التاريخ يعلمنا
Jul ٢٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: درس التاريخ في اعتقال كارادزيتش التحدي الاستراتيجي في العلاقة بين ايران وامريكا واحمدي نجاد رئيس لمرحلة التحول الاقتصادي في ايران
من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: درس التاريخ في اعتقال كارادزيتش التحدي الاستراتيجي في العلاقة بين ايران وامريكا واحمدي نجاد رئيس لمرحلة التحول الاقتصادي في ايران التاريخ يعلمنا تحت هذا العنوان تناولت صحيفة اعتماد ملي اعتقال كارادزيتش قائد صرب البوسنة الذي اعتقل يوم امس بعد مرور 13 عاما على الجرائم التي ارتكبها ضد مسلمي البوسنة. وكتبت الصحيفة تقول: التاريخ يعلم البشرية مسألة مهمة وهي ان الظالم لم ولن يفلت من العدالة وان العدالة ستطال المجرمين حتى وان اختفوا عن الانظاربضع سنين. وتابعت الصحيفة: علينا ان نستذكر تلك الايام المظلمة التي مرت على مسلمي البوسنة والهرسك قبل 13 عاما حيث ارتكب كارادزيتش واعوانه افضع الجرائم البربرية بحق المسلمين هناك و قتل الاف النساء والاطفال والشيوخ من المسلمين وكل ذلك تم على مسمع ومرأي العالم وفي قلب اوروبا التي يتبجح اهلها بحقوق الانسان و يفتخرون بتصدير قيم الانسانية للعالم ويقيمون الدنيا ولم يقعدوها تحت ذريعة حقوق الانسان والديموقراطية. وختمت صحيفة اعتماد ملي افتتاحيتها بالقول: ان مصير المجرمين من امثال كارادزيتش وصدام وبينوشه وميلوسوفيتش وشارون اكبر درس للمجرمين والطغاة في يومنا هذا بان العدالة ستطالهم في الدنيا قبل الاخرة و ان دماء المظلومين والمضطهدين ستحرق وجوههم عاجلا ام اجلا. التحدي الاستراتيجي في العلاقة بين ايران وامريكا تحت هذا العنوان رأت صحيفة كيهان في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان سياسة الادارة الامريكية تتسم بالفوضى والارتباك في التعامل مع ايران وقالت: هناك نسبة كبيرة من التخبط والارتباك اتسمت بها القيادة الامريكية في الاشهر الاخيرة حيث تقوم الولايات المتحدة بتهديد ايران وتتحدث عن العقوبات المتزايدة ضدها وحتى تتكلم عن خيار الضربة العسكرية من جهة ومن جهة اخرى تبعث ويليام بيرنز ليشارك في محادثات مباشرة مع الجانب الايراني دون اشتراط تعليق تخصيب اليورانيوم وتصرح كوندليزا رايس بان السياسة الامريكية تغيرت حيال ايران. ورأت الصحيفة أن الارتباك والفوضى هي السمة البارزة في مواقف الادارة الامريكية في الاشهر الاخيرة من ولاية جورج بوش وأن التحدي الاستراتيجي الكبير الذي يؤرق امريكا ليس البرنامج النووي الايراني فحسب، بل تصاعد قوة ايران في المنطقة حيث يعترف العديد من الاستراتيجيين الامريكيين بأن ايران تمتلك القدرات والامكانيات اللازمة بان تكون محور المعادلات الاقليمية في الشرق الاوسط. وتابعت الصحيفة: لقد اثبتت التحولات التي شهدتها هذه المنطقة في السنوات الاخيرة بأن ايران وباقي قوى المقاومة والممانعة ليست بالقوى الضعيفة أو الدخيلة أو الصغيرة بين شعوب المنطقة بل هي قوى تستند الى شرعية ودعم شعبي كبير جدا ومن هذا المنطلق لم يكن اعتباطيا انتصارات حزب الله المتكررة وفشل اسرائيل وامريكا امام بضعة الاف من المقاومين اللبنانيين واستقامة المقاومة الاسلامية الفلسطينية ازاء عنجهية المحتل الصهيوني ومقاومة الحكومة العراقية ازاء المطالب الامريكية. وخلصت كيهان بالقول: ان التحدي الاكبر لسياسة امريكا في هذه المنطقة هو انها تريدها شرق اوسط جديد بمحورية اسرائيل، بينما الشعوب الاسلامية تريدها شرق أوسط اسلامي كما كانت منذ مئات السنين وكما هو ثقافتها وحضارتها منذ الاف السنين. رئيس لمرحلة التحول بهذا العنوان وصفت صحيفة رسالت الرئيس احمدي نجاد وقالت: أنه رئيس مرحلة العبور والتحول من الاقتصاد والسياسة المصلحية الى القرارات القانونية الكبرى لخدمة الشعب والوطن. وطبعا التحول والتغيير يحتاج ثمنا، وعلينا ان نتحرك جميعا لدفع هذا الثمن. وهناك امثلة عديدة من الدول المتقدمة التي يجب ان نحذو حذوها فسنغافورة مع تعداد سكاني اقل من 5 ملايين لديها صادرات سنوية تبلغ 90 ميليار دولار في مجال التقنية فقط والصين تجلب سنويا 100 مليار دولار من السياحة فقط والهند تبيع 25 مليار دولار سنويا من البرامج الكمبيوترية فقط. وتابعت الصحيفة: هناك من يقول ان مشاكل ايران في التنمية تشبه مشاكل مصر، فكلاهما اصحاب حضارات عريقة يشبهان الانسان الكهل الذي لايتقدم ولايتطور سريعا. لكن العديد من المحللين يخالفون هذا التحليل ويقولون ان ايران بامكانها ان ترقى الى مستوى الصين ذات الحضارة العريقة وذات التنمية والتطور السريع في يومنا هذا. ورأت الصحيفة ان الرئيس احمدي نجاد يقود تحولا وتغييرا اقتصاديا كبيرا في ايران قد تغافل او تساهل الرؤساء السابقين في تنفيذه بسبب المصلحة السياسية او الاقتصادية لكن احمدي نجاد لديه الجرأة والشجاعة الكافية لينفذ هذه المشاريع الكبرى كحذف الدعم الحكومي عن أسعار الوقود والخبز والخصخصة وترشيد ودعم الصناعة والتقنية الخاصة وتوسيع شبكة النقل والمواصلات العامة والضمان الاجتماعي للقرى والارياف وايصال الغاز للقرى والكثير من المشاريع الوطنية الاخرى. وختمت رسالت مقالها بالقول: انها حكومة تعمل بجد وبجرأة تامة لخدمة الشعب دون الانصياع الى بعض الابواق الاعلامية التي تنتقد كل صغيرة وكبيرة بخلفيات سياسية وليست موضوعية. الازدواجية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان(الازدواجية) تناولت في افتتاحيتها تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس من ابوظبي حيث التقت بتسعة وزراء خارجية عرب وحذرت فيها ايران من عقوبات شاملة اذا لم تجمد البرنامج النووي وكتبت الصحيفة تقول: كما كان متوقعاً لم يمر يوم حتى بادرت رايس الى اطلاق استفزاز جديد كي تنعى اجتماع جنيف الأخير والذي وصفه أكثر من طرف بالايجابي، وقد أثارت هذه الازدواجية الأمريكية مرة أخرى انتباه المراقبين الذين راهنوا في تحليلاتهم على عودة الهدوء الى الخطاب الدبلوماسي الأمريكي. وتابعت الصحيفة: بالرغم من أن لغة الاستفزاز ليست بجديدة على ادارة بوش التي تحتاج اليها للاستهلاك السياسي، غير ان استخدامها في المرحلة الحالية لايخدم التوجه الذي لجأت اليه لتهدئة الأجواء في المنطقة. علماً ان ايران التي اعتادت الازدواجية الأمريكية، لن تتأثر بهذه المواقف المتخبطة لأن قدرات أميركا في اتخاذ قرارات جدية أصبحت مكشوفة بعد انزعاج حلفائها الأوروبيين من عدم جدوى هذه السياسة. وأشارت الوفاق الى الآثار الاقتصادية لهذه السياسة بالقول: ان التوتر الاقتصادي العالمي يكفي لمعرفة فشل الادارة الأمريكية في ادارة الأزمات، حيث هناك تزايد في معدل البطالة وتفاقم في الأزمات داخل البلدان الأوروبية وأميركا نفسها مما ينذر بخطورة الأوضاع والاحتجاجات العمالية وافلاس بعض الشركات وتقليل الدخل في الحقل السياحي والغلاء الفاحش في أسعار المواد الاستهلاكية. وعليه لا مجال للادارة الأمريكية الحالية أو مَن يخلفها في العام المقبل إلا القبول بواقع جديد وتغيير الاستراتيجية الهوجاء قبل أن يغرقوا في أزماتهم اللامتناهية.