ساركوزي والدور الدولي النشط
Jul ١٣, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اقالة محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية عن منصبه قمة الاتحاد من أجل المتوسط، ساركوزي والدور الدولي النشط العدالة والديموقراطية في الفكر السياسي الاسلامي
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: اقالة محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية عن منصبه قمة الاتحاد من أجل المتوسط، ساركوزي والدور الدولي النشط العدالة والديموقراطية في الفكر السياسي الاسلامي ساركوزي والدور الدولي النشط بهذا العنوان تناولت صحيفة اعتماد ملي قمة الاتحاد من أجل المتوسط التي شاركت فيها ۴۳ دولة ورأت ان الرئيس الفرنسي نجح دبلوماسيا في جمع هذا الكم الكبير من الرؤساء لاسيما حضور المتناحرين على طاولة واحدة كبشار الاسد وميشل سليمان وايهود اولمرت ومحمود عباس وكتبت الصحيفة تقول: يبدو ان نيكولا ساركوزي يحاول ان يلعب الدور الدولي المؤثر في التقريب بين وجهات النظر المتناقضة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا وكانت البداية من هذه القمة لكن هل يستطيع ان يصل الى الاتحاد والتقارب بين هذه الدول فعلا؟ وتابعت الصحيفة: يبدو ان باريس تريد ان تنافس مكانة ودور واشنطن في النزاعات الشرق اوسطية وكما رأينا في الايام الماضية الدور الفرنسي في التطورات اللبنانية والتقارب بين دمشق وبيروت، واليوم نرى ان الرئيس الفرنسي يركز على القضية المركزية في الشرق الاوسط وهي القضية الفلسطينية ويقرب بين عباس واولمرت. مهرجان ام اتحاد اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (مهرجان ام اتحاد) وصفت قمة الاتحاد من اجل المتوسط بانها مهرجان سياسي وقالت: تشهد باريس هذا الايام مهرجاناً سياسياً يشارك فيه رؤساء ومندوبين عن ۴۳ دولة تحت عنوان (قمة الاتحاد من أجل المتوسط) حيث من المتوقع ان يدرس اطار تأسيس منظمة دولية تختص بشؤون البلدان المطلة على البحر الابيض المتوسط. وتسائلت الصحيفة: كيف يمكن الوصول الى هذا الاتحاد وعقلية الهيمنة والسلطة التي تعاني منها اكثرية البلدان المتوسطية؟ ثم اين الخصوصية المشتركة بين كيان عنصري يعتمد الاحتلال والارهاب وسيلة لتحقيق مآربه وبين بلدان تتخوف من هيمنة هذا الكيان وتتحمل تكاليف باهظة من امنها واستقرارها وتتعرض سيادتها كل يوم للتهديد من قبل الآخرين؟ وكيف يمكن ان تكون شراكة بين من يفكر بعقلية استعمارية ومن يريد ان ينقذ بلاده وشعبه من خطر الاستعمار؟ ورأت الوفاق ان بناء اتحادات ومنظمات صورية لن يؤدي الى السلام والامن في المنطقة لان المستقبل لن يقوم على التحيات والقبلات السياسية او المصافحة في حين تختفى الكراهية خلفها. وخلصت الصحيفة بالقول: ان مجموعة الدول المطلة على البحر الابيض المتوسط تملك الكثير من المقومات والطاقات وتستحق ان تكون كتلة متراصة ومؤثرة في العالم. غير ان التركيبة التي اجتمعت في باريس والاستراتيجيات المتناقضة التي يحملها كل من المشاركين لاتوحي بتغيير في المسير والمسار. اقالة محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية اما صحيفة اعتماد فنشرت على صدر صفحتها الاولى صورة لمحمد علي حسيني الناطق باسم الخارجية وهو يترك المنصة وأفادت الصحيفة عن اقالته من منصبه وكتبت تقول: في أحدث تغيير من سلسلة التغييرات العديدة في حكومة احمدي نجاد تمت اقالة محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية عن منصبه وهو في زيارة الى الصين. وتابعت الصحيفة: لقد كان حسيني قد ذهب الى الصين كمبعوث خاص من رئيس الجمهورية ليوصل رسالة خاصة منه الى القيادة الصينية لكنه أقيل من منصبه حسب وزير الخارجية منوشهر متكي. وأضافت صحيفة اعتماد: طبعا السيد حسيني يشغل منصب المساعد القانوني والدولي لوزير الخارجية ولايزال في هذا المنصب رغم اقالته من التحدث باسم الخارجية ولم يعلن بعد عن خليفة السيد حسيني في هذا المجال. العدالة والديموقراطية صحيفة كاركزاران تناولت في افتتاحيتها اليوم موضوعا فكريا سياسيا وتحت عنوان (العدالة والديموقراطية) رأت الصحيفة ان العدالة والديموقراطية توأمان ولايمكن تحقيق العدالة في يومنا هذا الا من خلال الديموقراطية. وكتبت تقول: لايشك احدا ان الهدف الغايي من الشريعة الاسلامية في المجال الاجتماعي هو العدل والعدالة الاجتماعية و كانت القيادات الدينية على مر التاريخ اسوة البشرية في اقامة العدالة وعلى رأسهم الرسول الاعظم والامام علي بن ابيطالب وباقي ائمة الهدى عليهم السلام وكما هو مأثور من هؤلاء الكرام: الملك يبقى مع الكفر ولايبقى مع الظلم. فالعدل أساس الملك. وتابعت الصحيفة: لكن كيف يمكن اقامة العدل في زماننا هذا؟ يبدو ان الديموقراطية ورغم أنها مأخوذة كمصطلح من الغرب ولها جذور عميقة في تراثنا الاسلامي هي افضل اجابة على هذا السؤال. فمن خلال الدموقراطية يعطى كل ذي حق حقه ويقتح المجال لكل مواطن بان يمارس عمله ونشاطه المشروع دون ان يتعدى على حقوق الاخرين. والأهم من كل ذلك ان الديموقراطية تحول دون الاستبداد والاستئثار والديكتاتورية التي تعتبر السم القاتل للمجتمعات البشرية. ورأت الصحيفة ان العدالة تتميز بمكانة عالية في اذهان المسلمين لاسيما المجتمع الايراني لكن القليل منا من يفكر بكيفية تطبيق العدالة وآلياتها في يومنا هذا ويبدو ان الامام الخميني هو المفكر والمجدد الاسلامي الذي احدث نقلة نوعية في تاريخ المسلمين بتأسيس دولة عصرية على اساس العدالة الاسلامية. وأكدت الصحيفة ان النظام الاسلامي الذي أسسه الامام الخميني لم يتناقض مع أسس الديموقراطية المعهودة في الغرب بل كانت ولازالت الديموقراطية ركنا اساسيا في بناء الدولة. فلا يوجد في ايران رئيس او وزير او نائب او مدير الا وقد انتخب بصورة مباشرة أو غير مباشرة من قبل الشعب الايراني. فالعدالة والديموقراطية وجهان لعملة واحدة و لايمكن بلوغ العدالة دون الالتزام بالديموقراطية.