المحادثات الحساسة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78352-المحادثات_الحساسة
الزيارة الحالية للرئيس السوري بشار الاسد لطهران واهميتها السياسية والاستراتيجية كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٠٢, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • المحادثات الحساسة

الزيارة الحالية للرئيس السوري بشار الاسد لطهران واهميتها السياسية والاستراتيجية كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

الزيارة الحالية للرئيس السوري بشار الاسد لطهران واهميتها السياسية والاستراتيجية كانت محط اهتمام اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • المحادثات الحساسة صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (المحادثات الحساسة بين طهران ودمشق) رأت ان زيارة بشار الاسد الى طهران لها طابع حساس ومعقد بسبب المفاوضات غير المباشرة التي بدأتها دمشق منذ فترة مع الكيان الصهيوني وهناك من يقول ان سوريا ومقابل كسب بعض الامتيازات من اسرائيل ستفك ارتباطها عن محور المقاومة والممانعة وعلى رأسه ايران. وتابعت الصحيفة : لكن الشواهد الموجودة لا تدل على صحة هذه النظرية بسبب عدم وجود تقدم ملحوظ في المفاوضات السورية الاسرائيلية ، لان التعنت الصهيوني سوف لن يتيح الفرصة لإبرام صفقة عادلة بين دمشق وتل ابيب خاصة وان القضية ترتبط باراضي حساسة كهضبة الجولان. فضلا عن ان السوريين سوف لن يفرطوا بعلاقاتهم الاسترايجية مع طهران من اجل صفقة غير عادلة مع تل ابيب رغم ان ايران تقف الى جانب دمشق في استعادة الاراضي السورية المحتلة. ورأت كيهان ان الاسرائليين يحاولون تضخيم المحادثات بينهم وبين السوريين ليؤثروا على الاطراف المرتبطة عضويا بدمشق في محور المقاومة لاسيما حزب الله و حماس والجهاد الاسلامي والجمهورية الاسلامية في ايران ، لكن قضية المفاوضات السورية الاسرائيلية ليست قضية جوهرية مثمرة تؤدي الى تسوية بين سوريا واسرائيل وستبقى العلاقات السورية الايرانية ذات طابع استراتيجي قوي لا يمكن الحديث عن تزلزلها في الامد القريب ولا الامد البعيد. • الحدود البعيدة اما صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (الحدود البعيدة) رأت ان سوريا وايران ورغم الحدود الجغرافية والقومية البعيدة لكنهما تشتركان في مصالح وعلاقات استراتيجية متشابكة ظلت ثابتة وقوية منذ ثلاثين عاما خاصة في زمن الحرب المفروضة على ايران من قبل نظام صدام التي وقفت اغلب الدول العربية الى جانب صدام في تلك الحرب. واضافت الصحيفة : اليوم وبعد ان أثر التحالف الاستراتيجي السوري الايراني في عرقلة المشروع الامريكي في المنطقة وبعد ان نسمع صوت تكسير عظام اولمرت في تل ابيب وبوش في واشنطن يلتقي بشار الاسد في طهران بالقيادات الايرانية ليؤكد ان التحالف السوري الايراني مستمر وبقوة في تسجيل النقاط على المنافس العربي الذي سمي بهتانا بمحور الاعتدال وأريد له ان يكون جسرا لبناء الشرق الاوسط الجديد او الكبير بمركزية اسرائيل وعلى حساب العرب والمسلمين. واشارت الصحيفة الى ما يتردد في وسائل الاعلام عن رسالة فرنسية يوصلها الاسد الى الرئيس الايراني وقالت : لابد ان تعترف فرنسا وقبل ان ترسل برسالة الى ايران بان نفوذها السابق على لبنان وسوريا قد ضعف بفعل المقاومة الاسلامية التي دعمتها سوريا وايران وان النفوذ الامريكي والفرنسي في لبنان راح يتقهقر لأنه وقف الى جانب الباطل وابتعد عن خيار الشعب والجمهور اللبناني المناهض للسيطرة الامريكية والصهيونية. ورأت صحيفة (اعتماد ملي) ان زيارة الاسد الى طهران تأتي في اطار استمرارالتنسيق الاستراتيجي بين دمشق وطهران حول قضايا المنطقة وإن الايرانيين يرفضون اي وساطة او رسالة غربية تقضي بتراجع ايران عن حقوقها النووية المشروعة. • وحدة تكاملية متنامية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (وحدة تكاملية متنامية) رأت ان الزيارة الحالية للرئيس بشار الاسد الى طهران تأخذ طابعا سياسيا وإعلاميا واسعا بسبب التطورات الاقليمية والدولية والظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة. فالبلدان ومنذ انتصار الثورة الإسلامية في ايران رسخا لنفسيهما استراتيجية مشتركة على اساس قواعد ثابتة ورؤية واضحة للتعاون المشترك ، ونجحا في هذه التجربة النموذجية رغم التحديات الكبرى كالحرب المفروضة على ايران من قبل نظام صدام البائد ومحاولات ايجاد الشرخ الذي راهن عليه الغرب وخاصة الولايات المتحدة الامريكية على امتداد هذه الفترة من الزمن. وتابعت الصحيفة : لقد بقيت الرهانات المعادية لضرب الاستراتيجية المشتركة بقدر ما بقيت الارادة المشتركة لمنع تحقيق مآرب الاعداء ؛ حيث هناك ترويج متعمد لنظرية سطحية مفادها : ان اي تقارب سوري - اوروبي سيكون على حساب العلاقات الثنائية بين دمشق وطهران. وتؤكد هذه النظرية بأن الصمود السوري في مواجهة اطماع امريكا والاحتلال الصهيوني كان ناجعاً والعلاقات الايرانية - السورية الاستراتيجية كان لها تأثير كبير في منع تحقيق المشروع الغربي لإبتلاع المنطقة وتغيير هويتها. واكدت الوفاق ان اللقاءات والمشاورات بين ايران وسوريا قد تشمل جميع القضايا من العراق الى فلسطين ولبنان وحتى الملف النووي السلمي في ايران لكنها بالتأكيد لن تؤدي الى تباين في وجهات النظر لأن المصالح الثنائية والاقليمية للبلدين باتت متشابكة. وليس هناك ادنى شك بان الرهانات الصهيونية سوف تتبدد كسابقاتها ، وسيبقى البلدان سدا منيعا في وجه الهيمنة الامريكية والقرصنة الصهيونية والاطماع الغربية ، وستكون هذه التجربة عنصراً اضافيا لخلق اتحاد اقليمي يضم البلدان العربية وايران في وحدة تكاملية متنامية. • اجراء مماثل اما صحيفة (همشهري) وتحت عنوان (اجراء مماثل) اشارت الى ان مراسل قناة خبر الامريكية ومرافقيه خضعوا لأخذ البصمات حين دخولهم ايران وكتبت تقول : اعلن المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية علي اكبر جوان فكر ان المراسل الشهير لقناة (ان بي سي) الامريكية برايان ويليامز و ۱۱ من مرافقيه خضعوا لعملية اخذ البصمات حين دخولهم الى ايران في مطار الامام الخميني وذلك في اجراء مماثل للحكومة الامريكية. واشار المستشار الاعلامي لرئيس الجمهورية الى اللقاء الاخير الذي اجراه برايان ويليامز مراسل هذه القناة الامريكية واكد ان الاخير بانت عليه علامات العجز في حواره مع الرئيس احمدي نجاد ، حيث كان يحاول بأن لا يتجاوز عن اطار الأدب والإحترام. واضاف قائلا : إن ويليامز ومرافقيه الذين دخلوا طهران مع اجهزتهم البالغ وزنها ۴ اطنان ، خضعوا لعملية اخذ البصمات في مطار الامام الخميني. ورأت الصحيفة ان هذه الخطوة الايرانية عادلة ومناسبة نظرا للاجراء الامريكي بأخذ البصمات من الايرانيين حين دخولهم الولايات المتحدة.