الافق المشترك
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78113-الافق_المشترك
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران و جائت ابرز الاهتمامات حول المواضيع التالية: زيارة نوري المالكي الى طهران وافاق التعاون بين البلدين الأوهام الصهيونية في توجيه ضربة عسكرية لايران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٨, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • الافق المشترك

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران و جائت ابرز الاهتمامات حول المواضيع التالية: زيارة نوري المالكي الى طهران وافاق التعاون بين البلدين الأوهام الصهيونية في توجيه ضربة عسكرية لايران

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران و جائت ابرز الاهتمامات حول المواضيع التالية: زيارة نوري المالكي الى طهران وافاق التعاون بين البلدين الأوهام الصهيونية في توجيه ضربة عسكرية لايران وايران، خطاب الالتزام بنهج الامام الخميني • الافق المشترك صحيفة اعتماد ملي وصفت زيارة المالكي لطهران بالمهمة والمؤثرة وتحت عنوان ( الافق المشترك) كتبت في افتتاحيتها تقول: لقد استطاع رئيس الوزراء العراقي ان يسيطر على الملف الامني ويقلل من عدد وحجم العمليات الانتحارية في ارجاء العراق واثبت انه بالرغم من معارضة الكثيرين في الداخل والخارج قادر على ادارة الامور بشكل جيد. وهذا ما تريده ايران ايضا حيث ان الامن والاستقرارفي العراق هو لصالح الامن والاستقرار في ايران نظرا للعلاقات والروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية الوثيقة بين الشعبين العراقي والايراني. وتابعت الصحيفة: لقد وقفت ايران الى جانب الحكومة العراقية منذ سقوط الطاغية صدام وساعدت القيادات الجديدة في السيطرة على الاوضاع الامنية والسياسية وكانت ايران من الدول الاولى التي افتتحت سفارتها في بغداد بينما امتنعت اغلب الدول العربية عن ذلك، لكنها الان وبعد ان استقرت الاوضاع الامنية تتحدث عن افتتاح السفارات. وشددت الصحيفة على ضرورة مساعدة الحكومة العراقية في الاعمار والبناء وتوسيع العلاقات التجارية والصناعية والعمرانية بين ايران والعراق وقالت: لابد من ايجاد ارضية امنية وسياسية قوية لتوسيع العلاقات بين الجانبين، فما يقال عن الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا تضع الاراضي والسيادة العراقية في خدمة المحتل الامريكي وتهدد جيران العراق وامن المنطقة وتقوض افاق تنمية العلاقات بين الجانبين. لكن الموقف العراقي كان واضحا يوم امس حيث اكد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي لرئيس الجمهورية الايراني ان العراق لم ولن يكون قاعدة او منطلقا لشن هجوم عسكري على ايران. • خطاب الالتزام بنهج الامام الخميني اما صحيفة رسالت وتحت عنوان (خطاب الالتزام بنهج الامام الخميني) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم بداية العام العشرين لقيادة سماحة السيد الخامنئي لللجمهورية الاسلامية بعد ذكرى رحيل الامام الخميني وكتبت الصحيفة تقول: تدخل الجمهورية الاسلامية العام العشرين من قيادة اية الله العظمى الخامنئي وهي تعيش امنا وثباتا واستقرارا اكبر واقوى من ذي قبل والسبب الاصلي هو الالتزام بخطاب ونهج الامام الخميني مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية والتمسك بنظام اسلامي الهي يحترم خيار الشعب ويتبنى الديموقراطية وسيادة الشعب الاسلامية. ورأت الصحيفة ان اهم عنصر لبقاء واستمرارية النظام الاسلامي الايراني هو الصبر والاستقامة لدى الشعب الايراني والقيادة الحكيمة التي تقود الامور بشجاعة وجراة كاملة ولم تخف كيد الاعداء والمستكبرين مهما تجبروا واستكبروا. واكدت الصحيفة على وجود مساحة سياسية واسعة للتنافس بين التيارات والاحزاب المختلفة لادارة امور البلاد لكن البوصلة تبقى الالتزام بنهج الامام الخميني واهداف الجمهورية الاسلامية ومصالحها العليا. واعربت صحيفة رسالت المحافظة عن ارتياحها بان العديد من المجموعات والشخصيات الاصلاحية اعادت النظر في سياستها وافكارها واصبحت تتمسك بنهج الامام الخميني كمنطلق لاصلاح الامور وكما اكد سماحة القائد الخامنئي في ذكرى رحيل الامام: تبقى وصية الامام السياسية الالهية من احسن واقوى مواريث الامام للشعب الايراني ومنارا لمستقبله الواعد. • الأوهام الصهيونية بهذا العنوان تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التصريحات الأخيرة لوزير الحرب الصهيوني السابق شائول موفاز حول العدوان على ايران ورأت انها لم تكن أكثر من هرطقة سياسية أراد من ورائها تغطية الاخفاقات الاسرائيلية على أكثر من مسار مع اقتراب موعد رحيل جورج بوش والذي عجز عن انقاذ الصهاينة من مآزقهم. وتابعت الصحيفة: لقد جاءت الانتقادات المتسارعة لهذه التصريحات من داخل الكيان الصهيوني لتؤكد على هشاشة الموقف في تل أبيب ولتكشف ان الزمرة الصهيونية تعيش أوهاماً تعتمد على الحرب النفسية كوسيلة للخروج من أزماتها. فالمشكلة الصهيونية ليست ايران ولا لبنان ولا العرب والفلسطينيين، بل مشكلتهم هي في زعمهم بأن في امكانهم البقاء في أرض الغير والحكم بالحديد والنار على مَن يعارضهم. واكدت الوفاق أن العنصر الصهيوني سيبقى مكروهاً لدى الرأي العام العالمي ما دام يراهن على القتل والتشريد بحق أصحاب الأرض الحقيقيين. ولن تفيده المجازر التي ارتكبها طوال ستين عاماً، كما ولن يساعده دعم الولايات المتحدة والغرب والقرارات الهمايونية التي يصدرها مجلس الأمن لأن أصحاب الحق لايتنازلون للمعتدي مهما طال الزمن وتفاقمت الأوضاع. وخلصت الصحيفة بالقول: ان الزمرة الارهابية التي تشكلت من الشتات القادمين من أنحاء العالم ليشكلوا امتداداً للاستعمار الغربي في المنطقة، هي أكثر تفاهة من أن تهدد ايران أو تنال من عزيمتها في دعم العدالة والحرية ومساندة الشعوب المظلومة، لأن الاستراتيجية التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية نابعة من حقائق تاريخية ومبادئ انسانية ومعايير دولية ترفض الهيمنة على مصير الشعوب بالقوة.