العودة للأقطاب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78400-العودة_للأقطاب
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن بينها اخترنا لكم الموضوعات التالية : الحرب الدائرة بين روسيا وجورجيا في اوسيتيا الجنوبية ، خارطة طريق الاقتدار الوطني الايراني ، والانتخابات الرئاسية الايرانية ولغز حضور السيد خاتمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • العودة للأقطاب

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن بينها اخترنا لكم الموضوعات التالية : الحرب الدائرة بين روسيا وجورجيا في اوسيتيا الجنوبية ، خارطة طريق الاقتدار الوطني الايراني ، والانتخابات الرئاسية الايرانية ولغز حضور السيد خاتمي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن بينها اخترنا لكم الموضوعات التالية : الحرب الدائرة بين روسيا وجورجيا في اوسيتيا الجنوبية ، خارطة طريق الاقتدار الوطني الايراني ، والانتخابات الرئاسية الايرانية ولغز حضور السيد خاتمي. • العودة للأقطاب صحيفة الوفاق وتحت عنوان (العودة للأقطاب) تناولت الحرب الدائرة بين روسيا وجورجيا في اوسيتيا الجنوبية وكتبت تقول : كشفت هذه الحرب عن الفجوة السياسية الكبرى بين واشنطن وموسكو التي حاولت الولايات المتحدة ادراجها في خانة الحلفاء. فالحرب كانت مفاجئة بالنسبة للبيت الابيض الذي نصّب نفسه وصيا على العالم. وقد اعاد الحدث للاذهان الهيبة الروسية في مواجهة التمدد الامريكي وكأنه رسالة واضحة مفادها بأن مرحلة القطب الواحد والنظام الدولي الجديد الذي رسمه الامريكان لأنفسهم قد ولى من دون رجعة. وتابعت الصحيفة : بدت خيبة الامل على جورجيا واضحة بعد تعثر المحاولات الغربية لوقف الحرب للحيلولة دون هزيمة حليفهم الصغير لان جورجيا لم تكن بوارد المواجهة مع روسيا ان لم تكن هناك تحريضات امريكية وتطمينات غربية. واضافت الوفاق : مهما تكن نتائج الحرب فان ذيولها ستبقى تخيم على الاجواء ان لم تتحول الى مرحلة حرب باردة من جديد وتقاسم الخريطة العالمية بين القطبين المتنافسين. مع العلم ان روسيا كانت منزعجة منذ ان احتفل الغربيون بقيادة امريكا بانهيار الاتحاد السوفيتي والتمدد في عمق النفوذ الروسي والتدخل في شؤون دول كانت تعتبر البارحة الخلفية للاتحاد الروسي. وخلصت الوفاق بالقول : ان الامريكيين اليوم في موقع الاتهام وليس لديهم الكثير لمواجهة روسيا سياسيا خاصة وان موسكو لديها اوراق اضافية وبالتحديد ورقة الفيتو التي كانت موضوع استغلال امريكا في خطواتها التوسعية. اضافة الى ذلك فهناك انزعاج دولي من سياسات امريكا التي مارست القوة بشكل مفرط في ازمات مفتعلة كالعراق وافغانستان وفلسطين وتهديدها لدول مستقلة وتمريرها قرارات دولية ظالمة دون مراعاة حقوق الانظمة القانونية. • خارطة طريق الاقتدار الوطني اما صحيفة (رسالت) وتحت عنوان ( خارطة طريق الاقتدار الوطني) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم مرتكزات الاقتدار الوطني الايراني وكتبت تقول : في تاريخ العلاقات الدولية كانت القوة العسكرية والنظامية ابرز مؤلفات القوة الوطنية لكن اليوم التقنية والتقدم الصناعي والاقتصادي والسياسي تعتبر ابرز مكونات الاقتدار الوطني . والجمهورية الاسلامية ‎ حققت‎ تقدما كبيرا لا مثيـل‎ لـه‎ في هذا المجال رغـم‎ التحديات‎ الكثيرة‎‎ و الهائله التي‎ واجهتهـا خلال‎ الثلاثين‎ عاما الماضيه‎. واعتبرت الصحيفة ان الوحدة الوطنية‎ والتمسك‎ بالمبـادئ والـتقـدم‎ التكنولوجي‎ بأنها العناصر الرئيسة الثلاث في‎‎‎ الاقتدار الوطني الايراني وقالت : تشهد ايران حاليا نهضة‎‎ علمية على‎ مختلف الاصعدة من العلوم‎ والتقنيات الحديثة وإن‎ اسـتخـدام‎ مصطلحات‎ مثل‎ قوة‎‎‎‎ اقليمية وقوة اقليـميـة عظمي‎‎ في وسائل الاعلام الغربية لتقديم‎‎ ايران‎‎ مؤشـر علـى ان النـظام الاسلامي‎‎ وببركة‎‎ تمسكه بالمبـادئ يـمضـي قدما نحو الامام‎. وأكدت الصحيفة على صحة منهج مقاومة الاستكبار العالمي كركيزة مهمة من ركائز الاقتدار الوطني الايراني وقالت : ان‎ الشعـب‎ الايراني‎‎ و من‎ خلال‎‎ الاتكـال على مبـادئه‎ واستقلاله‎‎‎ وعزته الوطنية يمضي‎‎ قدما في طرق‎ كان‎‎ يسعى‎‎ البعض‎ الى الإيحاء بأن السير في هذا الطريق‎ امر مستحيل ، فالشعب الايراني لم تخشى التحديات‎ السيـاسية والدعاية‎‎‎ الصاخبة الغـربيـة. • الانتخابات الرئاسية تحت عنوان (الانتخابات الرئاسية ولغز حضور السيد خاتمي) تناولت صحيفة (صداي عدالت) الاصلاحية موضوع الانتخابات الرئاسية القادمة في ايران بعد اقل من سنة واشارت الى بعض الكلام الذي ورد في الاوساط الصحفية حول احتمال رفض صلاحية السيد خاتمي اذا ترشح لهذه الانتخابات ورأت الصحيفة ان السيد خاتمي يجب ورغم هذا الكلام ان يشارك في هذه الانتخابات كمرشح للرئاسة حتى وان لم يفوز فيها. ورأت الصحيفة ان ترشيح خاتمي للرئاسة القادمة سيؤدي الى تقوية مسار الديموقراطية في ايران ويعطي املا كبيرا للناس بإمكانية التنافس الحر والنزيه بين الاحزاب والاطراف السياسية المختلفة في هذه الانتخابات. وتابعت الصحيفة : هناك من يأمل بتأسيس جبهة من المعتدلين من الجانبين الاصلاحي والمحافظ تدعم ترشيح السيد خاتمي مقابل ترشيح السيد احمدي نجاد مرشح التيار الاصولي والمحافظين المتشددين ، ويبدو ان فرص نجاح مثل هذه الجبهة كبيرة خاصة مع تفاقم الاوضاع الاقتصادية في البلاد. واعربت صحيفة (صداي عدالت) عن اعتقادها بأن غياب خاتمي عن الإنتخابات المقبلة سيقوي الجانب المتطرف في الدولة وسيبقي ايران في حالة التحارب والتقابل مع الغرب وسيعطي الضوء الاخضر للمتطرفين في الكيان الصهيوني والادارة الامريكية بتشديد الضغوط على ايران. • شبح التهديدات فقد بريقه اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وعلى صدر صفحتها الاولى ونقلا عن بوتفليقة الرئيس الجزائري الذي يزور ايران حاليا كتبت تقول : شبح التهديدات ضد ايران فقد بريقه. وتابعت الصحيفة : اشار الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الى ان التعاون بين الدول الاسلامية من شأنه ان يقضي على هيمنة القوى الكبرى وقال : اشكر الباري لأني اشهد اليوم ان شبح التهديدات ومؤامرات الأعداء الذين يتربصون الدوائر ضد ايران الاسلامية ، قد فقد بريقه. وأكد الرئيس بوتفليقة تطابق وجهات النظر بين ايران والجزائر في العديد من الموضوعات والقضايا الاقليمية والعالمية المهمة. واضافت الصحيفة : من جانبه وصف الرئيس احمدي نجاد دور ايران والجزائر في العالم الاسلامي بأنه دور هام , معلنا استعداد الجمهورية الاسلامية لتعزيز وتمتين العلاقات الثنائية. واكد رئيس الجمهورية على اهمية التعاون بين ايران والجزائر لتسوية العديد من القضايا الاقليمية والدولية ومن بينها قضايا العراق وفلسطين ولبنان وافغانستان والصومال مضيفا : ان الانظمة والمنظمات التي تتحكم بالعالم فقدت فاعليتها , وباتت عاجزة عن تنظيم العلاقات بين الدول بشكل عادل ، ولهذا السبب يجب علينا البحث عن آلية جديدة لإدارة العالم. واشار رئيس الجمهورية الى ان مجلس الأمن وباقي المنظمات الدولية لم يعد بامكانها الحيلولة دون وقوع النزاعات والمجازر في الدول المختلفة ومن بينها العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان والسودان , مضيفا : ان هذه المنظمات والآليات تضمن مصالح الدول الكبرى فقط.