بارقة أمل
Jul ٠٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم الموضوعات التالية: اعادة مسار الملف النووي الى الطريق المناسب مضيق هرمز والتهديد الذي اطلقه قائد قوات الحرس الثوري الايراني
من ابرز اهتمامات وافتتاحيات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم الموضوعات التالية: اعادة مسار الملف النووي الى الطريق المناسب مضيق هرمز والتهديد الذي اطلقه قائد قوات الحرس الثوري الايراني مصير الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن والارهاب المتنقل بين افغانستان والعراق ومسئولية المحتل بارقة امل صحيفة اعتماد ملي وتحت عنوان(بارقة امل) تناولت مستجدات الملف النووي الايراني واعتبرت ان مسار الملف قد عاد الى الطريق المناسب وهو استمرار المفاوضات بين ايران والغرب حيث توصل الجانب الغربي الى نتيجة مهمة وهي ان التهديد بالضربة العسكرية ليس بالامر المفيد لا في المسار السلمي ولا في المسار العسكري. لان ايران وببساطة تملك اوراقا كثيرة لقلب المعادلة فهي تقع في قلب منطقة جيواستراتيجية تسيطر على الخليج الفارسي ومضيق هرمز الذي يعبر منه 80% من النفط العالمي. وتابعت الصحيفة: من جهة اخرى هناك ازمتان كبيرتان تعاني منهما الادارة الامريكية وهما افغانستان والعراق وتملك ايران اوراقا رابحة ضد الادارة الامريكية في هذين البلدين. فليس من صالح امريكا ولا ايران ان تلبد الاجواء ويكثر الحديث عن التصعيد او التهديد بالضربة العسكرية. وشددت الصحيفة على ان امتلاك الطاقة النووية اصبح رمزا وطنيا ودينيا عظيما في ايران التي تنشد التطور والتنمية المستديمة. ولابد للدول الغربية ان تعترف بامكانيات وقوى الشعب الايراني الذي يسير بخطوات سريعة كي تصبح ايران وحسب الخطة العشرينية القوة الاقتصادية والصناعية والزراعية والسياسية الاولى على مستوى منطقة جنوب غرب اسيا في عام 2025. واكدت صحيفة اعتماد ملي ان الكثير من دول العالم تتفهم وتعترف بدور ايران المصيري في المنطقة، لكن الادارة الامريكية والكيان الصهيوني هما اللذان يشعران بالخوف والخطر من تنامي قدرات ايران. لكن الجمهورية الاسلامية ماضية بكل قواها في مسير التقدم والتطور وقد قطعت اشواطا كبرى في هذا المجال. واذا اقدمت امريكا او اسرائيل على خطوة غبية كتوجيه ضربة عسكرية لايران سيقع السقف على الجميع وليس ايران فقط. مضيق هرمز مفترق الاحداث اما صحيفة صداي عدالت وتحت عنوان(مضيق هرمز مفترق الاحداث) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم التهديد الذي اطلقه قائد قوات الحرس الثوري محمد علي جعفري بان الخليج الفارسي ومضيق هرمز سيقعان تحت تصرف القوات الايرانية اذا ما اقدمت الادارة الامريكية على توجيه ضربة عسكرية لايران وان ذلك سيؤثر على اسعار النفط بشكل كبير. ورأت الصحيفة ان هذه التصريحات كان لها الاثر المهم في ردع صانع القرار الامريكي الذي لم يتوانى عن التلويح باستخدام الخيار العسكري ضد ايران. لكن وحسب الصحيفة لابد من عدم استخدام هذه الورقة اي التهديدات بشكل مستمر حيث ان مضيق هرمز يعد من اهم المعابر المائية في العالم ويمر من خلاله يوميا 17 مليون برميل اي 90% من نفط الخليج الفارسي. وحذرت الصحيفة السلطات الاميركية من اللعب بالامن والاستقرار في الخليج الفارسي وقالت: ليس من مصلحة ايران ولا امريكا ولا الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تبادل هذه التهديدات فالكل سيتضرر كثيرا اذا ما لجأت امريكا الى الخيار العسكري وبما ان ارتفاع اسعار النفط سيكون جنونيا اذا ما نفذت هذه التهديدات سيبقى مضيق هرمز محط اهتمام وقلق كبيرين من قبل كافة دول العالم التي تشتري 70% من طاقتها النفطية والغازية من خلال هذه المنطقة الاستراتيجية. ازقة بغداد المغلقة تحت هذا العنوان تناولت صحيفة كيهان الشأن العراقي والاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق والولايات المتحدة. وكتبت الصحيفة تقول: اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن تطور ملحوظ في المفاوضات المتعلقة بهذه الاتفاقية وافادت الاوساط الاعلامية احتمال توقيع الاتفاقية في الاسابيع القادمة ويبدو ان الادارة الامريكية تصر على هذه الاتفاقية وترسمل على المسئولين الكرد العلمانيين في هذا المسار وليس على المسئولين الشيعة او السنة. وتابعت الصحيفة: لم تغيرالادارة الامريكية من مفاد هذه الاتفاقية كما وعدت فحسب المعلومات الواردة هناك تغييرات صورية وليست جوهرية حيث تحدث امريكا عن تخفيف الحصانة القضائية العامة التي تشمل كل المواطنين والتابعين الامريكيين في العراق الى القوات الامريكية المقاتلة فقط. وتضمن امريكا ان تخفض عدد قواتها من الرقم الموجود اي 150 الف جندي الى 55 الفا مع الاحتفاظ بحق ارتفاع العدد الى 100 الف في حال الضرورة. وفي تغيير آخر تتحدث امريكا عن تأسيس 19 قنصولية امريكية مع 10 الاف دبلوماسي امريكي في ارجاء العراق بدل 14 قاعدة عسكرية التي كانت تركز عليها سابقا. ورأت الصحيفة ان الادارة الامريكية وبعد أن شاهدت الرفض العارم من الشعب والقيادات العراقية ازاء هذه الاتفاقية تعمل على تغيير سياسي من خلال الانتخابات القادمة في العراق وتحاول ان تجري بعض التغييرات في التركيبة السياسية وتركز على دور العلمانيين خاصة الاكراد في الحكومة العراقية لانها تدرك جيدا بأن الاسلاميين من الشيعة والسنة لايقبلون بتوقيع الاتفاقية بهذه الصورة. وخلصت كيهان بالقول: بالرغم من كل الجهود التي تبذلها امريكا وبعض المنخدعين بها في الحكومة العراقية ان اهم واكبر عنصر يعيد الامور الى نصابها ويقول الكلمة الاخيرة في هذا المجال هو وعي وارادة الشعب العراقي الابي الذي يرفض كل اشكال الاحتلال والانتداب والاستعمار والتدخل الامريكي في تقرير مصيره ويتطلع الى دولة قوية تعيد الى البلاد عافيته ومستقلة وبعيدة عن القرار والضغوط الاجنبية. الارهاب المتنقل اما صحيفة الوفاق وتحت عنوان (الارهاب المتنقل) تناولت في افتتاحيتها العملية الارهابية الدموية التي شهدتها افغانستان يوم امس، وسقط فيها العشرات من الضحايا الابرياء في انفجار مهيب استهدف السفارة الهندية في العاصمة كابول. ورأت الصحيفة ان وجود الاحتلال الاجنبي في اي بلد يكفي لان يبقى ذلك البلد فريسة الممارسات الارهابية خاصة اذا كانت القوات الغازية تمارس العنف ضد المدنيين وتستهدف الناس تحت ذرائع واهية. فقبل يومين اقدمت القوات الامريكية على قتل المشاركين في حفل زفاف في افغانستان. ولاشك بان وجود القوات الامريكية وحليفاتها في افغانستان منذ اكثر من خمسة اعوام شكل ذريعة لاستمرار التوتر واراقة الدماء دون ان تلوح في الأفق اية بوادر بالانفراج. واكدت الوفاق ان المعاناة المتصاعدة في العراق وافغانستان وقبلهما فلسطين تؤكد من جديد استحالة استتباب الامن والاستقرار في ظل الوجود الاجنبي او سياسة الرعب والارهاب. والمسؤولية تقع على عاتق الاحتلال ولايكفي اطلاق الاتهام على ارهابيين مشبوهين حيث من واجب المحتل ان يحافظ على الامن ويمنع وقوع المجازر المتنقلة التي تحصد ارواح المئات لا بل مئات الالاف من الابرياء الذين لاحول لهم ولا قوة. وخلصت الصحيفة بالقول: مهما تكن الذرائع التي يلجأ اليها الاحتلال الامريكي فان النتائج بالنسبة للشعب في افغانستان كما في العراق كارثية، ويجب التخلص من المحتل كأساس لعودة الاستقرار والامن الى هذه البلدان.