سولانا والعرض الجديد
Jun ٢٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من بين ابرز اهتمامات واتجاهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : عرض سولانا والرد الايراني عليه ، نظرة على سجل اعمال الحكومة في ذكرى انتخاب احمدي نجاد رئيسا
من بين ابرز اهتمامات واتجاهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية : عرض سولانا والرد الايراني عليه ، نظرة على سجل اعمال الحكومة في ذكرى انتخاب احمدي نجاد رئيسا للجمهورية ، التنافس بين الاصوليين واثاره علىالنظام ، وازمة الطاقة وارتفاع اسعار النفط في العالم. • سولانا والعرض الجديد صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (موقف قانوني وشفاف) تناولت العرض الذي تقدم به خافير سولانا لايران في زيارته الاخيرة وقالت : ملخص العرض الجديد هو ان توقف ايران عمليات تخصيب اليورانيوم لمدة ستة اسابيع مقابل تعهد الدول الغربية بعدم تشديد العقوبات الاقتصادية على ايران. ورأت الصحيفة ان لا جديد في هذا العرض الغربي حيث يكرر المطالبة الغربية القديمة بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم لكن المسألة الأساسية هنا ان الجمهورية الاسلامي في ايران لديها تجربة مرة مع تجميد نشاطها النووي حيث اوقفت تخصيب اليورانيوم ولمدة سنتين ونصف في زمن حكومة السيد خاتمي لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال فالجانب الغربي لم يعمل بتعهداته بل طالب بتجميد النشاط النووي الايراني الى الابد. واكدت الصحيفة ان ايران سوف لن تكرر هذه التجربة ولن توقف نشاطها النووي السلمي لان الجانب الغربي لم يكن صادقا معها. وتابعت الصحيفة : يقترح سولانا لإيران عدم تشديد العقوبات في حال وقف تخصيب اليورانيم بينما يؤكد الجانب الايراني ان اصل هذه العقوبات غير قانوني ولابد ان ترفع العقوبات دون قيد او شرط لانها عقوبات غير شرعية جائت بسبب الضغوط الامريكية على الدول 5+1 وان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسجل اي انحراف للنشاط النووي الايراني عن المعاهدات والقوانين الدولية وعلى راسها معاهدة (ان بي تي). وختمت صحيفة (جمهوري اسلامي) بالقول : ان تعليق او تجميد عمليات تخصيب اليورانيوم خط احمر لا يمكن الاقتراب منه ولا يجوز لأي من المسئولين ان يساوم الغربيين على هذه النقطة. والمجتمع الدولي بدل ان يحاسب ايران على نشاطها النووي السلمي ينبغي ان يحاسب ويفتش الترسانة النووية الصهيونية التي تشتمل على اكثر من 200 راس نووي حربي يعتبر اكبر تهديد للامن والسلام الاقليميين. • سجل اعمال الحكومة نظرة على سجل اعمال الحكومة… بهذا العنوان اشارت صحيفة (كيهان) القريبة من الحكومة الى ذكرى انتخاب السيد احمدي نجاد رئيسا للجمهورية في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات وكتبت تقول : اذا اردنا ان ننظر الى اهم انجازات الحكومة في السنوات الماضية يمكننا القول ان اهم شعار وهدف رفعته الحكومة على المستوى الداخلي هو العدالة وترجيح الطبقات المحرومة والفقيرة على باقي طبقات الشعب وهذا ما نجحت الحكومة في تنفيذه الى حد كبير حيث تركزت جل اهتمامات الحكومة على العمران والتطور والتنمية في المدن والقرى النائية والمناطق البعيدة عن العاصمة وحسب الاحصاءات الرسمية ان التطور والعمران الذي شهدته الكثير من المناطق المحرومة في البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية اكبر من التطور الذي راته خلال عقود من عمرها. اما في البعد الخارجي فرات الصحيفة ان اهم هدف رفعته حكومة احمدي نجاد هو عزّة و شموخ الشعب الايراني ومن هذا المنطلق لم ترضخ الحكومة الايرانية الى العديد من الضغوط والمعادلات الدولية التي اعتبرتها مجحفة وظالمة بحق الشعوب وعلى هذا الاساس رأينا ان السيد احمدي نجاد بقي مصرا على حقوق ايران المشروعة في قضية الملف النووي الايراني كما ظل صامدا في دعم حركات التحرر والمقاومة في المنطقة وتكلم بصراحة عن الاساطير المؤسسة للكيان الصهيوني وحتمية زوال هذا الكيان الغاصب المختلق من قبل الانظمة الغربية وتحدث بكل صراحة عن ضرورة خروج المحتل الامريكي من العراق. واكدت صحيفة (كيهان) ان حكومة السيد احمدي نجاد لم تضحي بعزّة وكرامة الشعب الايراني من اجل المصلحة المؤقتة والمحدودة وبالتالي بقيت الحكومة متمسكة بالاصول والمبادئ واهداف الثورة الاسلامية رغم الانتقادات اللاذعة التي انهالت عليها من الداخل والخارج. • التنافس بين الاصوليين اما صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية وتحت عنوان (التنافس بين الاصوليين) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول : في السنوات الاخيرة شهدت الساحة الايرانية انحسارا وتراجعا للتيار الاصلاحي مقابل صعود كاسح للتيار الاصولي بقيادة السيد احمدي نجاد وغلب الظن ان مع خروج الاصلاحيين من دائرة السلطة ثلمت الديموقراطية في ايران ثلمة لا يسدها شيء بينما بمرور الزمان نشهد حالة الانقسامات في التيار الاصولي تاخذ مديات بعيدة وهذا ما يقوي الطابع الديموقراطي في ايران حيث ان التيار الاصلاحي ليس هو التيار الوحيد الذي ينتقد الحكومة ويعيب عليها نهجها المتشدد في التعامل مع الامور بل هناك العديد من الشخصيات الاصولية البارزة التي توجه انتقادات لاذعة لهذه الحكومة. واعربت الصحيفة عن ترحيبها بظهور حركات وتيارات اصولية منتقدة للسيد احمدي نجاد وقالت : انها بارقة امل تقوي الديموقراطية وترفد سيادة الشعب الدينية وتؤكد ان ادارة البلد الدينية ليست حكرا على منهج السيد احمدي نجاد وهناك تفسيرات ومناهج اخرى متمسكة بالاصول والمبادئ لكنها تختلف مع الحكومة في طريقة ادارة الامور لاسيما القضايا الاقتصادية والاجتماعية. • ازمة الطاقة مَن وراء ازمة الطاقة ؟... بهذا التساؤل تطرقت صحيفة الوفاق الى اجتماع جدة حول ازمة ارتفاع اسعار النفط وكتبت الصحيفة تقول : يمكن لإجتماع جدة الذي يضم منتجي ومستهلكي النفط ان يكون مصدرا لحل الازمة المتفاقمة لارتفاع اسعار النفط اذا إتصف بالواقعية والمنطق والاعتراف بالاسباب الحقيقية وراء الازمة هذه. ولا شك بأن العوامل الحقيقية لارتفاع اسعار النفط عديدة منها التوترات الاقليمية والحروب المتنقلة وعدم التناغم بين العرض والطلب فضلا عن قرارات للدول الصناعية المستهلكة برفع معدل الضرائب على النفط ومشتقاته مما جعل السوق تعيش حالة من الفوضى خاصة ان قيمة الدولار كعملة اساسية لإتفاقيات نفطية باتت مهزوزة وغير مستقرة. وتابعت الصحيفة : لكن مع كل هذه الوقائع فان الاتهامات توجه الى البلدان المنتجة ومطالبتها برفع الانتاج. غير ان السوق العالمية لم تعان يوما من النقص كما ان الزيادة في الانتاج لم تساعد في لجم الاسعار منذ عامين منصرمين.فالبلدان الصناعية الكبرى استغلت هذا الفلتان في الاسعار لتخزين كميات كبيرة من النفط الخام، مما يعتبر عاملا اضافيا في زيادة الاسعار. واكدت الوفاق ان العائد الذي جنته البلدان المنتجة من ارتفاع اسعار النفط لايعتبر ربحا اضافيا لهذه الدول لان الغلاء الفاحش في اسعار المشتقات النفطية لايقارن بالزيادة في المدخول النفطي.فلا يمكن القول بان هناك طرفاً رابحاً في هذه الازمة بل الطرفين يعانيان من مأزق بعد ما تحولت هذه الازمة المتفاقمة الى عامل اساسي لزيادة معدلات الغلاء وخلق صعوبات في الاقتصاد الدولي يعاني منها المنتجون والمستهلكون معا.