مظهر العيش بسلام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78384-مظهر_العيش_بسلام
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم باكبر حدث رياضي يحدث هذه الايام وهو الالعاب الاولمبية في بكين حيث غطت صور افتتاحية هذه الالعاب الصفحات الاولى الكثير من الصحف الايرانية الصادرة في طهران كما اهتمت صحف اليوم بالموضوع القديم الجديد وهو الملف النووي الايراني
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٠٨, ٢٠٠٨ ١٩:٣٠ UTC
  • مظهر العيش بسلام

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم باكبر حدث رياضي يحدث هذه الايام وهو الالعاب الاولمبية في بكين حيث غطت صور افتتاحية هذه الالعاب الصفحات الاولى الكثير من الصحف الايرانية الصادرة في طهران كما اهتمت صحف اليوم بالموضوع القديم الجديد وهو الملف النووي الايراني

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم باكبر حدث رياضي يحدث هذه الايام وهو الالعاب الاولمبية في بكين حيث غطت صور افتتاحية هذه الالعاب الصفحات الاولى الكثير من الصحف الايرانية الصادرة في طهران كما اهتمت صحف اليوم بالموضوع القديم الجديد وهو الملف النووي الايراني بعد زيارة مساعد رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية اولي هاينونن الى طهران والحديث عن احتمال فرض عقوبات جديدة على ايران. • مظهر العيش بسلام بهذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) افتتاحية الألعاب الاولمبية وكتبت تقول : يوم امس وامام دهشة واعجاب المليارات من العيون المشدودة لشاشات التلفاز وبحضور 80 من قادة العالم ومن مختلف الاعراق والاقوام والعناصر البشرية افتتحت دورة بكين للالعاب الاولمبية لتؤكد مرة اخرى ان العيش بسلام وهو ما يعجز السياسيون وقادة دول العالم من تحقيقه تستطيع الالعاب الاولمبية ان تفعله بسهولة. وتابعت الصحيفة : الذين اسسوا الالعاب الاولمبية لم يفكروا بكسب المنافع المالية والسياسية والتجارية الكبرى بل كانوا يفكرون بكرامة الانسان واصالة الاخلاق والثقافة على العكس من قادة الدول وكثير من السياسيين في عالمنا اليوم الذين لا يقفون عند حد في الغطرسة والاستعمار ونهب ثروات الآخرين. ورأت صحيفة (اعتماد ملي) ان مشاركة قادة الدول الكبرى في افتتاحية الاولمبياد جنبا الى جنب باقي قادة دول العالم مؤشر على ضرورة ان تعيش الدول حياة كريمة بالعدل والمساواة دون فرض الهيمنة والسلطة من جانب بعض الدول على الكثير من دول وشعوب العالم. • آخر من يحق لهم الكلام صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (آخر من يحق لهم الكلام) اشارت الى مواقف بعض الدول الغربية حيال الصين وهي تستضيف الالعاب الاولمبية وكتبت تقول : الرئيس الامريكي وقبيل مشاركته في حفل افتتاح الالعاب الاولمبية في بكين استغل الفرصة لانتقاد النظام الصيني بعدم احترامه حقوق الانسان وبنقض الحريات فيما الرئيس الفرنسي ايضا شارك في الحفل نفسه في وقت بدأت بلاده بشن هجوم على الحكومة الصينية بنفس الوتيرة ، وكأن الصين هي التي غزت العراق واباحت قتل الناس فيه وفي افغانستان ولبنان وفلسطين وليست فرنسا الغارقة في سياسة التمييز العنصري بين السود والبيض خاصة المهاجرين الذين لا يتمتعون بأي من حقوقهم الطبيعية في النظام الفرنسي الديمقراطي! وتابعت الصحيفة : ان المشكلة هي ان الغرب يريد ان يفرض نفسه كوصي على شعوب العالم رغم انه لا يعترف بحقوق الشعوب وينتهك القوانين والمعايير ليؤكد ان شعوبه هي افضل من الاخرين الذين يسميهم بالعالم الثالث. لابد للغة الاهانة التي يتحدث بها الغرب ان تتوقف واذا كان هناك نقد لأي دولة في سياستها الداخلية فالغرب هو آخر من يحق له ان يتحدث في هذا المجال. وختمت الوفاق مقالها بالقول : ان الفجوة الكبيرة التي خلقها ساسة الغرب بينهم وبين شعوب العالم لا يمكن ان تدوم اكثر من ذلك فهم من يروجون للحروب ويدعمون العدوان ويشاركون في قتل وتشريد الملايين ويسرقون ثروات الاخرين ويتسابقون في التسلح ويريدون ان يكون العالم مطيلة لاهوائهم. فالدبابات والطائرات الامريكية والصواريخ الاسرائيلية والتحريضات الفرنسية والمشاركة البريطانية في المؤامرة تؤكد وحدة الصف الغربي للنيل من استقلال البلدان الشرقية ولا فرق في نظرهم بين الصين وايران او العرب وباكستان , لكن مرحلة الهيمنة باتت على وشك نهايتها عاجلا ام اجلا. • عقوبات جديدة صحيفة (كيهان) تناولت صباح اليوم الملف النووي الايراني ونقلت عن الادارة الامريكية قولها بانها اتفقت مع باقي القوى على العقوبات الجديدة ضد ايران لكن الحكومة الروسية ترفض هذا الكلام وتقول ان لا اتفاق على عقوبات جديدة وكتبت الصحيفة تقول : ان الموقف الايراني واضح وصريح انه يريد حيازة التفنية النووية وبأياد ايرانية بما تنص عليه المعاهدات الدولية بأن الطاقة النووية السلمية حق مشروع لكل بلدان العالم ومن هذا المنطلق لا يمكن لإيران ان تتراجع عن حقها في تخصيب اليورانيوم مهما بلغ الامر ومهما كبرت الضغوط السياسية والحصار الاقتصادي والتجاري ضد ايران. وتابعت الصحيفة : لقد قال امين مجلس الامن القومي الاعلى سعيد جليلي بوضوح ان الجمهورية الاسلامية تريد دورا فعالا في المعادلة الدولية وترفض ان تبقى موضوعا وضحية للنقاش بين الدول الكبرى بل تريد ان تكون طرفا في الحوار الدولي بما تملك من قوة واقتدار علمي وصناعي وجيو استراتيجي وثقافي وسياسي. واشارت الصحيفة الى الجهود التي تبذلها الادارة الامريكية لتشديد العقوبات التجارية على ايران وقالت : على الرغم من كل هذه الجهود لا يوجد اجماع دولي على العقوبات الجديدة ولا يؤمن الكثير من الدول الكبرى بنجاعة هذه العقوبات. والأهم من كل ذلك ان الوقت يسير لصالح ايران وبضرر الغربيين حيث ان الادارة الامريكية بقيادة جورج بوش تعيش اشهرها القليلة الاخيرة وتعاني العديد من الدول الاوربية من مشاكل اقتصادية جمة تمنعها من التفكير بتشديد الضغوط على ايران التي تعد من اكبر مصدري النفط الى العالم. وخلصت (كيهان) بالقول : ان العدو يشعر بالخيبة والاحباط في التعامل مع ايران حيث يرى بان لاالتهديد بالعمل العسكري ولا تشديد العقوبات الاقتصادية لاتؤدي الى تراجع ايران عن حقوقها المشروعة وفي النهاية لا خيار للغربيين إلا التعايش مع ايران قوية ومقتدرة ومستقلة عن القوى المتغطرسة في العالم.