يوم المرأة في ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78187-يوم_المرأة_في_ايران
اليوم هو يوم المرأة في ايران وذلك بمناسبة ميلاد بضعة الرسول الاكرم الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) والذي يصادف ايضا ذكرى ولادة الامام روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله عليه)
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • يوم المرأة في ايران

اليوم هو يوم المرأة في ايران وذلك بمناسبة ميلاد بضعة الرسول الاكرم الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) والذي يصادف ايضا ذكرى ولادة الامام روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله عليه)

اليوم هو يوم المرأة في ايران وذلك بمناسبة ميلاد بضعة الرسول الاكرم الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) والذي يصادف ايضا ذكرى ولادة الامام روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله عليه) واهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران بهاتين المناسبتين في مقالاتها الافتتاحية كما تطرقت الى الشؤون السياسية والاقتصادية. • يوم المرأة في ايران من اجل نساء ايران... تحت هذا العنوان خصصت صحيفة (اعتماد ملي) مقالها الافتتاحي بيوم المراة وكتبت تقول : كم هو جميل وحكيم اختيار يوم ولادة السيدة الزهراء (سلام الله عليها) كـ (يوم المراة) ويوم لتكريم المراة والام في ايران. ففاطمة الزهراء هي الام و المراة المثالية لنساء العالمين وكما يقول الكاتب الايراني علي شريعتي : ان فضل فاطمة ليس في انها بنت الرسول ولا لانها زوجة علي ولا لانها ام الحسنين بل لان فاطمة هي فاطمة (سلام الله عليها). وتابعت الصحيفة : يبدو ان اتباع مدرسة اهل البيت هم الفرقة الوحيدة في العالم الذين يقدسون شأن امراة كالزهراء (سلام الله عليها) ويعتبروها اعظم واكبر شانا من العديد من رجال الاسلام وهذه فضيلة تكتب لصالح مدرسة اهل البيت وتجعل للنساء اسوة عظمى تعلو شأن الرجال في كثير من المجالات. واشارت الصحيفة الى اوضاع المرأة الايرانية وقالت : لقد نالت المرأة بعد الثورة الاسلامية المكانة والدور الذي يناسبها في المجتمع ولا يمكن مقارنة وضع المرأة قبل الثورة وبعدها ابدا حيث نقلت الثورة المرأة الايرانية من عارضة ازياء في شوارع طهران الى طالبة وباحثة في الجامعات وأم مربية لجيل مؤمن واخت داعمة للرجال ومرأة ذات شخصية قوية تجتاز مراحل التقدم والتطور في كل المجالات حتى اصبحت نائبة في البرلمان ومساعدة للرئيس ومديرةعامة ورئيسة بلدية ورئيس للجامعة ومدير للمعهد وللشركة. واكدت صحيفة (اعتماد ملي) ان المرأة الايرانية اذا ما قورنت بشقيقتها العربية تتقدم عليها بمسافة بعيدة لأنها قطعت اشواطا كبرى في الميادين الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وذلك بسبب افساح المجال واعطاء الحرية اللازمة من قبل الجمهورية الاسلامية والاهم من ذلك انها اتخذت من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء والسيدة زينب (سلام الله عليهما) اسوة لها. • فاطمة سر الخلقة اما صحيفة (مردمسالاري) فتحت عنوان ( فاطمة سر الخلقة) تناولت ابعادا من حياة سيدة نساء العالمين ورأت ان الزهراء (سلام الله عليها) امرأة فريدة من نوعها في العالم فهي التي نالت لقب بضعة الرسول وام ابيها من خاتم الانبياء والمرسلين محمد (صلى الله عليه وآله) وهي التي كانت كفؤ وزوجة امير المومنين علي (عليه السلام) وهي التي احتضنت وربت اكبر شخصيات في تاريخ العالم الاسلامي الحسن والحسين وزينب (سلام الله عليهم). وتابعت الصحيفة : ان فاطمة هي وريثة الرسالة المحمدية وهي الحامية والمدافعة عن الولاية والامامة العلوية وهي المنشئ والمؤسس للثورة الحسينية والحلم الحسني والانتفاضة الزينبية. واضافت الصحيفة : انها خصائص لن تنلها اي امرأة في العالم لا من قبل ولا من بعد. وكل ذلك بفضل علاقة الزهراء (سلام الله عليها) بالله سبحانه وتعالى كما جاء في الحديث القدسي : وعزّتي وجلالي اني ما خلقت سماء مبنية ولا ارضا مدحية ولا قمرا منيرا ولا شمسا مضيئة ولا فلكا يدور ولا بحرا يجري ولا فلكا يسري إلا لأجلكم ومحبتكم. وكما جاء في القرآن الكريم : " انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا ". وخلصت الصحيفة بالقول : ان فاطمة مظهر رحمة وعزّة الله سبحانه وتعالى وفي يوم القيامة مفتاح الجنة بايديها المباركة و اذن دخول الجنة هو ولايتها وحبها ورضاها كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). • حق مشروع صحيفة (كيهان) وتحت عنوان ( حق مشروع لنا) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم حق العالم الاسلامي بأن يمتلك مقعدا دائما في مجلس الامن وكتبت تقول : ان المساواة بين الشعوب من ابرز مبادئ ميثاق منظمة الامم المتحدة التي تشمل 192 دولة لكن هذه المساواة منقوصة بوجود حق ظالم لبعض الاعضاء على حساب كل العالم وهو حق الفيتو او النقض حيث اعطي الحق لخمس دول وهي امريكا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا ان ينقضوا اي قرار في الامم المتحدة ومجلس الامن يتعارض مع مصالحهم الخاصة والغريب في الامر ان مليار ونصف المليار من سكان العالم وهم المسلمون محرومون من هذا الحق بل يستخدم حق النقض ضدهم دوما. وتابعت الصحيفة : اساس ايجاد هذا الحق مخدوش ومجحف حيث اعطت القوى الفاتحة والمنتصرة في الحرب العالمية الثانية الحق لنفسها بأن تنقض القرارات الاساسية المرتبطة بالسلم والامن العالميين ، واذا راجعنا 63 عاما الماضية اي منذ 1945 بعد الحرب العالمية الثانية الى الآن نرى ان هذا الحق استخدم لمصلحة القوى المستكبرة في العالم ففي الحرب المفروضة على ايران لم يصدر من مجلس الامن إلا قرارا يطالب بوقف اطلاق النار ولا يشير الى مسئولية العراق في بدء الحرب ولا يدعو البعثيين الغزّاة الى اعادة الاراضي المحتلة لإيران. بينما في قضية غزو الكويت 1990 اصدر مجلس الامن وفي الساعات الاولى من الغزو قرارا حاسما ضد العراق ودعا القوات البعثية الى خروج سريع ودون شروط من الاراضي الكويتية وحمل الجانب العراقي خسائر وديون باهظة بسبب ما اقترفه في الكويت. واضافت الصحيفة : الأنكى من ذلك هي القرارات التي ينبغي ان تصدر من مجلس الامن ضد اسرائيل حيث تواجه دوما النقض الامريكي ولا يوجد اي قرار من مجلس الامن يدين الاحتلال والمجازرالوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين والاطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين. وتابعت (كيهان) : بل اكثر من ذلك حيث تشن الادارة الامريكية بمفردها ودون قرار من مجلس الامن حروبا في العالم تحت ذريعة محاربة الارهاب وتقتل ملايين الناس وتحتل بلدان باكملها كافغانستان والعراق. وخلصت الصحيفة بالقول : العالم الاسلامي يضم 57 دولة ويشكل ربع سكان العالم ولا يعقل حرمانه من مقعد واحد في مجلس الامن ولابد من الضغط المستمر والمدروس على النظام العالمي من اجل كسب هذا الحق الضائع. • الرد الرهيب اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الرد الرهيب) تناولت التهديدات الصهيونية الاخيرة للاعتداء على ايران وقالت : رغم معرفة العدو بقدرات ايران الفائقة ، فان المنطق يقضي بتوخي الحذر في مواجهة الأخطار، ولهذا فان الاستعدادات جارية في ايران لردع أي عدوان محتمل وبشكل لا يتصوره العدو حتى في مخيلته. وتابعت الصحيفة : لقد صرحت بعض المصادر العليمة بأنه في ضوء هذه الاستعدادات ، بادرت الجهات المختصة الى نصب صواريخ موجهة الى أهداف استراتيجية وباتت جاهزة للانطلاق رداً على أي هجوم قد تتعرض له أي نقطة من ايران. ولا تقتصر هذه الاستعدادات على قطاع محدد فحسب ، بل يشمل جميع الأهداف البرية والبحرية والجوية. واعتبرت الصحيفة بأن مثل هذه المواجهة ستكون حاسمة وموسعة ستؤدي الى تغيير المعادلات وقلب الموازين المفروضة على المنطقة. وبالرغم من حرص المعنيين بعدم ذكر التفاصيل ، فإنهم يؤكدون على سرعة الرد وكثافته وشموليته وبأسلوب لم يسبق ان لمسه العسكريون في الحروب الكلاسيكية. واضافت الوفاق : لكن جميع هذه الاحتمالات رهن بالمغامرة أو الحماقة المحتملة التي قد يرتكبها العدو بعد اصراره على قرع طبول الحرب ولو من منطلق اثارة حرب نفسية ، والذي حذر من مغبته أكثر من مسئول اقليمي ودولي. ويبدو ان المروجين للاعتداء على ايران الذين لا يأخذون بالحسبان الارادة الايرانية ولا ينظرون اليها بعين الجد ، بامكانهم أن يكونوا البادئين في إشعال نار الحرب ، لكنهم بالتأكيد لن يكونوا مَن يطفئ لهيبها. وعليهم أن يعلموا بأن ضبط النفس الذي تتحلى به ايران لمصلحة الأمن والاستقرار في المنطقة لن يكون دائماً اذا تخطى العدو حدوده في لحظة جنون. وقد أعذر مَن أنذر.