الجديد في الملف النووي
Jul ٠٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران مستجدات الملف النووي الايراني وما رشح عن الرد الايراني على رزمة المقترحات الغربية الاخيرة واعلان خافير سولانا عن استعداده استمرار المفاوضات مع الجانب الايراني دون وضع شروط مسبقة وعلى راسها تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم
ابرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران مستجدات الملف النووي الايراني وما رشح عن الرد الايراني على رزمة المقترحات الغربية الاخيرة واعلان خافير سولانا عن استعداده استمرار المفاوضات مع الجانب الايراني دون وضع شروط مسبقة وعلى راسها تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم. كما اهتمت الصحف الايرانية بتوصل الفرقاء اللبنانيين الى صيغة توافقية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وتطورات الفقر والمجاعة العالمية اثر تزايد انتاج الوقود الحيوي، وعدم اكتراث الدول الغنية بحل هذه الازمة المتفاقمة. الجديد في الملف النووي تحت هذا العنوان قرأت صحيفة (رسالت) في قرار خافيرسولانا منسق السياسة الخارجية الاوروبية الاخير باستمرار المحادثات مع سعيد جليلي امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني بانه دليل على تراجع الغرب عن شرط توقيف عمليات تخصيب اليورانيوم كشرط لإستمرار المفاوضات مع ايران وكتبت الصحيفة تقول: لقد وضعت الدول الغربية المعروفة بـ (5+1) في الاشهر الاخيرة شرطا اساسيا لإستمرار المفاوضات مع ايران وهو شرط تجميد تخصيب اليورانيوم لعدة اسابيع على الاقل، لكن الجمهورية الاسلامية اصرت على موقفها المبدئي وهو الاستمرار في التخصيب نظرا لشفافية ومصداقية ايران وعدم انحراف نشاطاتها النووية عن الاهداف السلمية باعتراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومديرها محمد البرادعي. ورات الصحيفة ان الغرب يريد ان يتعامل مع ايران كما عامل ليبيا وكوريا الشمالية لكنه يتناسى ان ايران تختلف تماما عن هذه الدول. فايران اليوم اصبحت رمزا لإمتلاك الطاقة النووية المدنية ومواجهة القوى الغربية التي تمتلك آلاف القنابل النووية لكنها تكذب على العالم بضرورة منع الانتشار النووي. فلايمكن تطبيق نموذج ليبيا او كوريا الشمالية بتدمير منشآتها النووية مع الملف الايراني الذي اثبت مصداقيته التامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية. واكدت (رسالت) ان ايران تملك امكانيات حيازة القوة الكبرى في منطقة الشرق الاوسط وهي ماضية بسرعة في هذا الاتجاه وهي الان قوة اقليمية لا يستهان بها واقوى من اي دولة محدودة في حدودها الجغرافية. واعربت الصحيفة عن ثقتها بأن تستمر الدول الغربية في خيار التفاوض الايجابي مع ايران دون فرض الشروط من جانب واحد واحترام الدور الايراني كقوة اقليمية صاعدة في المنطقة. - تحليل الاشاعات صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (تحليل الاشاعات في الملف النووي) تناولت في مقالها الافتتاحي الاشاعات التي انتشرت بالآونة الاخيرة في الاوساط الصحفية بأن الرئيس الايراني السيد احمدي نجاد ابعد عن صنع القرار في ما يخص بالملف النووي وقالت الصحيفة: من ابرز وسائل الحرب النفسية والاعلامية التي يشنها العدو الامريكي والصهيوني ضد ايران هو استخدام الاشاعات والاكاذيب كوسيلة لتثبيط الارادة والعزيمة الايرانية. ويمكن الاشارة هنا الى عدة امور حدثت في الايام الاخيرة، منها ان بعض الاوساط الخبرية ونقلا عن موقع الكتروني ايراني قالت ان ايران تدرس وقف تخصيب اليرانيوم مقابل ضمانات امنية وسياسية بل قالوا ان ايران وفي ردها على الرزمة الغربية الاخيرة ستوقف التخصيب لمدة ستة اسابيع وهذا ما تناقلته الوكالات الخبرية الامريكية والاوربية بلهف كبير. بينما الواقع امر مختلف تماما ولا يوجد حاليا من يوافق على وقف التخصيب بين صناع القرارالايراني. وتابعت الصحيفة: من الاشاعات التي روج لها اخيرا هو اقصاء الرئيس الايراني السيد احمدي نجاد عن صنع القرار في الملف النووي وذلك بعد مقابلة اجراها السيد ولايتي مستشار قائد الثورة الاسلامية مع بعض الصحف الغربية حيث كان ولايتي قد انتقد بعض التشدد في المواقف الايرانية الرسمية الخاصة بالملف النووي وهذا ما فسرته الاوساط الخبرية الغربية بأنه يشير الى مواقف الرئيس الايراني وانه يدل على ابعاد احمدي نجاد عن صنع القرارالنووي في الاوساط العالية من صنع القرار الايراني. واكدت الصحيفة ان كل هذه التاويلات والاشاعات لا أساس لها من الصحة وهناك اجماع واتفاق بين المسئولين الايرانيين على ضرورة امتلاك الطاقة النووية دون ذرة تراجع عن المبادئ والاهداف. ووصفت (كيهان) هذه الاشاعات بأنها دلالة على عجز وضعف الغربيين في التعاطي مع ايران وقالت: ان الجمهورية الاسلامية اثبتت قوتها وبراعتها في الثبات على المصالح الوطنية دون التفريط بالاهداف وأن الحديث عن الضربة العسكرية على ايران ليس إلا حرب اعلامية ونفسية يراد منها تراجع صانع القرار الايراني عن موقفه الاصولي في امتلاك الطاقة النووية السلمية. - لبنان وحكومة الوحدة صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (لبنان وحكومة الوحدة الوطنية) اشادت بتوصل الفرقاء اللبنانيين الى صيغة توافقية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة السنيورة وقالت: بعد اشهر من النزاع السياسي تؤكد الاخبار ان الزعماء اللبنانيين يقتربون من التوصل لإتفاق بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية وفقا لإتفاق الدوحة. وقد بذلت الدول الغربية وعدد من الدول العربية واسعة النفوذ والقدرة المالية جهودا كثيفة لتشكيل حكومة موالية لها في لبنان لكن مقاومة واستقامة المعارضة بقيادة حزب الله حالت دون تنفيذ ذلك ومنعت تطبيق الخطوة الاولى من مشروع الشرق الاوسط الجديد بقيادة التحالف الصهيوني الامريكي المتغطرس. ورات الصحيفة ان المشروع الذي اريد للبنان تغير الى مشروع وطني بفضل مقاومة وثبات المقاومة الاسلامية والشعب اللبناني الأبي ولولا استقامة حزب الله لكان لبنان اليوم لبنانا امريكيا بامتياز. لكن الذي حصل هو اختيار رئيس جمهورية معروف بوطنيته وشجاعته وهو ميشيل سليمان ومن ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة الاحزاب والتيارات الفاعلة مع تمتع المعارضة بقيادة حزب الله اقلية وزارية معطلة او الثلث الضامن لمنع حدوث الاستبداد والاستئثار بالرأي من قبل الاكثرية النيابية. ورأت صحيفة (اعتماد ملي) ان توصل الفرقاء اللبنانيين الى صيغة توافقية لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية يعد انتصارا آخر للمقاومة الاسلامية وفريق المعارضة اللبنانية كما يعد فشلا ذريعا للكيان الصهيوني ومخططاته الرامية الى تمزيق وتشتيت اللحمة اللبنانية وتفتيت الامة الاسلامية بشكل عام حيث ان الكيان الصهيوني ينتكس عندما يرى ان شعوب المنطقة تحل مشاكلها بنفسها وتتخلص من الازمات بروح وطنية واسلامية عالية. - الفقر والمجاعة العالمية اما صحيفة (جام جم) فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم تطورات الفقر والمجاعة العالمية اثر تزايد انتاج الوقود الحيوي وعدم اكتراث الدول الغنية بحل هذه الازمة المتفاقمة وكتبت تقول: حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك رؤساء الدول الصناعية الثمان المعروفة بجي ثمانية حذرهم من تصاعد ازمة الفقر والمجاعة ودعاهم الى مساعدات مالية للحد من تفاقم الاوضاع. كما تقول الاحصائيات الدولية فأن المجاعة اصبحت ظاهرة شائعة في 50 دولة فقيرة في العالم وتهدد عشرات الملايين من الناس. لكن الذي يشدد الخناق على هذه الدول هو ارتفاع اسعار المواد الغذائية في العالم ومن اهم الاسباب هو ارتفاع اسعار البترول واستخدام المواد الغذائية في بعض الدول الصناعية كمواد اساسية لإنتاج الوقود الحيوي. وتابعت الصحيفة: لقد قطعت الدول الغربية وعلى رأسها امريكا وألمانيا وفرنسا اشواطا كبيرة في انتاج الأثانول كوقود للسيارات، وذلك من الذرة وباقي المواد الغذائية التي تعد الغذاء الاساسي في كثير من دول العالم. وختمت الصحيفة بالقول: ان الرأسمالية الغربية وعلى راسها الاميركية تحتوي على نزعات استكبارية واحتكارية للمال والقوة ومن هذا المنطلق تجوز اراقة آلاف الاطنان من الحنطة والذرة في البحر لكي لا تخسر الاسعار العالية.