ضغط لإقالة مشائي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78431-ضغط_لإقالة_مشائي
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واخترنا لكم منها ما يلي : احمدي نجاد تحت الضغط لإقالة مشائي ، مسبار دولة المستضعفين وقلق المستكبرين ، وكسب ايران اول مدالية اولمبية , فرح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • ضغط لإقالة مشائي

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واخترنا لكم منها ما يلي : احمدي نجاد تحت الضغط لإقالة مشائي ، مسبار دولة المستضعفين وقلق المستكبرين ، وكسب ايران اول مدالية اولمبية , فرح

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واخترنا لكم منها ما يلي : احمدي نجاد تحت الضغط لإقالة مشائي ، مسبار دولة المستضعفين وقلق المستكبرين ، وكسب ايران اول مدالية اولمبية , فرح او اسف؟ • ضغط لإقالة مشائي احمدي نجاد تحت الضغط لإقالة مشائي... تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (اعتماد) الجدل بين الحكومة ومنتقديها حول تصريحات رحيم مشائي مساعد الرئيس احمدي نجاد ورئيس مؤسسة السياحة والتراث الثقافي الذي قال وكرر مؤكدا انه صديق للشعبين الامريكي والاسرائيلي , الامر الذي اثار غضب الكثيرين من التيارات المختلفة الاصلاحية والاصولية حتى وصل الامر بأن بعض العلماء كآية الله مكارم شيرازي اصدر فتوى بضرورة اقالة المسؤولين الذين يحملون مثل هذه الافكار. ورأت الصحيفة ان رغم هذه الاعتراضات , الرئيس احمدي نجاد متمسك بحضور مشائي الى جانبه في الحكومة ، وهناك من يقرا القضية في اطار ارسال الاشارة الخضراء للجانب الامريكي من أجل اعادة العلاقات الايرانية الامريكية الى مسارها الطبيعي حيث يحاول السيد احمدي نجاد وحسب هذه القراءة ان يكسب ود اليهود المتنفذين في الولايات المتحدة من اجل التطبيع ولو التطبيع الجزئي مع ايران او نزع فتيل الضغوط السياسية والاقتصادية ضد ايران على الاقل. لكن يبدو ان الجانب الامريكي واللوبي اليهودي لم يستجب لهذه الدعوة ولازال مصرا على موقف متشدد مع حكومة السيد احمدي نجاد. واعربت الصحيفة عن استغرابها من تصريحات مشائي وموقف الحكومة منه وتسائلت : كيف يمكن لحكومة رفعت علم ازالة اسرائيل من الوجود وشككت في الهولوكاست و اثارت جدلا واسعا في العالم حول هذه القضية ان تصرح بأن ايران صديقة للشعب الاسرائيلي ؟ وتابعت صحيفة (اعتماد) : ربما كان بعض المسؤولين الايرانيين يتحدثون في بعض الفرص المؤاتية عن كسب ود الشعب الامريكي من اجل اعادة العلاقات الى مسارها الطبيعي ، لكن ان نتحدث عن الشعب الاسرائيلي الذي لا نعترف اصلا بدولته ونعتبرها كيان يشتمل على مجموعة من المحتلين والمستوطنين الغاصبين للاراضي الفلسطينية فهذه مسألة يجب التوقف عندها. • دولة المستضعفين اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (دولة المستضعفين) اشارت الى غضب وقلق المسؤولين الامريكيين والاسرائيليين من نجاح اطلاق ايران مسبار (السفير) الى الفضاء واعتبرته مؤشر على صحة ودقة المسار الذي اختارته ايران في مواجهة العدو وهو مسارالتقدم والتطور الصناعي والتقني والدفاعي. وكتبت الصحيفة تقول : في تاريخ ليس ببعيد كانت ايران منفعلة ومتلقية للاوامر والضغوط الخارجية لاسيما الامريكية والبريطانية لكن اليوم وصلت ايران الى مرحلة القوة والمناورة والفعل المؤثر في الساحة الدولية وهذا لم يحصل إلا بعد ان لزمت القيادة الايرانية زمام المبادرة وركزت على نهج التطور والتقدم الصناعي والتقني وحركت الارادة الجماهيرية خاصة الشبابية منها في اتجاه الانتاج والابداع والتقدم والتطور رغم صعوبة الطريق والحصار الاقتصادي والتجاري والضغوط النفسية والاعلامية والسياسية المفروضة على ايران. واشارت الصحيفة الى غضب وقلق الصهاينة من اطلاق الصاروخ الايراني الى الفضاء قائلة : يوم امس وصفت صحيفة (جروزالم بوست) الاسرائيلية وزير الدفاع الامريكي بانه صديق ايران وذلك نكاية به بسبب مواقفه التي اعلن فيها ضرورة التمسك بالخيار الدبلوماسي وليس العسكري مع ايران. وتابعت صحيفة (كيهان) : ان القيادات الامريكية المتشددة والمسؤولين الصهاينة يشعرون باحباط وغضب شديدين عندما يرون متابعة ايران ومثابرتها في طريق التطور والتقدم الصناعي والتقني خاصة في المجالات المعقدة كالمشروع النووي والبرنامج الصاروخي بشقيه الدفاعي والعلمي. فضلا عن توسيع ايران شبكة علاقاتها الاستراتيجية مع دول وشعوب المنطقة حيث تعترف الاوساط الامريكية ان لا شيء يمكن ان يتغير في المعادلة الاقليمية دون كسب رضا ايران واخذ مصالحها الاستراتيجية بنظر الاعتبار. • نضحك البكاء بهذا العنوان تناولت صحيفة (كاركزاران) موضوع كسب ايران اول مدالية في الالعاب الاولمبية الجارية في الصين وهي المدالية البرنزية التي حصل عليها مراد محمدي المصارع الايراني. وكتبت الصحيفة تقول : لا ندري نضحك او نبكي ، ففي ظاهر الأمر اننا كسبنا ميدالية برنزية في الالعاب الاولمبية ولابد ان نفرح لهذا الانجاز العظيم حسب بعض المعلقين في الاذاعة والتلفزيون. ولكن في واقع الحال علينا ان نبكي على الوضع المزري للرياضة الايرانية التي وصلت يوم امس الى جوار دول فقيرة وضعيفة مثل توغو. فميدالية برنزية واحدة لا تليق ببلد يحتوي على 70 مليون انسان ولديه مؤسسات رياضية عريضة وطويلة. واكدت الصحيفة ان علينا ان نفكر من اليوم بالالعاب الاولمبية القادمة التي ستاتي بغمضة عين في عام 2012 وقالت الصحيفة : لا ننسى ان البرمجة والعمل الدقيق والدؤوب والعلمي المنظم هو الذي ينجح في الرياضة الحديثة وليس العمل الفردي الناشئ من بطولة هذا المصارع او ذلك الرباع.