ذكرى وفاة الدكتور شريعتي
Jun ١٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية : ذكرى وفاة الدكتور علي شريعتي المفكر الايراني الشهير ، زيارة خافير سولانا لطهران والعرض الغربي الذي قدمه
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية : ذكرى وفاة الدكتور علي شريعتي المفكر الايراني الشهير ، زيارة خافير سولانا لطهران والعرض الغربي الذي قدمه لإيران ، برلسكوني وما نقله عن الرئيس الامريكي جورج بوش حول ايران. • ذكرى وفاة الدكتور شريعتي متهم لكل الفصول... بهذا العنوان تطرقت صحيفة (كاركزاران) الى ذكرى وفاة الدكتور علي شريعتي المفكر الايراني الشهير وكتبت تقول : التفكر والقراءة والعبادة والانتقاد من الوضع السياسي الموجود والتضحية في سبيل الايمان والصبر والبكاء والاستمرار في الحركة وعدم الرضوخ الى روتين الحياة هي من العناصر الاساسية لحياة الدكتور شريعتي. وتابعت الصحيفة : لقد اصبح شريعتي جزءا اساسيا من موروث ايران الثقافي والاجتماعي بما تركه من افكار و اراء وافعال مهمة حيث كان قبل اربعين عاما وليس اليوم مفكرا بارعا ينظر بعقلانية واعتدال الى مبادئ الشريعة الاسلامية ويرى في الاسلام دين حياة وجهاد وتضحية وليس دين تطرف وتهجد ودروشة وتمسك بالقشور. ورأت صحيفة (كاركزاران) ان الدكتور شريعتي لم يقتصر على الافكار والخطابات المعروفة عنه بل يتسم بشخصية واخلاق يقل نظيرها في الوسط النخبوي حيث كان يتميز بتواضع مع الناس والاقتراب من همومهم وكان ملتزما بأدب الحوار وتبادل الاراء و البحث عن الحقيقة والابتعاد عن الجزمية والتطرف في الافكار. واعربت الصحيفة عن اسفها بان الدكتور شريعتي ورغم كل هذه الاوصاف والخدمات التي قدمها للامة الاسلامية متهم من قبل بعض الاوساط بتحريف الدين ، وآرائة قراءة منحرفة عن الاسلام الحقيقي ودعت الصحيفة الى اعادة النظر واعادة قراءة افكار وافعال الدكتور شريعتي بانصاف بعيدا عن الافراط والتفريط ومع الاخذ بنظر الاعتبار الظروف الزمانية والمكانية التي عاش فيها المرحوم علي شريعتي. • سلاح دون رصاص صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (سلاح دون رصاص) تناولت في افتتاحيتها زيارة خافير سولانا لإيران والعرض الغربي الذي قدمه لإيران مقابل وقف تخصيب اليورانيوم وكتبت الصحيفة تقول : حسب زعم الغربيين جاء سولانا لطهران مع رزمة من المحفزات والمشوقات الاقتصادية الدسمة مقابل طلب واحد وهو تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم. لكن المشكلة هي ان الغرب لا يريد ان يذعن بان حق التخصيب على الاراضي الايرانيية حق مشروع نصت عليه كل المواثيق الدولية ، وايران كانت من السباقين للإلتحاق بمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي وألتزمت بكل قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية حسب اعتراف مديرها محمد البرادعي . واكدت الصحيفة ان اي مشوق مهما كبر حجمه ونوعه لا يمكن ان يمنع ايران من استيفاء حقها المشروع في امتلاك التقنية النووية السلمية واليوم اصبحت التقنية النووية جزءا لا يتجزأ من اهداف ومصالح ايران القومية العليا. وتابعت الصحيفة : لقد بذلت الادارة الامريكية والصهيونية العالمية المتغلغلة في الاوساط السياسية الغربية كل ما في وسعها في السنوات الاخيرة لمنع ايران من امتلاك هذه الطاقة وذلك بمختلف الطرق والوسائل ، اما باتهام ايران بانها تريد امتلاك السلاح النووي واما بمحاصرة ايران اقتصاديا وتجاريا واما بتخويف وتهديد ايران بتوجيه ضربة عسكرية لمنشآتها النووية. واضافت (كيهان) : انهم يتهمون ايران بانها تنوي امتلاك السلاح النووي في الوقت الذي تمتلك فيه امريكا آلاف الرؤوس النووية التي بامكانها ان تدمر الارض كلها عدة مرات و تمتلك اسرائيل اكثر من 200 راس نووي بامكانها ان تدمر الشرق الاوسط بأكمله. ولا احد في العالم يدعو الى ضرورة نزع السلاح النووي من امريكا او البت في ملف اسرائيل النووي والخطر الكبير الذي تشكله هذه الترسانة النووية على السلم والامن العالميين. وخلصت الصحيفة بالقول : انه عالم غريب , فالذين يملكون آلاف القنابل النووية الفتاكة ويشنون الحروب المدمرة في ارجاء العالم ويحتلون البلاد ويستبيحون اهلها يتكلمون عن الخطر النووي الايراني. لكن ليعلموا ان الشعب الايراني يقاوم كل الضغوط والمشاكل ويدافع عن حقوقه المشروعة الى آخر نفس ولن يرضخ للاملاءات الغربية تحت ذريعة المشوقات الاروبية الرخيصة مقابل عزّة وكرامة الشعب الايراني الأبي. • نمر ورقي اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فتحت عنوان (نمر ورقي) اشارت في افتتاحيتها الى ما قاله برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي يوم امس بعد زيارة بوش الاورببية حيث صرح بانه سمع اشياء من بوش كان يود الا يسمعها ، واضاف انا امل ان لا تتوقف المفاوضات الغربية مع ايران وإلا فإن الاوضاع ستاخذ منحا وخيما , والكلام لبرلسكوني. و فسرت الصحيفة الايرانية هذا الكلام بانه ياتي ضمن الحرب النفسية ضد ايران وان بوش والقيادات الاوربية تعمل على بث الخوف والهلع في نفوس الايرانيين وتشن حملة اعلامية ونفسية جديدة ضد ايران لكي تمنعها من الاستمرار في تخصيب اليورانيوم. ورأت الصحيفة ان الاطراف الاوروبية لا تريد استخدام الخيار العسكري مع ايران لأنها ستتضرر كثير من ذلك كما ان الادراة الامريكية وبسبب قوة ايران الدفاعية ستفكر ألف مرة قبل ان تقدم على توجيه ضربة لإيران. خاصة وان الامريكيين متورطون الى الاذنين في مستنقع العراق وافغانستان ويعلمون جيدا ان قواعدهم وجنودهم سيكونون هدفا سهلا للصواريخ الايرانية الجاهزة للانطلاق في حال ارتكاب حماقة امريكية ضد ايران. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان لجوء امريكا الى الخيار العسكري ضد ايران سيكون بمثابة الانتحار السياسي والعسكري للحزب الجمهوري وامريكا مقبلة على الانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم. وخلصت الصحيفة بالقول : لقد اجتاز الشعب الايراني 30 عاما من الضغوط والازمات والمشاكل السياسية والاقتصادية وهو اكبر بكثير من ان يتأثر بهذه التصريحات الاعلامية والحرب النفسية التي تشنها الادارة الامريكية والاوساط الصهيونية ضده وهو يؤمن بأن امريكا ليست إلا نمر من ورق ولا تستطيع ان تكسر الارادة الايرانية ابدا. • حروب لا تنتهي تحت هذا العنوان اشارت صحيفة الوفاق الى مجمل الحروب والازمات في المنطقة وكتبت تقول : استعداد لشن هجوم جديد على طالبان واتخاذ تدابير عسكرية جديدة في العراق وسقوط ضحايا وبشكل يومي في فلسطين , انباء نسمعها كل حين منذ ستة اعوام وعلى اثر التواجد العسكري الامريكي المباشر في المنطقة. فالامريكيون لا يعلنون عن نهاية لإحتلالهم والاسرائيليون لا يشبعون من الدم الفلسطيني الذي يسفكونه كل يوم ولا تنتهي معاناة الشعوب الراضخة لنير الاحتلال. وتابعت الصحيفة : لكن الصمت العربي والاسلامي يبدو اكثر ايلاما حيث تحولوا الى شاهد زور دون ان يحركوا ساكنا سوى في الاعلام الذي يواكب بدوره مواكب الغزاة وينقل احصاء الضحايا ببرودة أعصاب ، هذه الخيبة التي يعيشها العالم الاسلامي سرقت منه البسمة والأمل بنهاية لمأساته فيما الغزاة القادمون من وراء البحار لا يأبون ارتكاب اي جريمة في وضح النهار. وتسائلت الوفاق : اين معاهدة الدفاع العربي في مواجهة الارهاب الصهيوني الذي يستخدم الطائرات والصوارخ لقتل النساء والاطفال ؟! واين منظمة المؤتمر الاسلامي في معارضة الاجرام الامريكي ؟! هل كل هذه الجرائم لا تستحق قرارا مسئولا لمطالبة العدو بوضع حد لمجازره التي يقترفها ؟ ام أنه لا قيمة للضحايا الذين يسقطون يوميا لأنهم يقتلون بأسلحة امريكية واسرائيلية ؟! وما قيمة الحديث عن السلام والتسوية في ظل معادلات يحكمها قانون الغاب ؟ وختمت الصحيفة بالقول : ان الرهانات الخاطئة لترضية امريكا والتطبيع مع اسرائيل لا يساعدان المنطقة في امنها واستقرارها لان الجانب الغربي لا يعترف بحياة كريمة للعرب ولا للمسلمين في بلدانهم.