حذار من الدجل والخرافة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78421-حذار_من_الدجل_والخرافة
ابرزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات مختارة من كلمة سماحة القائد التي ألقاها يوم امس بمناسبة ذكرى مولد الحجة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • حذار من الدجل والخرافة

ابرزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات مختارة من كلمة سماحة القائد التي ألقاها يوم امس بمناسبة ذكرى مولد الحجة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف

ابرزت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات مختارة من كلمة سماحة القائد التي ألقاها يوم امس بمناسبة ذكرى مولد الحجة المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف. • حذار من الدجل والخرافة صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (حذار من الدجل والخرافة في قضية الموعود) رأت ان اهم ما تطرق اليه قائد الثورة يوم امس هو اليقظة من الدجالين الذين يزعمون ارتباطهم بالامام المنتظر (عجّل الله فرجه) . ونقلت الصحيفة عن آية الله الخامنئي قوله : ان يوم مولد الامام الثاني عشر (عجّل الله فرجه) هو اليوم الذي تتطلع اليه البشرية كافة لتستقبل مصيرا مشرقا وضاء مفعما بالعدالة. وإن انتظار الفرج يعني الحفاظ على الاستعداد الفردي والاجتماعي التام والعمل الدؤوب وبذل الجهود الحثيثة لتحقيق العدل والقسط ولذا فإن على أبناء الشعب التصدي للدجالين الذين يزعمون كذبا ارتباطهم بالامام الغائب (عجّل الله فرجه). وتابعت صحيفة (رسالت) نقلا عن سماحة القائد : ان انتظار ظهور الامام المهدي (عجّل الله فرجه) ليس أمنية أو تصور ذهني لدى أتباع أهل البيت (عليهم السّلام) فحسب بل انه حقيقة وضاءة ، وهناك ادلة كثيرة وواضحة للغاية يقبلها الأخوة أهل السنة أيضا مما يعزز هذا الإعتقاد الراسخ. واضافت الصحيفة : لقد اعتبر القائد رفض الاوضاع الظالمة التي تسود العالم بأنه المعنى الحقيقي لإنتظار الفرج وقال ان الامام (عجّل الله فرجه) سوف يظهر لكي ينقذ المجتمعات البشرية والتاريخ البشري من النظام العالمي الذي يقوم على اساس الجهل والاهواء النفسية. وخلصت صحيفة (رسالت) بالقول : اننا نعيش فترة الصحوة الإسلامية والشعبية ضد المستكبرين والظالمين وهي فترة لعبت الجمهورية الإسلامية فيها دورا اساسا بإلتزامها بإصول ومبادئ الشريعة الإسلامية و بناءها صرحا حضاريا إسلاميا قويا يتلائم والتطور والتقدم الصناعي والتقني والثقافي والسياسي سيكون ان شاء الله الدولة الممهدة لظهور صاحب العصر والزمان الموعود المنتظر (سلام الله عليه). • تاريخ وعبر تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد ملي) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ذكرى الإنقلاب العسكري الذي قادته الولايات المتحدة ضد حكومة الدكتور مصدق الوطنية في مثل هذا اليوم قبل 55 عاما وكتبت الصحيفة تقول : إنه يوم أسود في تاريخ ايران حيث قتلت الادارة الامريكية وبصمت وتواطؤ من الشاه حمامة الحرية والاستقلال في ايران التي كانت تطير بجناحين : جناح الإسلام بقيادة آية الله كاشاني وجناح الوطن بقيادة الدكتور مصدق. ورأت الصحيفة ان الانقلاب العسكري الذي قادته الادارة الامريكية في مثل هذا اليوم ضد حكومة مصدق كان نموذجا بارزا وصريحا في التحالف بين الاستبداد الشاهنشاهي مع الاستعمار الامريكي والبريطاني ضد مصالح الشعب الايراني المسلم لأن حكومة الدكتور مصدق نالت درجة كبيرة من الحب والدعم الشعبي بعد ان اممت النفط الايراني واخرجته من ربقة الاستعمار والنهب البريطاني والامريكي. واكدت الصحيفة ان الشعب الإيراني لا ولن ينسى الدور الخبيث الذي لعبته امريكا ضد حكومة مصدق الوطنية وربما كانت الثورة الاسلامية واحتلال السفارة الامريكية بطهران من قبل طلبة الجامعات الايرانية اكبر رد شعبي على ما فعتله امريكا من ظلم وتعد على حقوق الشعب في تاريخ ايران. واعتبرت صحيفة (اعتماد ملي) ان نهضة تاميم النفط بقيادة مصدق ومن ثم الانقلاب الامريكي الذي ادى الى سقوطها هي من ابرز واهم صفحات تاريخ ايران يجب ان نضعها دوما نصب اعيننا. ورغم ان وزيرة الخارجية الامريكية السابقة مادلين اولبرايت اعتذرت عما فعلته الادارة الامركية في هذه القضية لكن لا تنفعنا مجرد المعذرة حين نرى ان الولايات المتحدة تستمراليوم وبصلافة اكبر على نفس المنهج الظالم والمتغطرس الذي كانت عليه في زمن حكومة مصدق الوطنية في ايران. • زيارة ناجحة بهذا العنوان قرأت صحيفة (كيهان) زيارة الرئيس احمدي نجاد الى تركيا وكتبت تقول : وسط الضجيج الاعلامي الصاخب من قبل الادارة الامريكية والكيان الصهيوني اللذان عارضا وبشدة هذه الخطوة زار الدكتور احمدي نجاد تركيا ووقع على 5 اتفاقيات تجارية وصناعية وامنية وأعلن عن وصول الحجم التجاري بين ايران وتركيا الى ۲۰ مليار دولار خلال اربع سنوات القادمة. واجتمع السيد احمدي نجاد خلال هذه الزيارة مع نظيره التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ووزير الخارجية علي باباجان وتناول معهم اهم القضايا على الصعيدين الاقليمي والدولي لاسيما التطورات في العالم الاسلامي. ورأت الصحيفة ان هذه الزيارة كانت ناجحة بإمتياز وكان لها اعداء كثر في داخل وخارج تركيا ففي الدخل عارض الكثير من العلمانيين واصحاب الفكر الاتاتوركي المتشدد هذه الزيارة فيما وقفت الجبهات الوطنية الإسلامية الى جانبها. وفي الخارج عارضت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبشدة هذه الزيارة واعتبروها ضربة لمصالح الغرب في تركيا. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان التقارب الايراني التركي كبلدين قويين لهما تأثير كبير على المنطقة يخدم مصالح العالم الإسلامي ويصب في صالح استتباب الأمن والاستقرار في الشرق الاوسط بعدما عبثت الادارة الامريكية بأمن واستقرار هذه المنطقة بشن الحروب في العراق وافغانستان ولبنان ودعم الكيان الصهيوني في احتلاله للاراضي الفلسطينية والعربية. كما اعربت الصحيفة عن ارتياحها من إلتزام الجانب التركي موقفا منطقيا من الملف النووي الايراني وتأكيده على ان الحوار يشكل أفضل سبيل حيث صرح الرئيس التركي عبدالله غول بأن تركيا تدعو الى تسوية الموضوع النووي الإيراني بالوسائل السياسية والدبلوماسية. • بداية النهاية صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (بداية النهاية) تناولت في افتتاحيتها اليوم الأزمة القائمة بين موسكو وواشنطن حول جورجيا وقالت : لن تنتهي الازمة بوقف اطلاق النار بين روسيا وجورجيا حيث هناك صراع خفي بين امريكا وروسيا منذ ان بدأ النفوذ الامريكي يتمدد لمحاصرة وريث الاتحاد السوفيتي. ويظهر من التصريحات الروسية التي تطلق عبر قيادييها السياسيين والعسكريين بأن صبر الكرملين قد نفد ولا مجال بعد اليوم لإستفراد البيت الابيض بالتحكم في العالم واثارة الحروب متى شاء. ورأت الصحيفة ان الادارة الامريكية بقيت في حيرة من أمرها حيث لا يمكنها فتح جبهة جديدة مع الروس وهي تعاني من أزمات في العراق وافغانستان وفلسطين ولا تريد ترك حليفتها في تبليسي لتخسر النتيجة بعد ما خسرت المعركة الميدانية امام الاتحاد الروسي. ويبدو ان الخارطة السياسية في العالم على وشك ان تشهد تغييرا لتعود الحرب الباردة من جديد بين القوتين المتنافستين ولو بإسلوب مختلف عن سابقتها مما يؤكد استحالة الإستفراد بمصير العالم من قبل الولايات المتحدة التي لم تكن بمستوى المصداقية في سياساتها وخطواتها. وتابعت الوفاق : لقد اظهرت الوقائع بأن حلفاء امريكا الاوروبيين ليسوا بوارد الدخول في مغامرات خاسرة. ولايتعدى وقوفهم الى جانب واشنطن عن اصدار بعض البيانات او قرارات دون امتلاك الادوات لتنفيذها. فأمريكا واوروبا بعد أزمة جورجيا ليسوا كالسابق حتى بنظر حلفائهم او المراهنين على دعمهم لأنهم لم يقدروا على تزويد حليفهم الجورجي حتى بمساعدات انسانية دون موافقة الكرملين على دخولها.