايجابي بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وحتى بعض التسويات الشكليّة في فلسطين ، لأن الطموح الامريكي يهدف الى السيطرة على جميع مصادر الطاقة وعبرها الهيمنة على القرار الدولي بهدف الهيمنة على مقدرات العالم. واكدت الصحيفة ان افشال المخططات المتتالية في الشرق الاسلامي مثل اطروحة الشرق الاوسط الكبير ، ثم خطة شرق الاوسط الجديد ، يعد تجربة رائدة لوقف الامتداد الامريكي. لكن هذه النجاحات ليست نهاية الطريق ، لأن المشروع الصهيوني يريد للمنطقة ان تكون مطية للمد الغربي واستبدال استعمار القرن الماضي بمحمية امريكية في القرن الجاري. ورأت الوفاق ان الشرق الاوسط اليوم يخوض من جديد معركة بين مشروعين ، احدهما يعرف بالهيمنة الغربية ، والثاني مشروع محاربة الاستعمار الجديد ، وهذا ما يتطلب وعياً واهتماماً على جميع المستويات. ولفتت الصحيفة الى ان المشروع الامريكي يحاول ابقاء التوتر السياسي والطائفي في المنطقة العربية كي تبعد المخاطر عن الغرب ، كما صرح بذلك الرئيس الامريكي جورج بوش عندما قال بان احتلال العراق ساق القاعدة الى جبهة خارجية ، كي تبتعد المعركة عن امريكا. لكن هذه الاستراتيجية نتج عنها خسارة امريكا جبهات كثيرة ، ونرى اليوم كراهية وعداءً متزايداً للسياسة الامريكية على مستوى العالم ، مما جعلهم ضعفاء امام ارادة الشعوب.