احلام اليقظة
Jun ٢٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية : التهديدات الامريكية والصهيونية ضد ملف ايران النووي ، التيار الاصلاحي وضرورة اعادة النظر في الخطاب السياسي ، المعرفة الاسلامية وخطورة الفهم الناقص ، والرابح من ارتفاع اسعار
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية : التهديدات الامريكية والصهيونية ضد ملف ايران النووي ، التيار الاصلاحي وضرورة اعادة النظر في الخطاب السياسي ، المعرفة الاسلامية وخطورة الفهم الناقص ، والرابح من ارتفاع اسعار النفط في العالم. • احلام اليقظة تحت هذا العنوان تطرقت صحيفة (كيهان) الى التهديدات الامريكية والصهيونية حيال ملف ايران النووي وكتبت تقول : يبدو ان الادارة الامريكية وفي الاشهر الاخيرة من ولاية جورج بوش تشعر بقلق شديد من نمو قدرات ايران في كل المجالات السياسية والتقنية والدولية. فالامريكي والصهيوني يتصور ان احسن فرصة لضرب ايران او تغيير النظام الايراني راحت تذهب سدى بسبب انطواء ملف رئاسة جورج بوش الابن الذي اصبح عنوانا للغطرسة الامريكية في العالم. واكدت الصحيفة ان الموقف الامريكي راح يتغير من قلب النظام الى تغيير سلوك النظام وابطاء عملية التطور السريع في ايران. حيث تعتبر الاوساط الامريكية ان الدولة الايرانية ولاسيما في السنوات الاخيرة شهدت تطوراً صناعياً وتقنياً وسياسياً ولابد من ايقاف او ابطاء هذه العملية المتسارعة ولا يمكن حذف النظام الايراني من المعادلة الدولية. وتابعت الصحيفة : ان الامريكيين يرون ان النظام الايراني يشهد تطورا سريعا ونفوذا متزايدا في ارجاء المنطقة في ظل حكومة اصولية تكن العداء الصريح والواضح للمستكبرين والمتغطرسين في العالم وعلى رأسهم امريكا واسرائيل. ومن هذا المنطلق تحاول بعض الاوساط الامريكية والصهيونية ان تجعل الاشهر الاخيرة من ولاية جورج بوش اشهرا صعبة ومرّة للحكومة الايرانية وذلك من خلال الحرب النفسية والتلويح بالضربة العسكرية وماشابه ذلك من التهديدات. وخلصت صحيفة (كيهان) بالقول : المشكلة الاساسية في كل هذه السيناريوهات الامريكية والصهيونية التي تهدد بها ايران بالضربة العسكرية انها تنسى او تتناسى وعي ويقظة الشعب الايراني الذي يقف كالبنيان المرصوص وراء قيادته دفاعا عن حقوق ايران المشروعة وعلى رأسها امتلاك الطاقة النووية المدنية. • اعادة النظر صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (اعادة النظر في الخطاب الاصلاحي) رأت في مقالها الافتتاحي ان الخطاب الاصلاحي في ايران بحاجة ماسة الى اعادة النظر والتجديد في الرؤية وكتبت تقول : ينبغي ان نعيد النظر في الخطاب الاصلاحي على اساس محورين الاول احياء فكر الامام الخميني والثاني مواجهة التحجر والقشرية. ورأت الصحيفة ان المجتمع الايراني حسب الظاهر يعاني من مشاكل اقتصادية لكن الجذور اعمق من المسائل الاقتصادية حيث ترجع الاسباب الى الرؤية السياسية والثقافية وطريقة ادارة الحكم والمجتمع. واعتبرت هذه الصحيفة الاصلاحية ان هناك بعض التيارات المتحجرة والقشرية التي تتشبث بظواهر الدين وتبتعد عن روح المعنويات والاخلاق وتبتعد عن فكر ومنهج الامام الخميني وتسيطر على مقاليد الحكم بشكل او اخر. ومن خصائص هذه التيارات انها تركز على الهوّة والبون الشاسع بين التراث والتجدد وتبتعد عن العقلانية كمحور اساس في المدنية والتحضر والتطور في عالمنا اليوم. واكدت صحيفة (صداي عدالت) انه لا مناص من تقوية اسس الديموقراطية الاسلامية وتثبيت الشرعية الشعبية الدينية في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والرجوع الى افكار ووصايا الامام الخميني عند مفترق الطرق وعند التباس الشبهات والفتن وهذا ما يثقل مسئولية النخب الفكرية والمثقفين والعلماء في ارجاء ايران. • الفهم الناقص اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (الفهم الناقص) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان الفهم الناقص للدين اكثر خطورة من الكفر ومناهضة الاسلام وكتبت تقول : الامة الاسلامية تعرف موقفها من الكفار والمناهضين للاسلام لكنها ماذا تفعل بالذين يدّعون الاسلام لكنهم منحرفون عن الدين الاصيل. واشارت الصحيفة الى ظهور بعض الفرق في تاريخ الاسلام كالخوارج والجبريين والمرجئة وقالت : هذه الفرق معروفة بتفاسير منحرفة عن الاسلام مما جعلها تعادي الحق وتدعم حكام الجور والظلم في الخلافة. وفي تاريخ الثورة الاسلامية في ايران يمكن الاشارة الى منظمة (فرقان) ومنظمة (مجاهدي خلق) اللتين انحرفتا عن مسار الثورة وتلطخت ايديهما بدماء اقرب اصحاب الامام الخميني وابرز قادة الثورة الاسلامية كالشهيد مطهري والشهيد بهشتي. ورأت الصحيفة ان جمعية الحجتية وما يسمى اليوم بالمهدوية تعتبر ايضا من الفرق الضالة حيث تحمل رؤية منحرفة عن مفهوم الانتظار ومفاهيم التوكل والقضاء والقدر. واكدت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان كل هذه الانحرافات تنشأ من الفهم الناقص للمعارف الاسلامية والرجوع الى المصادر والمراجع غيرالموثقة والابتعاد عن المصادر والعلماء المتبحرين في المعرفة الدينية كالعلامة الطباطيائي والشهيد مطهري والامام الخميني. وخلصت الصحيفة بالقول : ان منهج الامام الخميني وخلافا لهذه الفرق الضالة والمنحرفة جمع بين الاسلام والسياسية وبين العرفان والجهاد وبين التراث والتجدد. وتتحمل الحوزات العلمية الدينية مسئولية كبرى في زماننا هذا في مواجهة الانحراف الفكري كما فعل الشهيد مطهري قبل اربعين عاما تمهيدا للثورة الاسلامية في ايران. • أزمة النفط اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الرابح في أزمة النفط) تناولت في افتتاحيتها موضوع ارتفاع اسعار النفط وقالت : ترتفع أسعار النفط بشكل جنوني وبالتالي أسعار البضائع والمواد الاستهلاكية مما أثار حالة من الفوضى في الأسواق تثير الغموض حول مستقبل الاقتصاد العالمي. واضافت الصحيفة : يبدو ان القوى المعنية في هذا المجال تسعى إلى حرف الأنظار عن الواقع تهرباً من مسئولياتها ، لأن الفلتان في الأسعار يرتبط بتوترات اقليمية وعالمية على أثر الحروب المتنقلة والتهديدات العسكرية خاصة الاحتلالات والمواجهات في أفغانستان والعراق وفلسطين ، فخلق ذلك حالة من الخوف وعدم الثقة بالمستقبل. وتابعت الصحيفة : حسب الاحصائيات الرسمية ، فان نسبة دخل الدول الصناعية المستهلكة للنفط كانت أكبر من عائدات أوبك ، حيث بلغت قيمة الضرائب على الطاقة من ۲۰۰۲ إلى ۲۰۰۶ أكثر من ۲۳۱۰ مليارات دولار للدول الصناعية السبع الكبرى مقابل ۲۰۴۵ مليار دولار سجلتها دول أوبك كعائدات نفطية في هذه الفترة. ويتوقع أن ترتفع عائدات النفط لدى أعضاء أوبك في العام ۲۰۰۸ إلى ۱۲۰۰ مليار دولار غير ان عائدات الدول الكبرى من ضرائب النفط ستكون ضعف العام الماضي لتصل إلى ۱۵۰۰ مليار دولار فضلاً عن ان الفائض المالي للبلدان الأعضاء في أوبك يودع في بنوك غربية مما يعني ان الدول الصناعية تستفيد من أسعار النفط مرتين. ورأت الوفاق أن هناك تحركات شعبية لمعارضة الأزمة الناشبة في مجال النفط والطاقة ، خاصة وان الكارتيلات الاقتصادية الكبرى تهيمن على الاقتصاد الغربي والطبقة العاملة تدفع الثمن. وعندما يتصاعد العصيان الشعبي فسوف يقومون ببعض الخطوات التي تعتبر مهدئة وليست حلاً لمشاكلهم ، كالقرار الأخير للاتحاد الأوروبي بترحيل المهاجرين ومنعهم من العمل بذريعة تخفيف البطالة. لكن هذه الخطوات غير مجدية نظراً لأن الأعمال التي يقوم بها المهاجرون يصعب على الأوروبيين القيام بها علماً بأن راتب المهاجر أقل وانتاجه أكثر.