تغيير الوزراء مشكلة او حل؟
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78265-تغيير_الوزراء_مشكلة_او_حل
على الصعيد الداخلي اقالة وزير الطرق والمواصلات وبعض التحركات السياسية استعدادا للانتخابات الرئاسية القادمة وعلى المستوى الخارجي دلالات وانعكاسات المناورات العسكرية الدفاعية التي اجرتها ايران في الخليج الفارسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • تغيير الوزراء مشكلة او حل؟

على الصعيد الداخلي اقالة وزير الطرق والمواصلات وبعض التحركات السياسية استعدادا للانتخابات الرئاسية القادمة وعلى المستوى الخارجي دلالات وانعكاسات المناورات العسكرية الدفاعية التي اجرتها ايران في الخليج الفارسي

على الصعيد الداخلي اقالة وزير الطرق والمواصلات وبعض التحركات السياسية استعدادا للانتخابات الرئاسية القادمة وعلى المستوى الخارجي دلالات وانعكاسات المناورات العسكرية الدفاعية التي اجرتها ايران في الخليج الفارسي كانت محط ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. تغيير الوزراء مشكلة او حل؟ تحت هذا العنوان رأت صحيفة مردمسالاري الاصلاحية ان الحكومة الحالية اي حكومة السيد احمدي نجاد سجلت الرقم القياسي غير المسبوق في اقالة وتغيير الوزراء حيث أعلن المتحدث باسم الحكومة يوم امس عن تغيير وزير الطرق والمواصلات وهو الوزير رقم تسعة الذي يحذف من تركيبة الحكومة فضلا عن تغيير مساعدي ومستشاري الحكومة. وأعربت الصحيفة عن أعتقادها ان هذه التغييرات العديدة والمستمرة تنم عن خلل في ادارة البلاد وتشير الى عدم الثبات في صنع القرار والمشاريع والبرامج التي وعد السيد احمدي نجاد بها الناس. ودعت الصحيفة الى عدم التغيير في الاشهر المتبقية من حكومة السيد احمدي نجاد وهي 11 شهرا وقالت: ان هذه التغييرات تنم عن عدم التنسيق والتواصل بين اعضاء الحكومة وتعطي انطباعا سلبيا من رئاسة الحكومة عند الناس ولابد من الثبات والاستقامة على نهج واحد كي لانشدد الاضطراب عند المدراء والمسئولين والوزراء الذين يترقبون كل حين احتمال تغييرهم او اقالتهم من الحكومة. تقوية سيادة الشعب الدينية اما صحيفة رسالت المحافظة وتحت عنوان (تقوية سيادة الشعب الدينية ) أشارت الى الجهود التي تبذلها بعض التيارات السياسية لاسيما الاصلاحية بالاعلان عن ضرورة ترشيح السيد خاتمي للانتخابات الرئاسية القادمة في ايران. وكتبت الصحيفة تقول: تفصلنا عن هذه الانتخابات 11شهرا والكلام عن المرشحين سابق لاوانه لكن بعض التيارات فضلت ان تبدأ الحراك السياسي من الان وتتحدث عن ضرورة حضور شخصيات معروفة كالشيخ رفسنجاني او السيد خاتمي لانهما شخصيتان شهيرتان على المستوى العالمي والداخلي وقادا حكومتي الاعمار والاصلاح في 16 سنة من عمر الجمهورية الاسلامية. وانتقدت الصحيفة هذا التوجه بالقول: اليوم وبعد مرور 30 عاما على عمر الجمهورية الاسلامية علينا ان نركز على برامج ومشاريع المرشحين للرئاسة وليس شهرتهم ومعروفيتهم في العالم وهذه هي تجربة كل الدول الناجحة في التنمية السياسية والاقتصادية والصناعية حيث ان الشخصيات السياسية لايعرفون الا بسبب الخدمات والبرامج النافعة التي قدموها لمصلحة الشعوب والاصالة لتلك البرامج وليس للشخصيات. واضافت صحيفة رسالت ان التيار المنافس لحكومة احمدي نجاد وبدلا من تقوية اصول الديموقراطية لجأ الى ضرورة كسب المعركة القادمة باي شكل من الاشكال والتشبث بشخصية السيد خاتمي كصاحب الحظ الاوفر في هزيمة المعسكر الاصولي والمحافظ حسب قناعة هذا التيار. ورأت الصحيفة ان هذا الاسلوب في العمل السياسي لايجدي نفعا وسيؤول بالفشل لانه لايتناسب مع وعي الشعب الايراني خاصة الجيل الصاعد منه الذي ينشد الاصلاح الحقيقي ببرامج اقتصادية واجتماعية واضحة بعيدا عن محورية الاشخاص وتقديس الافراد. لينقش العدو هذه الصورة في ذاكرته تحت هذا العنوان تناولت صحيفة جام جم المناورات العسكرية التي أجرتها الجمهورية الاسلامية في الخليج الفارسي في الايام الاخيرة وقالت: لقد شنت الولايات المتحدة واسرائيل حربا نفسية واعلامية واسعة ضد ايران في الاشهر الماضية واوصلت الامر الى مناورات جوية صهيونية استعدادا لضرب منشات ايران النووية ومناورات عسكرية امريكية في الخليج الفارسي الهدف منها هو التاثير على صانع القرار الايراني وتغيير المواقف الايرانية ومنع ايران من متابعة برامجها واهدافها التنموية وعلى راسها النووية وكسر ارادة الشعب الايراني من خلال الحصار والعقوبات الاقتصادية والتجارية وارتقاء معنويات حلفاء امريكا في المنطقة والعالم. وتابعت الصحيفة: في المقابل اكدت ايران على ثبات موقفها النووي واعلنت مرارا ان تعليق الانشطة النووية وعلى رأسها عملية تخصيب اليورانيوم خط احمر لايمكن تجاوزه ابدا بالرغم من أن ايران مستعدة لاستمرار المفاوضات مع الجانب الغربي للتوصل الى صيغة توافقية ترضي الطرفين وتجعلهما في موقع الرابح معا وليس طرف خاسر مقابل طرف رابح. وتابعت الصحيفة: في نفس الوقت أجرت الجمهورية الاسلامية وبقوة مناورات عسكرية شاملة في مياه الخليج الفارسي أعلنت من خلالها جهوزيتها الكاملة لرد اي عدوان بقوة، متوعدة الاعداء بجهنم ما حقة اذا ما فكروا باعتداء عسكري على سيادة الاراضي الايرانية واستعرضت في هذه المناورات جزءا من قدراتها الدفاعية كصواريخ شهاب 3 بعيدة المدى التي تبلغ 2000 كلم وصواريخ الحوت البرمائية. ومن جهة اخرى الحكومة الايرانية مستمرة في تفيذ برامجها الاقتصادية والانمائية دون اية اكتراث وتأثر بهذه الحرب النفسية التي تشن ضد ايران والشعب الايراني يعيش حياته الطبيعية لايكترث بهذه الحرب النفسية. دراسة في السياسة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان(دراسة في السياسة) كتبت في افتتاحيتها تقول: قرأت اخيراً دراسة لاحد المحللين السياسيين حول السياسة الايرانية وخصوصياتها مقارنة بالسياسات المتبعة دوليا واقليميا وعربيا. وقد استندت الدراسة الى الخصوصية الايرانية وتراثها التأريخي وتركيبة نظامها السياسي وغير ذلك من الميزات التي يتمتع بها المجتمع الايراني. ومن اهم النقاط التي اشارت اليها الدراسة هي أن ايران الدولة الوحيدة في المنطقة التي اثبتت بان الاسلام والدعوة الاسلامية كانت سياسية وكان النبي الاكرم والمقربون منه قادة سياسيين بامتياز لكنهم انتهجوا سياسة الارشاد وكانت خطواتهم مباركة من الله تعالى. وتابعت الصحيفة: اما الميزة الثانية التي أشارت اليها الدراسة حول السياسة الايرانية فهي رحابة الصدر والهدوء، حيث يؤدي في كثير من الاحيان الى استياء الجانب الآخر ويفسر باللامبالاة غير ان هذه الخصوصية كانت مؤثرة في معالجة الأمور السياسية برويّة ومن دون تسرع. ورأت الصحيفة ان الملفت في هذه الدراسة هو اكتشاف كلمة «لا» في الثقافة الايرانية وصراحة الايرانيين بقول ال«لا» عندما يرون خطرا على مصالحهم. فهم في الوقت الذي يتمسكون فيه بالايديولوجية كأساس للنظام فانهم في الوقت نفسه براغماتيون بكل معنى الكلمة مما يعني انهم يتوقعون النتائج عندما يقررون اتباع سياسة معينة حول موضوع ما دون ان يشعر الطرف الخصم بهذه الرؤية. وخلصت الصحيفة بالقول: بالرغم من ان الدراسة تحتوي على نقاط هامة واساسية لكنها تجاهلت حقيقة اضافية وهي التأثير الاقليمي لايران. فايران ليست نقيضا سياسيا للعرب كما اشارت الدراسة بل هي مؤثرة ومتأثرة منها في مجالات عديدة وتداخل التاريخ واللغة والعادات دليل على ذلك فالعرب كالايرانيين لن ينسوا أعداءهم ولكنهم يفرطون في الرهان عليهم وقضية فلسطين دليل على ذلك باستثناء الجيل الجديد الذي يتطلع برؤية اكثر واقعية.