العدالة من الكلام الى التطبيق
Jul ١٤, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مولد اميرالمؤمنين والعدالة من الكلام الى التطبيق قرب موعد الافراج عن الاسرى اللبنانيين وانتصار اخر لحزب الله على اسرائيل
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران اخترنا لكم المواضيع التالية: مولد اميرالمؤمنين والعدالة من الكلام الى التطبيق قرب موعد الافراج عن الاسرى اللبنانيين وانتصار اخر لحزب الله على اسرائيل مذكرة توقيف بحق عمر البشير والمجرمون الدوليون يسرحون في العالم وتركيا مسرحا للصراع بين الاسلاميين والعلمانيين العدالة من الكلام الى التطبيق صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (العدالة من الكلام الى التطبيق) أشارت الى ذكرى مولد امير الؤمنين علي عليه السلام وكتبت تقول: عندما نتحدث عن الامام علي اول شيء يتبادر الى ذهننا هو عدل علي والشعب الايراني الذي يعد اكثر الشعوب تمسكا وولاءا لعلي يعشق عليا بسبب عدالته العملية وقتاله المستميت ضد الظلم والتمييز ومواساته للمظلومين والمحرومين والفقراء. وتابعت الصحيفة: العدالة سهلة وجميلة في الكلام لكنها صعبة في التطبيق ومع الاسف فاننا في ايران لم ننجح بشكل كامل في تطبيق هذا الركن الكبير من الاسلام رغم اننا قطعنا اشواطا جبارة في هذا المجال. فقبل يومين اعلن نائب في البرلمان ان 14 مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر خاصة بعد موجات التضخم وارتفاع الاسعار التي اجتاحت ايران والعالم. واكدت الصحيفة ان لا أحد يشك في صدقية المسئولين وتعهدهم باهداف الثورة الاسلامية وعملهم الدؤوب في تنفيذ أهداف الجمهورية الاسلامية لكن الواقع لايزال بعيدا عن الطموحات. وختمت صحيفة جمهوري اسلامي بالقول: نحن نفتخر بأننا شيعة علي ونحتفل بيوم ولادته ونبارك البشرية جمعاء بذكرى مولد صوت العدالة الانسانية لكن لو سألونا لماذا يوجد في المجتمع العلوي اكثر من 14 مليون فقير بماذا سوف نجيب وهل يكفينا الكلام الجميل عن عدالة علي؟ لماذا ينتصر حزب الله دوما؟ بهذا العنوان رأت صحيفة صداي عدالت ان سر الانتصارات المتكررة والعظيمة لحزب الله على حساب الكيان الصهيوني هو الكياسة والدقة في الحرب والسلم معا. وكتبت الصحيفة تقول: لقد ضربت المقاومة اللبنانية المثل الاعلى في جبهات القتال وأركعت أقوى جيش في الشرق الاوسط وخامس جيش في العالم ابان حرب تموز 2006، لكنها أثبتت براعتها وذكاءها الخارق في كسب الامتيازات السياسية من العدو الصهيوني في حالة السلم والمفاوضات غير المباشرة التي أجرتها مع اسرائيل عبر الوسيط الالماني. وأكدت الصحيفة أن المقاومة اللبنانية بصدقية وحكمة قيادتها وبوعي مجاهديها أملت على العدو الإسرائيلي أن يذعن ويقبل بعد سنتين على أسر الجنديين الصهيونيين بعملية تبادل الاسرى وأن هذا دليل إضافي على مسؤولية العدو عن الحرب ومسؤولية الذين دعموه ووقفوا إلى جانبه بأي شكل من الأشكال. وتابعت الصحيفة: كما أن المقاومة أعطت النموذج الامثل في التعاطي مع الشأن السياسي الداخلي حيث أعطت كل ثقتها لحلفائها وقبلت بتوزير كل حلفائها في الحكومة. وهذا يدل على الثقة الموجودة بين المقاومة وحلفائها في المعارضة. ويدل على ان معركة المقاومة ليست معركة الوصول الى السلطة وليست معركة الهيمنة على السلطة وإنما هي معركة رفع الهيمنة الاميركية عن لبنان ومعركة تحرير الاراضي اللبنانية من دنس الاحتلال الاسرائيلي وتحريرالقرار السياسي اللبناني من الهيمنة الغربية. لماذا عمر البشير اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (لماذا عمر البشير) تطرقت في افتتاحيتها الى اصدار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير ووصفتها بالخطوة المشبوهة وكتبت تقول: لقد طرحت هذه الخطوة الجديدة اسئلة أساسية برسم الدعاة لحقوق الانسان وهواة الديمقراطية وكأن الرئيس السوداني هو الذي امر باحتلال العراق وتسبب بقتل اكثر من مليون انسان خلال خمسة اعوام، وبأن الجيش السوداني هو من اقدم على غزو افغانستان وقصف البيوت على الآمنيين فيها من النساء والاطفال، وان الرئيس عمر البشير هو الذي اجتاح فلسطين وشرد شعبها وبنى على ارضها ترسانة نووية تهدد العالم بكوارث وأدخل عساكره الى لبنان لتدمير البنية التحتية لهذا البلد بصواريخ ذكية واسلحة محظورة؟ وهذا غيض من فيض من الجرائم بحق الانسانية التي ترتكبها الادارة الامريكية وربيبها الكيان الصهيوني دون ان تحرك المحكمة الجنائية الدولية ساكنا. ورأت الصحيفة ان المشكلة التي يعاني منها الشعب السوداني ليست أزمة داخلية بقدر ما هي تدخل في اطار مسلسل الأزمات التي تفتعلها امريكا بهدف التدخل والسيطرة على قرارات الشعوب وان المذكرة الامريكية التي صدرت عبر المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير ليست الا وسام فخر للقيادة السودانية التي تأبى ان ترضخ للهيمنة وترفض التنازل عن سيادة شعبها. وخلصت الوفاق بالقول: ان العالم اليوم يعاني من فوضى بكل المقاييس. فاذا كانت هناك ضرورة لمحاكمة مرتكبي جرائم ضد الانسانية فمن الافضل ان تبدأ المحاكمة ببوش وديك تشيني واولمرت وباراك وشيمون بيريز والعشرات من القتلة الذين اباحوا قتل الناس وصنعوا مجازر سودت وجه التاريخ . وسوف يحاكمون آجلاً ام عاجلاً. تركيا مسرحا للصراع بين الاسلاميين والعلمانيين تحت هذا العنوان رأت صحيفة كيهان ان جوهر الصراع بين الاسلاميين والعلمانيين الاتراك هو حذف الدين من الدولة ومن العلاقات الرسمية والادارية في البلاد ومكمن الخلاف هو حول حجاب المسلمات التركيات اللاتي يردن الحضور الفاعل في كافة مناحي الحياة العلمية والادارية والسياسية والاقتصادية مع الحفاظ على الحجاب. وتابعت الصحيفة: بعض الاطراف العلمانية تهدد بالانقلاب ضد الحزب الحاكم الذي تسيطر عليه اغلبية اسلامية معتدلة لكن الاوضاع السياسية في تركيا وشعبية الحزب الحاكم لاتعطي الفرصة الكافية لتنفيذ مثل هذا الانقلاب او التغيير القسري في الساحة السياسية التركية. وأعربت الصحيفة عن استغرابها من الموقف الاوروبي والامريكي الذي يقف دوما مع التيار العلماني ومع الجيش التركي ضد تطلعات الشعب التركي ومواقف الحزب الاسلامي الحاكم الذي يحظى باغلبية آراء الناس حسب القواعد الديموقراطية الشفافة والمسيطرة على الحياة السياسية التركية.