التحالف الروسي الايراني يضيق الخناق على اوروبا
Jul ٢١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: التحالف الروسي الايراني يضيق الخناق على اوروبا الولايات المتحدة والمشاركة بمظهر استراتيجي في محادثات جنيف وبوش وسياسة شراء الوقت في العراق
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: التحالف الروسي الايراني يضيق الخناق على اوروبا الولايات المتحدة والمشاركة بمظهر استراتيجي في محادثات جنيف وبوش وسياسة شراء الوقت في العراق التحالف الروسي الايراني يضيق الخناق على اوروبا بهذا العنوان تناولت صحيفة صداي عدالت موضوع خروج شركة توتال الفرنسية من ايران واستبدالها بشركة روسية وكتبت تقول: بعد المناورات العسكرية التي أجرتها ايران في الخليج الفارسي أعلنت شركة توتال الفرنسية عن قرارها بالخروج من العمل في حقل بارس الجنوبي لاستخراج النفط والغاز وذلك بسبب عدم توفر الظروف السياسية اللازمة في ايران، حسب ماقالت المتحدثة باسم هذه الشركة. وفي رد فعل امريكي سريع أشاد شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الامريكية بهذا القرار الفرنسي ووصفه بالرد المناسب على المناورات الايرانية. لكن لم يشر احدا الى المناورات التي اجرتها اسرائيل في الاونة الاخيرة بمشاركة 100 طائرة حربية على اجواء البحر المتوسط و تصريحات مساعد رئيس الوزراء الصهيوني شائول موفاز بان لامفر من شن الحرب ضد ايران. وتابعت الصحيفة: لكن الجمهورية الاسلامية وفي خطوة سريعة و قوية وامام اعين الاوروبيين والامريكيين المبهوتة استبدلت شركة توتال الفرنسية بشركة غاز بروم الروسية وعقدت صفقة شاملة مع غاز بروم لتكميل مشروع بارس الجنوبي. ورأت صحيفة صداي عدالت ان التحالف الروسي الايراني وفي حال تغيير سياسة اوروبا سيضيق الخناق على الشركات الاوروبية التي تعمل في ايران وبامكان هذا التحاف ان يشكل تهديدا كبيرا للدول الاوربية التي تسوء معاملة ايران من خلال العقوبات او المضايقات التجارية والمالية التي تفرضها الولايات المتحدة من خلال مجلس الامن على ايران. بمظهر استراتيجي صحيفة كيهان وتحت عنوان (بمظهر استراتيجي) رأت في افتتاحيتها أن الولايات المتحدة الامريكية أظهرت للعالم وكأنها غيرت من استراتيجيتها حيال ايران بعد الاعلان عن مشاركة ويليام برنز في محادثات جنيف وبعد أن أعلنت رايس وزيرة الخارجية الامريكية عن وجود تغيير في السياسة الامريكية تجاه ايران، لكن الحقيقة شيء اخر تماما. الحقيقة هي ما سمعناه يوم امس من رايس نفسها حيث أكدت أن تجميد النشاط النووي الايراني هو شرط امريكي لاتراجع عنه وان لم تستجب ايران لهذا المطلب ستواجه مزيدا من العقوبات والمشاكل. وتابعت الصحيفة: لكن الادارة الامريكية مخطئة في هذه الرؤية بأن تجبر ايران على التخلي عن برنامجها النووي تحت ضغط العقوبات او التهديد بالعمل العسكري وذلك لعدة أسباب: أولا: التقنية النووية اصبحت جزءا من المصالح الوطنية الكبرى عند الشعب الايراني. ثانيا: ان التقنية النووية ليست في المنشات النووية فقط بل في المعرفة النووية التي اكتسبها الشباب الايراني وصارت جزءا من مخزون المهندسين الايرانيين المعرفي. ثالثا: على الادارة الاميركية ان تعترف بأن سياسة العصا والجزرة لاتنفع مع دولة بقوة وعظمة ايران. فامريكا وربيبتها اسرائيل التي عجزت عن اخضاع المقاومة اللبنانية و انكسرت هيبتها عدة مرات أمام بضعة الاف من المقاومين المتأثرين بدرس الثورة الاسلامية وتجربة الامام الخميني ودروس الاسلام المحمدي الاصيل، كيف يمكن لها ان تكسر ارادة الشعب الايراني العظيم؟ وختمت كيهان افتتاحيتها بالقول: لابد من التأكيد بأن استراتيجية امريكا حيال ايران لم تتغير بعد ورغم تغيير بعض السياسات والتكتيكات لازالت الادارة الامريكية تراهن على تجميد البرنامج النووي وكسر ارادة الشعب الايراني من خلال العقوبات والمضايقات المالية والتجارية. وعلى ايران ان تركز على استمرار المفاوضات مع الجانب الاوروبي وروسيا والصين وان لاتعول كثيرا على ابتسامة بيرنز الخفيفة في محادثات جنيف التي خدع بها الكثير من المراقبين والمحللين في الداخل والخارج. بين السياسة وحياكة السجاد اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (بين السياسة وحياكة السجاد) فكتبت في افتتاحيتها تقول: بعد لقاء جنيف والاتفاق على اعادة الاتصال خلال اسبوعين لوحظ موقفان ايجابيان الاول من الرئيس احمدي نجاد الذي وصف الاجتماع بانه خطوة الى الامام والثاني تصريح منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا بوصفه المباحثات بانها اشبه بحياكة السجاد الايراني الذي يحاك عقدة فعقدة وبتأن ولكن حينما تنتهي حياكته يجلب الانظار. وتابعت الصحيفة: لقد كان للمراقبين والمتابعين لاجتماع جنيف والذي حضره مسؤول امريكي لاول مرة ملاحظات واستنتاجات متباينة. فالبعض ذهب بعيدا ليفسر الاجتماع في اطار اعادة العلاقات بين طهران وواشنطن. والبعض الآخر اختلف حول تقاسم الامتيازات بين ايران وامريكا. لكن الجميع اعترفوا بالتغيير الجوهري في السياسات المتبعة خلال مرحلة نشوب الخلافات حول ملف ايران النووي بتأكيد واضح على تراجع البيت الابيض عن سياساته المتطرفة. واعربت الوفاق عن اعتقادها بأن التغيير في الاستراتيجية الامريكية بات ضروري لكن قلب الموازين بين ليلة وضحاها سيكون صعبا للغاية نظراً للانعكاسات السلبية على مرحلة بوش المليئة بالاخفاقات. فالاوروبيون كما الروس وايضا الايرانيون يترقبون الخطوات الامريكية في الاشهر الخمسة المقبلة وهي مرحلة تبدو حاسمة للحزبين المتنافسين على السلطة في امريكا. وخلصت الصحيفة بالقول: هناك اجماع دولي على فشل السياسة التي انتهجتها الادارة الامريكية بفرض قراراتها بالقوة. فهذا الكيان الصهيوني، ربيبة الادارة الامريكية في المنطقة، اجبر على قبول الواقع بالافراج عن الأسرى وجثامين الشهداء خلافا لاسلوبه السابق مما يؤكد على انتهاج التغيير على المسارات الاخرى. بوش وسياسة شراء الوقت في العراق اما صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (بوش وسياسة شراء الوقت في العراق) أشارت الى اعلان البيت الابيض بانه اتفق مع العراق على تعيين جدول زمني لخروج القوات الامريكية من العراق. وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها تقول: ان هذا الاعلان لايخرج من اطار التكتيكات الامريكية وجهود الجمهوريين لكسب الوقت وتوجيه رسائل الى الشعبين الامريكي والعراقي بأن موضوع خروج القوات الاميركية مطروح في ادارة جورج بوش. وأكدت الصحيفة ان جدولة الانسحاب الامريكي من العراق سيكون نصرا عظيما لحكومة المالكي والشعب العراقي بأكمله لكن الشواهد والأدلة القاطعة تدل على ان هذا الامر لن يحدث في الآونة المقبلة وان اعلان البيت الابيض او بعض التصريحات الامريكية هنا وهناك عن جدولة الانسحاب ليست الا للاستهلاك المحلي لكسب الجمهور الاميركي الذي سئم السياسة البوشية وانجذب لمواقف وخطابات المرشح الديموقراطي باراك اوباما الذي يصر على ضرورة الخروج السريع من الاراضي العراقية. وتابعت صحيفة جمهوري اسلامي ان غالبية الشعب والقيادات العراقية وكثير من النخب الامريكية وجانب كبير من الشعب الامريكي يصر على جدولة انسحاب القوات الامريكية من الاراضي العراقية لكن الادارة الاميريكة لازالت متمسكة بالحضور هناك ولاتريد البت في هذه القضية قبل نهاية الانتخابات الامريكية وقبل عقد اتفاقية امنية طويلة الامد بين العراق والولايات المتحدة. وبين الاصرار الامريكي على اتفاقية تشمل العديد من القواعد العسكرية الثابتة و مطالبة الحكومة العراقية بتقليص الوجود الامريكي في العراق يبقى الشعب العراقي يأن من مشاكل جمة ونقص في ضروريات العيش الكريم.