المصير المشترك
Aug ١٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ، اخترنا لكم منها الموضوعات التالية : زيارة بوتفليقة لإيران والعلاقات العربية الايرانية ، امريكا وسياسة تخريب المفاوضات بين ايران والغرب ، والحرب في بوتين غراد بين روسيا وجورجيا
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ، اخترنا لكم منها الموضوعات التالية : زيارة بوتفليقة لإيران والعلاقات العربية الايرانية ، امريكا وسياسة تخريب المفاوضات بين ايران والغرب ، والحرب في بوتين غراد بين روسيا وجورجيا. • المصير المشترك صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (المصير المشترك) اشارت في مقالها الافتتاحي الى الزيارة التي يقوم بها حاليا الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الى ايران وكتبت تقول : العلاقات العربية الايرانية ورغم اهميتها كانت ومازالت مستهدفة من قبل الدخلاء خاصة القوى الطامعة للسيطرة على المنطقة حيث السياسة البريطانية المعروفة (بفرق تسد) جعلت اثارة الفرقة بين المجتمعين الايراني والعربي في صلب اولوياتها. واضافت الصحيفة : نحن لا نتوقع من الغرب ، خاصة المستعمرين ، التخلي عن نواياهم المعروفة لكن المشاركة في تمرير المخطط الغربي ليست في مصلحة احد حتى اذا كان الامر غير متعمد. فالواقع الجغرافي الذي جعل الايرانيين والعرب مجاورين لبعضهم اضافة الى العمق التأريخي والتواصل الاجتماعي يفرض على المجتمعين التعايش في هذه المنطقة التي انعم الله عليها بخيرات وثروات وباركها بالاسلام واوصى ابناءها بالاعتصام بحبله ومنعهم عن التفرق والعداء. وتابعت الصحيفة : ان القواسم المشتركة بين الشعوب الاسلامية والعربية اكثر بكثير من المشتركات بين الامم الاوروبية التي وحدتها المصالح الاقتصادية والسياسية وجمعتها في حلف استراتيجي رغم التباين في انتماءاتها اللغوية والقومية وتأريخها المليء بالحروب والاحتلالات. فإيران لم ولن تكون عدوا للعرب كما العرب لا يمكنهم ان يعادوا ايران بسبب الروابط الاجتماعية المتجذرة. واكدت الوفاق ان زيارة بوتفليقة الى ايران تدل على ان العلاقة بين الشقيقين الايراني والجزائري نموذجية. وان الظرف يحتم علينا الوعي تجاه الاخطار والحذر في مواجهة التحديات التي تهددنا والتي لاتفرق بين ايراني وعربي او باكستاني وافغاني. فالكيان الصهيوني يخاطب العرب والايرانيين بنفس العداء ويهدد البلدان العربية وايران متى ما وجد الاجواء مناسبة لذلك لأننا في سفينة واحدة. • سياسة تخريب المفاوضات صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (امريكا وسياسة تخريب المفاوضات) رأت ان الادارة الامريكية وبعد محادثات جنيف البناءة تحاول ان تنسف نتائج هذه المحادثات وتسعى لفرض مزيد من العقوبات على ايران. واشارت الصحيفة الى حضور ويليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الامركية في محادثات جنيف وقالت : لأول مرة كسرت امريكا حاجز عدم الحضور في مفاوضات مباشرة مع ايران حول الملف النووي وأرسلت الشخصية الثالثة في خارجيتها ليلتقي بأمين مجلس الامن القومي الايراني سعيد جليلي. لكن سرعان ما انقلبت الادارة الامريكية على نتائج هذه المفاوضات واعلنت عن وجود مسودة لسلة رابعة من العقوبات الاقتصادية ضد ايران. وتابعت الصحيفة : ذهب الكثير من المحللين بعيدا اثر محادثات جنيف بأن هناك تنسيق وربما صفقة كبرى بين الايرانيين والامريكيين لكن الحقيقة شيء آخر تماما. فالامريكيين لم يتراجعوا عن مواقفهم السلطوية في التعاطي مع ايران ولازالت الادراة الامريكية تصر على تعطيل وتجميد البرنامج النووي الايراني كشرط لإعادة العلاقات الى مسارها الطبيعي. واكدت (صحيفة جمهوري) اسلامي ان الملف النووي وتجميد عملية تخصيب اليورانيوم ليس إلا ذريعة واهية تتمسك بها امريكا ضد ايران. فجوهر الخلاف اعمق واكبر من ذلك وان الامريكي لا يرضى عن الايراني إلا بعد رضوخه الكامل لحالة الاستعمار و الهيمنة الامريكية على الشرق الاوسط وعلى ثروات ومقدرات هذه المنطقة الاستراتيجة من العالم. • روسيا وجورجيا الحرب في بوتين غراد بين روسيا وجورجيا.. تحت هذا العنوان كتبت صحيفة (رسالت) في افتتاحيتها اليوم تقول : لنرجع الى اصل القضية في الحرب التي نشهدها اليوم بين روسيا وجورجيا , عندما شنت الحكومة الجورجية حملة عسكرية على الانفصاليين في منطقة اوسيتيا الجنوبية وقامت بمجازر واسعة في هذه المنطقة وبما ان 90% من سكان اوسيتيا هم من اتباع روسيا دخلت الحكومة الروسية علىالخط وشنت حربا ضد جورجيا في هذه المنطقة. ورأت الصحيفة ان ابناء لنين وستالين يتمسكون برؤيتهم التاريخية في النضال من اجل مصالح الروس ومن هذا المنطلق نرى ان بوتين وميدفيدف يشنان حربا ضروسا ضد جورجيا التي تقع في صلب نفوذهم السياسي والجغرافي ويركزان على ضرورة بقاء الدول المستقلة عن الاتحاد السوفيتي تحت نفوذ الأب الروسي. واشارت الصحيفة الى الانقلابات المخملية التي دعمتها الادارة الامريكية في هذه البلدان خاصة اوكراينا وجورجيا وقالت : اليوم تريد ان تبرهن روسيا على ان عملاء الامريكيين لا مكان لهم في هذه المنطقة التي تخضع تاريخيا وجغرافيا وثقافيا لنفوذ وسيطرة العنصر الروسي. ورأت صحيفة (رسالت) ان الجورجيين يتحملون اليوم جور اعتمادهم المتزايد على الامريكيين والاوروبيين حيث يتوقع ساكاشفيلي الرئيس الجورجي ان تدافع قوات الحلف الاطلسي او القوات الامريكية عن جورجيا مقابل الغزو الروسي ، لكن الواقع شيء اخر تماما ولا تستجيب الدول الغربية لهذه الاستغاثة في ظل توازن القوى والمعادلات الدولية التي تورطت القوىالغربية من خلالها في اكثر من حرب خاسرة في العراق وافغانستان وباقي نقاط العالم.