تصدير الثورة لايعني بث الفتنة والارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78107-تصدير_الثورة_لايعني_بث_الفتنة_والارهاب
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وفي جانب كبير من مقالاتها الافتتاحية بخطاب قائد الثورة الاسلامية الذي القاه يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة ذكرى وفاة الامام الخميني مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • تصدير الثورة لايعني بث الفتنة والارهاب

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وفي جانب كبير من مقالاتها الافتتاحية بخطاب قائد الثورة الاسلامية الذي القاه يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة ذكرى وفاة الامام الخميني مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وفي جانب كبير من مقالاتها الافتتاحية بخطاب قائد الثورة الاسلامية الذي القاه يوم الثلاثاء الماضي بمناسبة ذكرى وفاة الامام الخميني مفجر الثورة الاسلامية و مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران. • تصدير الثورة لايعني بث الفتنة والارهاب صحيفة صداي عدالت وتحت عنوان (تصدير الثورة لايعني بث الفتنة والارهاب) خصصت مقالها الافتتاحي اليوم بمقتطفات من خطاب سماحة السيد الخامنئي ونقلت عنه ان مبادئ الثورة الاسلامية كما اعلن الامام الخميني "رض" اصبحت متأصلة في نفوس الشعب الايراني وهذا الشعب من خلال تمسكه بوصايا الامام الراحل يسعى الى الحفاظ على انجازات ومكتسبات الثورة ويتجه نحو التقدم والازدهار يوما بعد يوم. وتابعت الصحيفة: لقد اشارسماحة القائد الى مضي تسعة عشر عاما على رحيل الامام الخميني قائلا رغم هذه الفترة الزمنية فان ولاء وحب الشعب سيما جيل الشباب بات يتجذر اكثر فاكثر للمبادئ والقيم التي رسمها الامام الخميني وهذا الحب لاينحسر في الشعب الايراني بل ان الشعوب المسلمة ايضا باتت تشعر بهذا الحب والولاء وهذا الحب نابع عن ادراك الشعوب لعظمة الامام والثورة الاسلامية. ووصف قائد الثورة الاسلامية وصية الامام الراحل بانها نبراس يهتدي به الشعب الايراني في كل الامور مشددا على ضرورة الامعان في كل اجزاء الوصية والعمل بها. واضافت الصحيفة: لقد لفت اية الله السيد علي الخامنئي الى بعض المحاولات الرامية الى تغيير شعارات الثورة الاسلامية قائلا ان البعض يتخذون من حدوث بعض المتغيرات في العالم ذريعة لتحريف شعارات الثورة الاسلامية المبنية على اسس العدالة ومكافحة الاستعمار والاستبداد ولكن الشعب الايراني لم ولن يسمح لهولاء للقيام بتغييراسس الثورة الاسلامية وحرف مسارها الصحيح. واشار سماحته الى تقديرات الامام الخميني "رض" بشأن تنامي قيم الثورة الاسلامية في العالم قائلا ان تصدير قيم الثورة لايعني اثارة الفتن في البلدان الاخرى و لايعني استخدام الارهاب بل الهدف من مبادي الثورة هو تحقيق العدالة وترويج الشعائر الاسلامية والصمود في وجه الطغاة والدفاع عن الشعوب المضطهدة حيث ان الثورة الاسلامية استطاعت ان تحقق هذه المبادئ. • عصر الخميني اما صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (عصر الخميني) اشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى الحضور الجماهيري خاصة الشبابي الواسع في احياء ذكرى رحيل الامام الخميني ورأت ان نهضة الامام الخميني خالدة وباقية لانها من نوع نهضة الانبياء والمرسلين و انها سارت على طريق ثورة الامام الحسين عليه السلام. وتابعت الصحيفة: لم يستأثر الامام بانجازات الثورة وكان يؤكد ان الثورة الاسلامية ومنجزاتها هي ملك المستضعفين والمحرومين وان المسؤولين والقيادات ليسوا الا خدام لهذه الشرائح التي تتحمل العبء الاكبر من الثورة الاسلامية وقدمت التضحيات الكبيرة من اجل انجاحها واستمرارها حرة عزيزة. و رأت الصحيفة ان اهم اسباب عداء القوى الاستكبارية للثورة الاسلامية هي اتكاء الشعب الايراني على شبابه وامكاناته الذاتية وقطع التبعية والوصول الى الاستقلال في الكثير من المجالات كما ان حصول ايران على التقنية النووية دون الاستعانة بالدول الاخرى اثارت ضغينة وحقد القوة المتغطرسة ضد الجمهورية الاسلامية. • كابيتولاسيون في القرن الحادي والعشرين .. بهذا العنوان وصفت صحيفة جام جم الاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق وامريكا بانها معاهدة استعمارية تضع العراق في وضع الانتداب والوصاية الامريكية عليه ورأت الصحيفة ان هذه الاتفاقية تأتي في اطار المشروع الامريكي بعيد الامد في العراق الذي يخدم مشروع الشرق الاوسط الكبير لحماية الحليف الاستراتيجي لامريكا في المنطقة اي اسرائيل وتأسيس قواعد عسكرية ثابتة لتهديد ايران وباقي محاور المقاومة في المنطقة. وتابعت الصحيفة: ان ابرز ما ينبغي على ضيف طهران السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي توضيحه للمسؤولين الايرانيين هو كيف يمكن ان يوقع على اتفاقية تضع الاراضي العراقية عرضة لتأسيس قواعد عسكرية ثابتة واستخدامها لشن حرب محتملة ضد الدول الاخرى في المنطقة؟ واكدت الصحيفة ان هذه الاتفاقية تعارض السيادة واستقلال العراقيين وكما اعربت الكثير من الاوساط الشعبية والعلمانية والسياسية العراقية انها سند رقية واسارة العراق على يد الامريكي المحتل. وشددت صحيفة جام جم على ان الشعب العراقي لم ولن يقبل بعقد هذا الاتفاق المهين لانه شعب ابي قاوم الاستعمار والاستبداد لعقود طوال ويريد اليوم وضع نهاية للحروب والأزمات المتتالية ويطالب الامريكيين بالخروج من العراق حتى يتسنى للمسؤولين العراقيين ترتيب البيت العراقي واعادة الاعمار والبناء والازدهار والتطور الذي يستحقه الشعب العراقي الحر. وختمت الصحيفة بالقول: اذا لم يضع المسئولون العراقيون هواجس ايران ازاء هذه الاتفاقية في الحسبان من حق ايران ان تتسائل: كم تبلغ الخسائر والديون العراقية لايران جراء الحرب المدمرة التي شنها صدام على ايران؟! • الغلاء ودور البرلمان الجديد.. تحت هذا العنوان تناولت صحيفة مردمسالاري الاصلاحية الشأن الاقتصادي الايراني وكتبت تقول: شهدت ايران في الاسابيع الاخيرة موجة جديدة من الغلاء وارتفاع الاسعار. هذا في الوقت الذي انشغل البرلمان بتغيير الاعضاء وتشكيل التركيبة الجديدة وابتعدت الحكومة عن المسؤولية بالقاء اللوم على الاخرين وتغيير بعض الوزراء والانشغال بالجدل بين المسؤولين داخل الحكومة. ورأت الصحيفة ان الحكومة رفعت الكثير من الشعارات كالعدالة الاقتصادية ودعم المحرومين ومواجهة التضخم والبطالة لكنها لم تنجح في التغلب على هذه المشاكل بالرغم من ارتفاع اسعار النفط وكثرة الاموال التي جنتها من بيع النفط. واشارت الصحيفة الى دور البرلمان الجديد في هذه المرحلة قائلة: يتحمل البرلمان الثامن مسئولية كبيرة ازاء ما يحدث في البلاد وعليه ان يفعل جانب الاشراف والمراقبة الدقيقة لاداء الحكومة في المجال الاقتصادي لان الدخل الوطني من بيع النفط بلغ مستويات عالية حيث اقترب النفط من سعر 140 دولار للبرميل لكن لم يؤثر ذلك في الاقتصاد الايراني الا عن طريق زيادة السيولة النقدية وتوسيع رقعة التضخم وارتفاع الاسعار.