الدبلوماسية العراقية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78132-الدبلوماسية_العراقية
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: الاتفاقية العراقية الامريكية ودبلوماسية المالكي مع ايران اولويات عمل مجلس الشورى الاسلامي في دورته الجديدة توسيع الاستيطان الصهيوني و السلام المستحيل
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ١٣, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • الدبلوماسية العراقية

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: الاتفاقية العراقية الامريكية ودبلوماسية المالكي مع ايران اولويات عمل مجلس الشورى الاسلامي في دورته الجديدة توسيع الاستيطان الصهيوني و السلام المستحيل

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: الاتفاقية العراقية الامريكية ودبلوماسية المالكي مع ايران اولويات عمل مجلس الشورى الاسلامي في دورته الجديدة توسيع الاستيطان الصهيوني و السلام المستحيل • الدبلوماسية العراقية صحيفة كاركزاران وتحت عنوان (الدبلوماسية العراقية) تناولت موضوع الاتفاقية العراقية الامريكية وموقف ايران منها وكتبت تقول: من الواضح ان زيارة نوري المالكي الى ايران كانت تهدف التقليل من معارضة ايران لهذه الاتفاقية حيث اصبحت ايران اشد المعارضين لهذه الاتفاقية حتى اعلن وزير الدفاع الايراني وفي حين مغادرة الوفد العراقي مطار طهران ان الاتفاقية مسودة فحسب ولم تحسم في جوانبها الامنية والعسكرية ولم توقع بعد ليطمئن المسؤولين الايرانيين. لكن المسألة ليست بهذه البساطة لان القيادة العراقية بحاجة ماسة الى الاتفاق مع الامريكيين رغم انها تدرك ضرورة الحفاظ على علاقات طيبة مع ايران. وتسائلت الصحيفة: اذا أصرت ايران على معارضتها لهذه الاتفاقية وفي المقابل أصرت امريكا على ابرامها، ماذا ستفعل الحكومة العراقية؟ هل ستقول للامريكيين بما ان الاخوة الايرانيين لايوافقون فنحن لم نوقع عليها؟ وتابعت الصحيفة: بالتأكيد لا، فالاتفاقية طويلة الأمد بين العراق وامريكا ستوقع بين الجانبين لأن الحكومة العراقية لابديل لها عن التوقيع. فاذا كانت ايران قد ساعدت العراق بمليار دولار على شكل مشاريع وبرامج اعمارية وانمائية، فان الاميركيين قد خسروا عشرات المليليارات من الدولارات في العراق وضحوا باكثر من أربعة آلاف من قواتهم في العراق دون الدخول في تفاصيل شرعية الحرب على العراق. وأكدت الصحيفة ان الدعم الامريكي للحكومة العراقية مهم جدا لبقائها وإذا كانت المساعدة الامريكية لحكومة العراق قد حذفت، لكانت الحروب والنزاعات الداخلية تعصف بالبلد وتمزقه أربا. وخلصت صحيفة كاركزاران الى القول: نوري المالكي اخ صديق للقيادة الايرانية لكنه في نفس الوقت بحاجة ماسة الى الدعم الامريكي والعلاقات المتينة مع الامريكيين ولهذا يمكن تحليل زيارة المالكي الى طهران ضمن الدبلوماسية العراقية التي تحاول ان تقلل من غضب ايران حيال الاتفاقية لكنها في نفس الوقت لم تعط وليس من صلاحيتها ان تعطي الضمانات الكافية لمنع ابرام هذه الاتفاقية. • الاتفاقية العراقية الامريكية اما صحيفة كيهان فعنونت بخط عريض على صدر صفحتها الاولى بان الاتفاقية وصلت الى طريق مسدود ونقلت الصحيفة عن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، قوله بأن المفاوضات التي تجريها حكومته مع الولايات المتحدة من اجل التوصل الى معاهدة امنية طويلة الامد بين الطرفين قد وصلت الى طريق مسدود بسبب المطالب الامريكية التي تنتهك السيادة العراقية. وتابعت الصحيفة : لقد قال المالكي ان المعاهدة لا تعدو كونها مسودة أفكار رفضها بالإجماع مجلس رسم السياسات العراقي، إذ اكتشفنا عندما بدأنا بالتفاوض مع الامريكيين ان مطالبهم تنتهك سيادة العراق وهو امر لايمكن ان نقبله. واضاف أن الأفكار العراقية مرفوضة أميركيا والأفكار الأميركية مرفوضة عراقيا. ووصلنا إلى طريق مغلقة، وحين درسنا الاتفاقية وجدنا أنها تخل خللا كبيرا بسيادة العراق. ورأت الصحيفة ان الرئيس الامريكي جورج بوش يواجه وضعا صعبا حول هذه الاتفاقية وانه امام خيارين لاثالث لهما اما ان يجمد ابرام الاتفاقية واما ان يتراجع عن مطالبه بتأسيس قواعد عسكرية وامنية ثابتة وحصانة قضائية كاملة للقوات الامريكية في العراق. واكدت صحيفة كيهان ان المعارضة لابرام هذه المعاهدة لم تقتصر على بعض السياسيين والقيادات العراقية بل تشمل اغلبية الشعب العراقي والمرجعية الدينية والتيارات المؤثرة في العراق ولايمكن ان تبرم هذه الاتفاقية بالتفاصيل التي تصر عليها الادارة الامريكية ابدا. • اولويات البرلمان الثامن اما صحيفة رسالت وتحت عنوان (اولويات البرلمان الثامن) اهتمت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم بمجلس الشورى الاسلامي في دورته الجديدة أي الثامنة ورأت ان أكبر وأهم مسألة لدى النواب والحكومة الايرانية في يومنا هذا هو تلبية مطالب الشعب فيما يخص المسائل والمشاكل الاقتصادية وكتبت الصحيفة تقول: على التيار الاصولي والمحافظ الذي نال أكثرية الآراء في الانتخابات الاخيرة وفاز بأغلبية المقاعد البرلمانية ان يعي جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه وان لاينسى بأن الشعب الايراني لماذا انتخبه واختاره في البرلمان وفي الحكومة وفي المجالس البلدية. و أكدت الصحيفة ان تقوية النظام الاقتصادي والمراقبة الدقيقة للفعل الاقتصادي والتجاري في البلاد و لجم الاسعار والتضخم هي أهم واكبر مسؤولية تتحملها التيارات الاصولية بما تملك من قوة وسلطة سياسية وتنفيذية وتشريعية واسعة في البلاد. ورأت الصحيفة ان هذه الايام والأشهر تعد من اكبر اختبارات الشعب لهذا التيار وان لم يستطع التيار الاصولي في تنفيذ وعوده وشعاراته التي قطعها في الحملات الانتخابية مع الناس سيواجه فشلا ذريعا في الانتخابات القادمة. • السلام المستحيل تحت عنوان (السلام المستحيل) تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية قضية توسيع الاستيطان في فلسطين المحتلة وكتبت تقول: منذ مؤتمر انابوليس والصهاينة يزدادون جشعا وتماديا في بناء اكبر عدد من المستوطنات في الاراضي الفلسطينية المحتلة حتى وصل العدد الى ثمانية الاف وحدة سكنية في عام واحد مقابل ۸۰۰ وحدة سكنية استيطانية خلال الاعوام الثمانية الماضية. فبالامس اعلنت اللجنة الصهيونية لتخطيط المدن قرارها لبناء ۱۳۰۰ وحدة سكنية اضافية للمستوطنين في القدس الشرقية المحتلة. وان دل ذلك على شيء فانه يدل على خطر العنصرية الصهيونية التي قامت على نزعة الاجرام وانتهاك القوانين. وتابعت الصحيفة: بالرغم من ان السلطة الفلسطينية نعت مشروع التسوية ورفضت ككل مرة هذه الخطوات الصهيونية اللامشروعة غير ان ابقاء الابواب مفتوحة للتفاوض مع العدو رغم استمرار الممارسات الوحشية بحق المدنيين وتوسيع رقعة الاستيطان انما هو استخفاف بالحق الفلسطيني وتشجيع للهيمنة الصهيونية المتفاقمة. ورأت الوفاق ان الذين جربوا الخداع الصهيوني وخسروا الرهان على التفاهم مع هذه الزمرة رغم كل التنازلات يجب ان يعيدوا النظر في استراتيجيتهم لأن الادارة الامريكية والعنصرية الصهيونية وجهان لعملة واحدة ولايتعدى وعودهم حول اقامة دولة فلسطينية مستقلة الا توزيعا للادوار الهدف منها اعطاء تل ابيب فرصة كافية لاكمال مشروعها الخطير في المنطقة. وتكفي التجارب الفاشلة في الاقتراب من العصابة الصهيونية الجاثمة على ارض فلسطين بعد ان تأكد للجميع بان المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحق وافهام المعتدي بان الوطن ليس قابلا للمساومة.