المناورات الاسرائيلية
Jun ٢١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية : المناورات الاسرائيلية والموقف الايراني منها ، الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا وضرورة المبادرة الايرانية ، ومؤتمر العلماء والفقهاء في قم المقدسة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية : المناورات الاسرائيلية والموقف الايراني منها ، الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا وضرورة المبادرة الايرانية ، ومؤتمر العلماء والفقهاء في قم المقدسة وتحديات المرحلة. • المناورات الاسرائيلية اسرائيل تعلم جيدا... بهذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) في مقالها الافتتاحي المناورات الاسرائيلية في الحدود اليونانية وكتبت الصحيفة تقول : يبدو ان الادارة الامريكية احالت المهمة التي لم تستطع انجازها الى اسرائيل وهي مهمة الضغط النفسي على ايران. وهناك في الاوساط الامريكية والصهيونية من يتصور ان الايرانيين سيرضخون للمطالب الغربية ويجمدون نشاطهم النووي تحت ضغط التهديدات والتلويح بالضربات العسكرية. وتابعت الصحيفة : ربما يحاول الكيان الصهيوني ان يتصيد في الماء العكر ويوجه رسالة لإيران مفادها ان التلويح بالضربة العسكرية يعني ان الضربة قد تأتي في اي لحظة ولابد للايرانيين ان يتهيأوا لأجواء الرعب والقلق وهذه من اهم اهداف الحرب النفسية والاعلامية التي تشن ضد ايران في هذه الايام. واكدت الصحيفة ان ايران وبالرغم من جهوزيتها الدفاعية الكاملة لا ترى في مثل هذه المناورات الاسرائيلية تحضيرا للحرب وتستبعد كليا قيام اسرائيل بمفردها توجيه ضربة لإيران لأن اسرائيل تعلم اكثر من غيرها مدى قدرة ايران على الرد , خاصة وانها تملك اوراقا كثيرة في مجاورة اسرائيل للرد على العدوان المحتمل. وشددت صحيفة (اعتماد ملي) ان الشعب الايراني يعتقد جازما ان التقنية النووية حق مشروع له لا احد في العالم يستطيع ان يسلب ايران من استيفاءه وان القوى المتغطرسة في العالم اذا ارتكبت حماقة بتوجيه ضربة لإيران , الرد سيكون قاسيا وستأخذ ايران زمام المبادرة وهي التي تنهي الحرب وليس امريكا او اسرائيل. وخلصت الصحيفة بالقول : على الصهاينة والامريكيين ان يراجعوا عدة مرات ما حدث في حرب تموز 2006 من كسر ارادة الصهاينة مقابل بضعة آلاف من تلامذة الامام الخميني قبل ان يفكروا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران. • نتيجة الافلاس اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (نتيجة الافلاس) رأت أن العنتريات الصهيونية والاشهار عن نوايا للاعتداء على ايران تدخل في اطار الاخفاقات التي يعيشها هذا الكيان المصطنع بعد هزائمه المتكررة في مواجهة المقاومة البطولية للشعب الفلسطيني المناضل. وتابعت الصحيفة : تحاول اسرائيل من وراء ترويج هذه التهديدات البالية الإيحاء بأنها قوة فاعلة ، غير انها تعرف تماماً بأن التطاول على ايران ليس بنزهة ، فهي أقل من أن تفكر حتى في الخيال بالقيام بمثل هذه المغامرة ، لأن الرد الموجع سيدخلها في منزلق تسقط فيه جميع أحلامها في فترة قياسية خلافاً لتوقعاتها. واضافت الصحيفة : بالرغم من استحالة دخول الكيان الصهيوني في مثل هذه المغامرة ، لكن التهديدات العشوائية والعنتريات الحمقاء يجب أن تلاقي رداً مناسباً ، ولابد أن يتضح بأن مثل هذه السياسة تؤكد من جديد عدم شرعية هذا الكيان المصطنع وخطره الذي يحدق بالأمن والاستقرار في المنطقة. واكدت الوفاق ان الزمرة الصهيونية لم تكن لتتجرأ على التطاول على البلدان المستقلة ان لم تشاهد صمتاً مريباً أمام جرائمها المتكررة والمستمرة منذ ستة عقود مضت. فليس أمام الحريصين على أمن المنطقة واستقرارها سوى أن يبعثوا برسالة واضحة الى هذا الكيان اللقيط لوقفه عند حده ومنعه من اللعب بالنار ، لأن هذا الكيان الذي عجز أمام عدد من المقاومين المؤمنين بتحرير أرضهم ، وخسر الرهان ، هو أكثر عجزاً من أن ينظر الى ايران البلد الذي مرغ أنف سيدته في الوحل حتى أخذت تنطلق من عاصمتها دعوات لتفضيل الحوار مع طهران ، بدل مواصلة نهج التهديد الذي لم يجد لهم نفعاً طيلة العقود الثلاثة الماضية. وهذه التجربة تدل على ان أي مغامرة ضد ايران تعود بالكارثة على مرتكبيها. • الاتفاقية الامنية صحيفة (كاركزاران) تطرقت في افتتاحيتها الى الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا وموقف ايران منها وكتبت تقول : من الواضح ان ايران تعارض بشدة ابرام هذه الاتفاقية التي تجعل الاراضي العراقية عرضة للخطط الامريكية الامنية والعسكرية في المنطقة وعلى رأسها ايران وتستكمل دائرة تطويق ايران بعد غزو افغانستان والعراق ووجود اتفاقيات امنية وعسكرية ثابتة مع الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي. واقترحت الصحيفة بعض الامور لكسر هذا الطوق الامريكي على ايران وتسائلت : لماذا لا نقوي علاقاتنا وتحالفاتنا مع الدول العربية كما تفعل امريكا وبريطانيا اللتان تبعدان عن المنطقة آلاف الكيلومترات ؟ وتابعت الصحيفة : من الامور المهمة والضرورية جدا في هذا المجال دخول ايران والعراق الى مجلس التعاون الخليجي كاعضاء فاعلين في هذه المنظمة الاقليمية التي بامكانها ان تلعب دورا اساسيا في استتباب الامن والاستقرار اذا احتوت القوة الايرانية والقوة العراقية الصاعدة واذا ابتعدت قليلا عن الاملاءات والضغوط الامريكية. ورات الصحيفة ان ايران يجب ان تحاور السعودية وقطر للانضمام الى هذه المنظمة رغم ان الكثير من الخلافات تحول دون هذه الامنية كتسمية الخليج الفارسي وقضية الجزر الايرانية الثلاث ومزاعم الامارات حولها لكن هذه القضايا ليست بالامور التي تمنع تقوية العلاقات بين الجانبين حيث تشترك ايران مع هذه الدول باواصر متينة من القواسم الدينية والثقافية والتاريخية والاقتصادية والاجتماعية. واكدت صحيفة (كاركزاران) ان المانع الاساس امام دخول ايران في مجلس التعاون هو الموقف الامريكي الذي يريد احكام العزلة والتهميش ضد ايران لكن الادارة الاميركية تعلم افضل من غيرها ان لا أمن واستقرار في المنطقة دون الاخذ بنظر الاعتبار امن واستقرار ايران. • مؤتمر العلماء اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (تاملات في مؤتمر العلماء) تطرقت في مقالها الافتتاحي الى مؤتمر علماء ومدرسي الحوزة العلمية الذي عقد في قم المقدسة وحضره اغلب العلماء والفقهاء من ارجاء ايران اضافة الى بعض المسئولين كرئيس الجمهورية وكتبت الصحيفة تقول : ان المجتمع لاسيما الشباب الايراني اليوم يواجه تحديين المشاكل الاقتصادية والثبات على نهج الثورة الاسلامية. ورغم ان حل المشاكل الاقتصادية ليس من اختصاص العلماء والفقهاء لكنهم يتمتعون بنفوذ ودور كبيرين في توجيه المسئولين والتأثير عليهم في كل المجالات. ومن هذا المنطلق تم دعوة الرئيس احمدي نجاد الى هذا المؤتمر وتم ادراج البند الخاص بضرورة العمل من اجل حل مشاكل الناس المعيشية ومواجهة التضخم وارتفاع الاسعار في البيان الختامي للمؤتمر. واكدت الصحيفة ان الجانب الاخر من التحديات هو ما يتعلق بالثقافة والهوية الايرانية وهذا ما يقع في صلب اختصاص العلماء والفقهاء حيث يتحمل العلماء مسئولية كبرى في هذا المجال ولا يحق لهم التسامح والتباطؤ في هذا الامر. ورات الصحيفة ان هناك خطر التحجر والقشرية والتشبث بظواهر الدين وترك المعارف الاسلامية الاصيلة وهذا ما يشكل خطرا محدقا بمعتقدات الناس واسس النظام. ودعت صحيفة (جمهوري اسلامي) العلماء والفقهاء ومراجع الدين الى الاقتراب من هموم الناس ومعايشة مشاكلهم ومسائلهم والارتباط الوثيق مع الشباب وايصال آراء الناس وهمومهم الى المسئولين والقيادات السياسية والاقتصادية.