الشهداء الاحياء
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78376-الشهداء_الاحياء
اليوم هو يوم تكريم المضحي في ايران والمضحي هو الذي تعوق في زمن الثورة الاسلامية اوالحرب المفروضة على ايران دفاعا عن حرية وسيادة واستقلال ايران وقد اختير هذا اليوم ليكون مصادفا لذكرى ولادة ابي
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٠٥, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • الشهداء الاحياء

اليوم هو يوم تكريم المضحي في ايران والمضحي هو الذي تعوق في زمن الثورة الاسلامية اوالحرب المفروضة على ايران دفاعا عن حرية وسيادة واستقلال ايران وقد اختير هذا اليوم ليكون مصادفا لذكرى ولادة ابي

اليوم هو يوم تكريم المضحي في ايران والمضحي هو الذي تعوق في زمن الثورة الاسلامية اوالحرب المفروضة على ايران دفاعا عن حرية وسيادة واستقلال ايران وقد اختير هذا اليوم ليكون مصادفا لذكرى ولادة ابي الفضل العباس (عليه السّلام) رافع راية الحسين (عليه السّلام) وساقي عطاشى كربلاء واسطورة التضحية والشهامة والكرم والإباء. • الشهداء الاحياء صحيفة (اعتماد ملي) وتحت عنوان (كلنا مدينون لكم) خاطبت المضحين المعوقين الذين جرحوا في فترة الحرب او الثورة الاسلامية بالقول : كل الشعب الايراني مدين لكم ولتضحياتكم العظيمة. انتم الشهداء الاحياء الذين تعيشون بيننا وتذكرونا بأيام الدفاع والذود عن الوطن والمقدسات. انتم المثل الاعلى في التضحية والاخلاص. انتم تلامذة مدرسة العباس (عليه السّلام) اسوة الاحرار والمخلصين والمضحين في العالم. وتابعت الصحيفة بالقول : لولا تضحية الشهداء والمعوقين وعوائلهم لما كانت الجمهورية الاسلامية تشهد لون الاستقلال وتتذوق طعم الحرية والسيادة. فهؤلاء المضحين هم اصل الثورة وعنوان الحرية والاستقلال ولازالت الجمهورية الاسلامية بحاجة ماسة الى تضحية واخلاص ابناءها في شتى المجالات الصناعية والتقنية والثقافية والدفاعية. واشارت صحيفة (اعتماد ملي) الى بعض المشاكل التي يعاني منها المضحون والمعوقون في ايران وقالت : رغم الكثير من الخدمات والدعم المادي والمعنوي الذي تبذله الدولة الاسلامية لخدمة هذه الشريحة من المجتمع ، لكن لازال هناك بعض الامور الاساسية التي تحتاج حلولا جذرية كالطرق والمواصلات السهلة للمعوقين ودعم ومساعدة عوائل المعوقين وايصال درجة الخدمات لهم الى المستوى العالي الذي توصلت اليه الدول المتطورة كالدول الاوروبية التي تقدم خدمات رائعة للمعوقين. وفي ختام مقالها اعربت الصحيفة عن شكرها وتقديرها الكبيرين لتضحية المضحين في زمن الحرب والثورة وقالت : ازاء تضحياتكم الكبرى لا نملك إلا الخجل والاعتذار من التقصير. نحن كلنا مدينون لكم. • الانجازات العلمية اما صحيفة (كيهان) وعلى صدر صفحتها الاولى وبخط عريض اشارت الى الزيارة التي قام بها قائد الثورة الاسلامية يوم امس لمعرض مشاريع العلماء الايرانيين وتابعت الصحيفة بالقول : لقد زار سماحة آية الله العظمى الخامنئي صباح أمس المعرض العلمي الذي كان يضم ۵۱ مشروعا علميا للعلماء والمتخصصين الايرانيين. و افادت الصحيفة أن سماحته اطّلع خلال هذه الزيارة التي استغرقت ۳ ساعات على أهم الانجازات العلمية والابداعات التقنية التي تمت على يد العلماء والخبراء الايرانيين .و قد اقيم المعرض في حسينية الامام الخميني (رضي الله عنه) الذي ضم ۵۱ مشروعا علميا وتقنيا في مجال الاتصالات والطاقة الجديدة والخلايا الاساسية والفضاء والاعشاب الطبية وعلوم الطب الايراني والعلوم النووية وغيرها من التقنيات المتطورة. وكانت بعض المشاريع تم انجازها للمرة الاولى في الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب بعض التقنيات العالمية. وتابعت الصحيفة : اطلع قائد الثورة الاسلامية في هذه الزيارة على كيفية انتاج الكبد والجلد الاصطناعيين والادوية المضادة لمرض السرطان وصناعة جهاز خاص لتصفية المياه ومشاريع علمية وصناعية اخرى. و ضم المعرض ايضا جناحاً خاصاً للخلايا الجذعية حيث تتبوأ ايران في الوقت الحاضر المرتبة الخامسة بين دول العالم في هذا المجال. • ايران ماضية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم مستجدات الملف النووي والحديث عن عقوبات جديدة ضد ايران وتحت عنوان (ايران ماضية) كتبت تقول : يبدو ان الجانب الغربي لا يرغب في تغيير نهجه السلطوي في التعاطي مع البلدان الأخرى. فمنذ بداية الخلاف الغربي حول أنشطة ايران النووية السلمية ، وهناك محاولة لمنع ايران من ممارسة حقها المشروع في هذا المجال. وقد عقد الكثير من الاجتماعات واللقاءات أسفر بعضها عن اتفاقيات ، لكن المماطلة والمخادعة جعلت من هذه الاتفاقيات حبراً على ورق. وكان اتفاق طهران الذي تعهدت بموجبه الترويكا الأوروبية وفرنسا وألمانيا وبريطانيا أن تغلق الملف النووي الايراني خلال ثلاثة أشهر بعد وقف الأنشطة من جانب ايران طوعياً ، أول تجربة مع الغرب في هذا المجال ، حيث أدت المماطلة الغربية إلى استمرار التوقف لمدة ۳۰ شهراً دون جدوى. وعندما استأنفت ايران نشاطها أقام الغرب العالم ولم يقعده وصعّد من تهديداته واستفزازاته دون محاسبة الذين نكثوا التزاماتهم. وتابعت الصحيفة : اليوم نشاهد من جديد العنتريات الغربية والتهديد بفرض عقوبات جديدة على ايران بعد أن كانوا قد فرضوا ما كان باستطاعتهم من عقوبات. ولا شك بأن هذه الهجمة التي تثيرها الأطراف الغربية لا تهدف لإيجاد حل ، بل محاولة جديدة لإرضاخ ايران لمطالبهم. غير ان ايران التي كشفت عن أهدافهم وأدركت عمق مؤامرتهم ، لن تتأثر بالضجيج والغوغاء ، فهي تتمسك بحقها الطبيعي في امتلاك التقنية النووية كاملة وبأهدافها السلمية الواضحة ، ويمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية - وهي الجهة المعنية الوحيدة في هذا المجال - أن تراقب الأنشطة وتتعاون مع ايران حسب المعاهدة الدولية والمعروفة بمعاهدة حظر الأسلحة النووية (ان.بي.تي) ، لذلك ليس أمام الغرب إلا القبول بهذا الحق الذي تشرعه القوانين الدولية. • منح الثقة اما صحفية ايران فاشارت في صفحتها الاولى الى منح البرلمان يوم امس الثقة الى الوزراء الجدد في حكومة احمدي نجاد وكتبت تقول : الوزراء الثلاثة الذين قدمهم الرئيس احمدي نجاد الى مجلس الشورى الاسلامي لتولي وزارة الداخلية و الاقتصاد والطرق والمواصلات نالوا ثقة نواب البرلمان. وتابعت الصحيفة : لقد القى رئيس الجمهورية كلمة في مجلس الشورى دفاعا عن المرشحين لتولي حقائب الاقتصاد والداخلية والطرق الوزراء الثلاثة حيث ، اكد على عزم حكومته و بدعم من مجلس الشورى الاسلامي على بدء مشروع التطوير الاقتصادي الكبير في البلاد. واعرب عن امله في ان يلمس الشعب الايراني خطوات كبيرة في تنفيذ مشروع التطوير الاقتصادي الكبير الذي تعتزم الحكومة تنفيذه بعد تولي حسيني حقيبة الاقتصاد والمالية. وتابعت الصحيفة : كما اشار رئيس الجمهورية الى تجارب بهبهاني المرشح لتولي حقيبة الطرق والمواصلات والى الخدمات التي قدمها حتى الان للثورة والبلاد و اكد بانه منذ بداية الثورة الاسلامية يدافع في الجامعات عن مبادئ وقيم الثورة وانه يتمتع بخبرة جيدة ومعنويات عالية في تقديم خدماته للبلاد. واضافت الصحيفة : في معرض دفاعه عن المرشح لتولي حقيبة الداخلية علي كردان اكد الرئيس احمدي نجاد ان كردان كان منذ بداية الثورة الاسلامية يحارب التيارات الفكرية الشيوعية المنحرفة وانه عمل بعد الثورة في مناصب عديدة كممثل الادعاء العام ومساعد رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ومساعد وزيري العمل والنفط وانه قدم خدمات قيمة في هذه المناصب.