استراتيجية الوجوم ام الابتسامة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78300-استراتيجية_الوجوم_ام_الابتسامة
محادثات جنيف بين سعيد جليلي كبير المفاوضين الايرانيين مع الدول دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا بما فيهم المندوب الامريكي ويليام بيرنز كانت اهم محطات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • استراتيجية الوجوم ام الابتسامة

محادثات جنيف بين سعيد جليلي كبير المفاوضين الايرانيين مع الدول دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا بما فيهم المندوب الامريكي ويليام بيرنز كانت اهم محطات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

محادثات جنيف بين سعيد جليلي كبير المفاوضين الايرانيين مع الدول دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا بما فيهم المندوب الامريكي ويليام بيرنز كانت اهم محطات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. ووصفت اغلب الصحف الايرانية هذه المحادثات بالايجابية وأعربت عن أملها بأن تؤدي هذه المفاوضات الى مجال أوسع وأرحب من المفاوضات المثمرة مع الغرب والاعتراف بدور ايران المحوري في المنطقة وتفهم حقوق ايران المشروعة. استراتيجية الوجوم ام الابتسامة صحيفة رسالت وتحت عنوان (استراتيجية الوجوم ام الابتسامة) رات ان المحادثات النووية بين ايران و الغرب دخلت مرحلة جديدة بعد مفاوضات يوم امس بين جليلي والدول 5+1 وقالت: لقد دخلت الولايات المتحدة في خضم التفاوض المباشر مع ايران دون اشتراط الشرط المسبق والعتيد وهو ايقاف عمليات تخصيب اليورانيوم. كما اكدت كوندليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية أيضا أن الادارة الاميركية غيرت في سياستها تجاه ايران، لكن ما الذي حصل وادى الى هذا التحول الكبير؟ وتابعت الصحيفة: الذي حصل هو ان الولايات المتحدة وخلال العقود الثلاث الماضية جربت العديد من السياسات والمواقف المتشددة مع ايران ولم تحصد الا المشاكل والازمات لها قبل غيرها والاهم من ذلك ان ايران وفي ظل هذا الكم الهائل من المشاكل والضغوط الامريكية والاوروبية أصبحت أكثر قوة واقتدارا من قبل. وأضافت الصحيفة: يبدو أن الغرب استنفد كل قواه في التعاطي مع ايران ومشاركة ويليام بيرنز المتخصص بالشؤون الدولية من جامعة اكسفورد وسفير امريكا السابق في روسيا الى جانب خافير سولانا منسق سياسة اوروبا الخارجية والامين العام السابق لحلف الاتحاد الاطلسي (ناتو) خير دليل على ذلك. لكن على الجانب الآخر من المفاوضات الدكتور سعيد جليلي استاذ العلوم السياسية والانسان المتدين والملتزم والمضحي في جبهات القتال ابان الحرب المفروضة على ايران الذي يمثل بحق مطالبات ايران الشرعية. وخلصت رسالت بالقول: في الشريعة الاسلامية يمكن التفاوض مع العدو تحت اطار المنطق والمصلحة. وطبعا التفاوض مع العدو لايعني السلام معه أبدا، بل هو طريق لاستيفاء الحقوق المشروعة بالسبل الدبلوماسية، كما فعل حزب الله اللبناني مؤخرا حيث حرر الاسرى وجثامين الشهداء بالتفاوض مع العدو. ليختار الغرب 1+6 او 1-7 ؟ اما صحيفة كيهان فاشارت على صدر صفحتها الاولى الى مقولة سعيد جليلي المفاوض الايراني في المؤتمر الصحفي اثر محادثاته مع الدول 5+1 في جنيف وكتبت بخط عريض: ليختار الغرب 1+6 او 1-7 ؟ وتابعت الصحيفة بالقول: في خطوة اساسية واصولية اقترح المفاوض الايراني على الدول الغربية مشاركة في صنع القرار على المستوى الدولي وحلحلة الازمات التي خلقتها الدول الغربية لاسيما امريكا في المنطقة ومن هذا المنطلق تصبح ايران طرفا اساسيا في المجموعة الدولية لكي تصبح المعادلة الجديدة 6+1 اي الدول الست الكبار اضافة الى ايران. لكن اذا ارادت الادارة الامريكية ان تبعد ايران من صنع القرار وان تهمشها في الساحة الدولية ستضطر ايران الى اتباع قاعدة 1-7 اي الدول الاوربية زائد ايران بدون امريكا التي تحاول ان تضغط على ايران دون السماع الى منطقها. وأكدت الصحيفة ان قاعدة 6+1 هي الافضل للجميع حيث تجعل ايران كجانب مؤثر ولاعب قوي على الساحة الدولية وبالمقابل ستساهم ايران في حل المشاكل والازنات الدولية باستخدام الامكانيات والنفوذ الذي تتمتع به على الساحة الدولية لاسيما الساحة الاقليمية. وتابعت صحيفة كيهان: ان قاعدة 6+1 تخرج ايران من كونها موضوعا ومادة للنقاش الى كونها طرفا وجانبا فاعلا على الساحة الدولية وان هذه النظرة الاستراتيجية الى احداث وتطورات العالم هي الكفيلة بحل المشاكل والأزمات التي أغلبها من صنع الغطرسة والاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة. تغيير ام تكتيك؟ اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (تغيير ام تكتيك؟) فركزت في افتتاحيتها على حضور مساعد وزيرة الخارجية الامريكية وليام بيرينز في المفاوضات النووية بين ايران والغرب وكتبت تقول: ان هذه الخطوة الامريكية تعتبر ايجابية اذا ترافقت مع تغيير في الاستراتيجية بعد العداء الامريكي المتصاعد لايران، خاصة في عهد بوش، والذي ترك آثاراً سلبية على مجمل الاوضاع؛ بحيث لايمكن الحديث عن ذوبان جليد عدم الثقة وحلحلة الامور وكأنها شيء لم يكن. وتابعت الصحيفة: ربما تريد امريكا بعد اخفاقاتها المتكررة أن تعوض عن بعض خسائرها أو أنها تبحث عن شريك لهزائمها في المنطقة او بالاحرى الخروج من الباب والعودة من الشباك. وهذا ما يعرفه الايرانيون الذين لازالوا يشككون في النوايا الامريكية بسبب تراكم السلبيات في سياساتها بدءاً من الدعم المتواصل للجرائم الصهيونية ووصولا الى ممارسة العنف والقتل في كل من افغانستان والعراق و... وانتهاءً بتهديد ايران وكل دولة معارضة لسياساتها بالويل والثبور. وأكدت الوفاق أن هناك مسائل متعددة تعرفها ايران وهي أن السياسة الامريكية في المنطقة كما هي سياسة ربيبتها اسرائيل باتت فاشلة باعتراف الامريكيين والاسرائيليين أنفسهم. وما تقوله كوندوليزا رايس عن أنها تريد اعطاء فرصة لايران ليس الا عبارات للاستهلاك المحلي وطمأنة حلفاء امريكا ومنهم الاوروبيون الذين يرون في السياسة الامريكية كارثة على مصالحهم. وخلصت الصحيفة بالقول: من المبكر ان تثق ايران ومن دفع ثمن المغامرات الامريكية بهذه السياسة ولكن عسى أن تكون هذه الخطوة بداية للتهدئة ومن ثم العلاج.