زيارات مشكوكة
Jun ١٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: زيارات المسئولين الامريكيين الى المنطقة والملف النووي الايراني فرنسا وفتح ملف حقوق الانسان الايراني والاقتصاد الحكومي في ايران وارتفاع اسعار النفط
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: زيارات المسئولين الامريكيين الى المنطقة والملف النووي الايراني فرنسا وفتح ملف حقوق الانسان الايراني والاقتصاد الحكومي في ايران وارتفاع اسعار النفط • زيارات مشكوكة بهذا العنوان وصفت صحيفة اعتماد ملي زيارات المسئولين الامريكيين الى المنطقة بالمشكوكة وكتبت تقول: دأبت الادارة الامريكية على الاتصال والزيارات المستمرة للشرق الاوسط وفي كل هذه الزيارات تطرح قضية الملف النوي الايراني بقوة من قبل القيادات الامريكية وهذا الاهتمام لم يقتصر على الزيارات الشرق اوسطية بل ركز الرئيس الامريكي في زيارته الاخيرة لاوروبا على ملف ايران وحث الاوروبيين على مزيد من الضغوط الاقتصادية ضد ايران. ويبدو ان الامريكيين يحاولون ان يحصلوا على اجماع دولي واوروبي ضد ايران، لكن الاوروبيين لم ينصاعوا كثيرا للمطالب الامريكية ويرون ان المشكلة تخص امريكا اكثر مما تخص اوروبا، اضافة الى ان الوقت لايساعد الامريكيين كثيرا. فبوش يقضي أيامه الاخيرة وتستعد الولايات المتحدة خوض غمار الانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم والشعب الامريكي ينتظر بفارغ الصبر تغييرا وتحولا جذريا في الاقتصاد والسياسة الامريكية بعد ان ذاقوا الامرين في عهد جورج بوش الابن. ورأت الصحيفة انه لابد من النظر بالشك والريبة لتحركات الامريكيين في المنطقة في الاشهر الاخيرة، خاصة هذا الصيف الذي توعدت بعض القيادات الامريكية بأن يكون صيفا ساخنا لدول المنطقة، بعد أن استطاعت المقاومة الاسلامية في لبنان أن تقلب المعادلة الامريكية في المنطقة رأسا على عقب. ودعت صحيفة اعتماد ملي المسئولين الايرانيين الى توخي الحيطة والحذر والمراقبة الدقيقة لتحركات وزيارات المسئولين الامريكيين في المنطقة والاستفادة من كل الامكانيات الدبلوماسية والسياسية لكسر المخطط الامريكي القاضي بتهميش ايران وعزلها عن المجتمع الدولي. • ماذا وراء نقاب حقوق الانسان اما صحيفة كيهان وتحت عنوان (ماذا وراء نقاب حقوق الانسان) أشارت الى تصريح أخير لبرنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي الذي قال فيه بان الأوروبيين يريدون أن يفتحوا ملف حقوق الانسان مع ايران. وكتبت الصحيفة تقول: رغم ان كوشنير يؤكد ان لاعلاقة لهذه القضية بالملف النووي لكن طرح هذه المسالة في الوقت الذي كان منسق السياسة الخارجية الاوروبية خافير سولانا في طهران، يضع علامة الاستفهام امام هذا الكلام. وهذه ليست المرة الاولى التي تتهم فيها الاوساط الاوروبية ايران حول حقوق الانسان، حيث اتهم البرلمان الاوربي ايران قبل مدة بانتهاك حقوق الانسان، في الوقت الذي ترتكب فيه الدول الاوروبية والادارة الامريكية أفضع الجرائم بحق الانسانية في أرجاء العالم ولاحاجة للاطناب في موارد نقض حقوق الانسان على يد الامريكيين والاوروبيين في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان. وتابعت الصحيفة: اوروبا وفرنسا خاصة التي تدعي الريادة في حقوق الانسان تشهد انتهاكا واضحا لحقوق الاقليات لاسيما الجالية الاسلامية في فرنسا ونقض حقوق النساء المسلمات ومنع الحجاب بحجة الحرية والمساواة. وأكدت صحيفة كيهان أن الادارة الامريكية التي تدعم الاوروبيين في طرح هذه المسائل ضد ايران، تضرب المثل الاعلى في انتهاك حقوق الانسان حيث راحت المنظمات الدولية كهيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولي والعديد من المؤسسات الامريكية نفسها تأن وتصرخ من كثرة وبشاعة الانتهاكات الامريكية لحقوق الانسان في غوانتانامو وابوغريب وفي ارجاء العراق وافغانستان والسجون السرية وأخيرا السجون العائمة في السفن الامريكية على المحيط الهندي وقرب سواحل الصومال. وأضافت الصحيفة: اما الكيان الصهيوني الولد المدلل اوروبيا وامريكيا فيعد معقل المجرمين والعتاة الظالمين في الشرق الاوسط ولايمكن بيان النذر القليل من جرائم هذا الكيان المحتل وانتهاكه لحقوق الانسان الفلسطيني واللبناني والمسلم بشكل عام. • الاقتصاد الحكومي وتوزيع الفقر اما صحيفة كاركزاران الاصلاحية وتحت عنوان(الاقتصاد الحكومي وتوزيع الفقر) تناولت الشأن الاقتصادي الايراني وكتبت في افتتاحيتها تقول: ارتفاع نسبة التضخم والغلاء في ايران اصبح من المسائل المعقدة والامراض المزمنة في الاقتصاد الايراني لكن ما يبعث على التساؤل في يومنا هذا هو وجود هذه النسبة العالية من التضخم رغم ارتفاع نسبة الايرادات الحكومية من بيع النفط والغاز الايرانيين. حيث ان الحكومة مطالبة اليوم برفع مستوى رواتب الموظفين والعمال الايرانيين بما يتناسب ونسبة التضخم الواقعي وليس المعلن رسميا. وتابعت الصحيفة: حسب الارقام الرسمية وصلت نسبة التضخم الى 35% بينما الرواتب لم ترتفع في السنتين الماضيتين الا بنسبة 22% وهذا يعني ان القدرة الشرائية لدى الموظفين وقاطبة الشعب الايراني انخفضت بنسبة 13% حسب الارقام الرسمية، لكن الارقام الحقيقية أكثر من ذلك بكثير. واضافت الصحيفة: لنعد الى الوعود التي قطعها الدكتور احمدي نجاد مع الناس في حملته الانتخابية قبل ثلاث سنوات حيث وعد الناس بمجتمع اسلامي عار عن الفقر والفساد والتمييز وقال ان الناس ينبغي ان يشعروا بآثار ارتفاع اسعار النفط في موائدهم. فهل استطاع احمدي نجاد ان ينفذ ما قطعه مع الناس في الحملة الانتخابية رغم الارتفاع المضطرد وغير المسبوق لأسعار النفط في السنتين الماضيتين؟