مرحى بيوم الحرس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78371-مرحى_بيوم_الحرس
يوم الحرس الثوري في ايران الذي يصادف يوم ذكرى ولادة سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السّلام) والحديث عن دور الحرس في حياة الجمهورية الاسلامية كان من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٠٤, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • مرحى بيوم الحرس

يوم الحرس الثوري في ايران الذي يصادف يوم ذكرى ولادة سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السّلام) والحديث عن دور الحرس في حياة الجمهورية الاسلامية كان من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران

يوم الحرس الثوري في ايران الذي يصادف يوم ذكرى ولادة سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السّلام) والحديث عن دور الحرس في حياة الجمهورية الاسلامية كان من ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران. • مرحى بيوم الحرس تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) يوم الحرس الثوري في ايران الذي اختير من قبل الامام الخميني تزامنا مع يوم ذكرى ولادة سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السّلام) وكتبت الصحيفة تقول : ان فكرة تأسيس الحرس الثوري ترجع الى بدايات الثورة الاسلامية حيث ادرك الامام ضرورة تأسيس قوة عسكرية ذات طابع عقائدي واسلامي تدافع عن انجازات الثورة. وكان الحرس الثوري في بداية الامر منظمة صغيرة ذات امكانيات محدودة ، لكن بعد اندلاع الحرب المفروضة على ايران والتي استمرت لثمان سنوات تطور الحرس الثوري واصبح رأس الحربة العسكرية الايرانية امام الغزو الامبريالي الذي اراد الاطاحة بنظام الجمهورية الاسلامية الفتي. وتابعت الصحيفة : لقد بذل الحرس الثوري الاسلامي خدمات وتضحيات عظيمة من اجل الدفاع عن الشعب الايراني وخدمة للثورة الاسلامية ولولا صمود ومقاومة الحرس الثوري وباقي القوات المسلحة الايرانية لكانت ايران اليوم منتهكة سيادتها واستقلالها وحريتها بالتأكيد. واكدت الصحيفة ان الحرس الثوري وقبل ثلاثة عقود ومع قلة الامكانات والتجهيزات والحصار المفروض على ايران ضرب اروع الامثال في الدفاع والمقاومة التضحوية واصبح اسوة للقوة التي تحارب بمعنويات عالية من اجل الاهداف السامية وترى في الشهادة الفوز الاعلى ان لم تفوز بالانتصار على العدو. ووصفت صحيفة (اعتماد ملي) الحرس الثوري الايراني بتلامذة مدرسة الامام الحسين (عليه السّلام) وقالت : اليوم تهدد الادارة الامريكية باحتمال شن حرب على ايران لكن الريبة والخوف الامريكي والاسرائيلي من مغبة ارتكاب هذه الحماقة ضد ايران يعود الى قوة الردع التي يمتلكها الحرس الثوري الذي اصبح اليوم من اكبر واقوى جيوش العالم بفضل ارادة وهمة الشباب الايراني الذي يستمد قوته من سيرة الامام الحسين وثقافة عاشوراء الخالدة. • قوات الحرس الثوري اما صحيفة (صداي عدالت) فكتبت على صدر صفحتها الاولى وبخط عريض نقلا عن القائد العام لقوات الحرس الثوري : ايران تستطيع إغلاق مضيق هرمز متى ما شاءت. وكتبت الصحيفة تقول : اعلن اللواء محمد علي جعفري يوم امس أن بإستطاعة الجمهورية الاسلامية اغلاق مضيق هرمز بسهولة ولفترة غير محددة نظرا للظروف الطبيعية ومعداتها الدفاعية. كما اعلن قائد حرس الثورة الاسلامية ان ايران قامت ولأول مرة في العالم بصناعة اسلحة بحرية متطورة للغاية و هي صواريخ برمائية لن تنجو أية قطعة بحرية أو بارجة للعدو لمسافة اكثر من 300 كيلومترا قرب حدود ايران من نيرانها و سيتم إغراقها اذا ما تجاوزت الحدود. وتابعت الصحيفة : لقد اكد اللواء جعفري أن الجمهورية الاسلامية سترد على أي هجوم قصير الامد بهجوم طويل الامد تستخدم فيه قدراتها الصاروخية. واشار الى انجازات قوات حرس الثورة الاسلامية منذ تشكيلها قبل ثلاثة عقود مؤكدا أن هذه القوات كانت ولاتزال تعمل بمثابة العضد العسكري والسياسي للنظام الاسلامي وتقف الي جانب الولي الفقيه لتحقيق اهداف الثورة. واكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية أن المناورات الاخيرة التي جرت تحت عنوان الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) حملت رسالة الاخوة والصداقة الى دول المنطقة وكانت بمثابة تحذير وردع لمحور الشر الحقيقي في العالم برئاسة الادارة الامريكية والكيان الصهيوني الغاصب للاراضي الفلسطينية. • ما وراء الاشاعة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (ما وراء الاشاعة) تناولت ظاهرة الاشاعات السياسية في ايران وكتبت تقول : هناك بعض من الناس ينقل اخبارا غير دقيقة عن الاوضاع السياسية والاقتصادية فيقول مثلا ان سماحة القائد غير راض عن هذا الوزير او ذاك او ان الرئيس احمدي نجاد مجبر على تحمل هذا الوزير لانه معين من قبل القائد او ان سماحة القائد اوصى باعطاء الثقة اللازمة من قبل البرلمان لهذا الشخص او ذاك. وتابعت الصحيفة : هذه الاشاعات نسمعها هذه الايام تزامنا مع ترشيح احمدي نجاد ثلاثة اشخاص الى البرلمان لكسب الثقة لتصدي ثلاث وزارات مهمة هي الاقتصاد والداخلية والمواصلات. لكن هذه الاشاعات لا تمت للحقيقة بصلة وهناك آلية معروفة معتمدة في الجمهورية الاسلامية وردت في الدستور بأن الوزراء يختارهم رئيس الجمهورية ويعرفهم الى البرلمان لكسب ثقة نواب البرلمان. اذن الوزراء يختارون من قبل الشعب بشكل غير مباشرعن طريق رئيس الجمهورية ونواب البرلمان الذين هم مختارون من قبل الشعب بشكل مباشر. واكدت الصحيفة ان القائد على الرغم من صلاحياته الواسعة المذكورة في الدستور لكنه لا يتدخل ابدا في تعيين الوزراء ويحرص على ان يستخدم رئيس الجمهورية صلاحياته بشكل كامل , بل هناك بعض الامور التي حصلت في تركيبة الحكومات بالسنوات الماضية وكان القائد غير راض عنها لكن سماحته لم يتدخل في عمل رئيس الجمهورية واعطاه الفرصة الكاملة. وخلصت صحيفة (كيهان) بالقول : اذن آلية انتخاب الوزراء معروفة للجميع ورئيس الجمهورية بالدرجة الاولى ومن ثم نواب البرلمان هم الذين يتحملون مسؤولية اختيار الوزراء و ليس صحيحا ان ندخل عنصر القيادة في هذه القضية حسب بعض الاشاعات غير الواقعية.