استراتيجية الحكومة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78441-استراتيجية_الحكومة
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واخترنا لكم منها ما يلي : اسبوع الحكومة في ايران بين مناصري الحكومة ومنتقديها ، تحليل النتيجة التي كسبتها ايران من اولمبياد بكين ، واختلال التوازنات العالمية في
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • استراتيجية الحكومة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واخترنا لكم منها ما يلي : اسبوع الحكومة في ايران بين مناصري الحكومة ومنتقديها ، تحليل النتيجة التي كسبتها ايران من اولمبياد بكين ، واختلال التوازنات العالمية في

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران واخترنا لكم منها ما يلي : اسبوع الحكومة في ايران بين مناصري الحكومة ومنتقديها ، تحليل النتيجة التي كسبتها ايران من اولمبياد بكين ، واختلال التوازنات العالمية في ظل الأزمة بين روسيا والغرب. • استراتيجية الحكومة اليوم هو اليوم الاول لاسبوع الحكومة في ايران وهو اسبوع لتثمين انجازات الحكومة ويصادف ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رجائي ورئيس وزراءه باهنر على يد منظمة منافقي خلق الارهابية في عام 1980. بهذه المناسبة وتحت عنوان (استراتيجية الحكومة) كتبت صحيفة (كيهان) في افتتاحيتها تقول : نعيش اول ايام اسبوع الحكومة وتفصلنا عن الانتخابات الرئاسيةالقادمة 10 اشهر تقريبا وعلينا ان نتهيأ لسباق الانتخابات المصيرية القادمة ضمن الحديث عن انجازات الحكومة الحالية. ورات الصحيفة ان حكومة احمدي نجاد امتازت عن ما قبلها بانجازات داخلية وخارجية عظيمة رغم الكثير من المشاكل والعوائق. ففي الشأن الداخلي رسخت مفهوم العدالة ونفذت جانبا كبيرا من مشاريع تجلب العدالة والتنمية العادلة للمجتمع الإيراني وكان التركيز على المناطق المحرومة والمستضعفة في البلاد وهذا يأتي في صلب اهداف الثورة الاسلامية. اما في الشأن الخارجي فجلبت الحكومة الحالية العزّة والكرامة للشعب الايراني وللامة الاسلامية من خلال الثبات والتأكيد على مواقف ايران الاصولية في الدفاع عن حق ايران المشروع في امتلاك الطاقة النووية والدفاع عن حقوق الشعوب المظلومة وعلى رأسها فلسطين والعراق وافغانستان. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان الوحدة بين التيارات الاصولية والمحافظة هو رمز نجاحها في الانتخابات القادمة وقالت : من الواضح ان التيارات الاصلاحية تعيش حالة التنازع والإختلاف. فكل من يعتقد بمبادئ الثورة واهداف الامام الخميني اصوليا كان ام محافظا لابد وان يدعم الحكومة الحالية وان يشجع ترشيح الدكتور احمدي نجاد للمرة الثانية في الانتخابات الرئاسية القادمة. واكدت الصحيفة ان اكبر مشكلة تواجهها الحكومة هي التضخم وارتفاع الاسعار التي لها اسباب وجذور مختلفة وعديدة ولابد من وضع حد لهذه المشكلة رغم المساعي البناءة التي تبذلها الحكومة في هذا المجال. • عدم البرمجة اما صحيفة (اعتماد ملي) فتحت عنوان (مشكلة عدم البرمجة) رأت ان الحكومة الحالية تعاني من سوء الادارة وعدم البرمجة ولهذا نشهد ارتفاعا غير منضبط للاسعار وما نشهده اليوم من ارتفاع غريب للاسعار ونحن على اعتاب شهر رمضان الكريم يقلق المواطن الايراني. واعتبرت الصحيفة ان المسؤولين في الحكومة يتحدثون عن مشاكل عالمية وانعكاس التضخم العالمي على ايران لكن المواطن لا يرى إلا الارتفاع الكبير لأسعار النفط التي جلبت الاموال الضخمة للحكومة ولابد ان تترك اثارها الايجابية على الاقتصاد الايراني. ورأت الصحيفة ان الطبقات الضعيفة والمتوسطة خاصة العمال والموظفين هم اكبر المتضررين من حالة التضخم في البلاد وان مشروع الحكومة حول توزيع الاموال بشكل عادل بين الناس لا ينفع بل ربما سيؤدي الى تزايد التضخم وتعقيد المشاكل الاقتصادية المزمنة في البلاد. وخلصت صحيفة (اعتماد ملي) بالقول : لابد وان تفكر الحكومة ببرنامج مؤقت على الاقل لتثبيت الاسعار خاصة اسعار المواد الغذائية في اعتاب شهر الصوم والطاعة والعبادة حتى لا تسوء احوال معيشة الناس في هذا الشهر الكريم لا سمح الله. • ذهبية واحدة ايران واحدة , ذهبية واحدة ..تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (كاركزاران) في مقالها الافتتاحي اليوم النتيجة التي كسبتها ايران من اولمبياد بكين واشارت الى الميدالية الذهبية التي احرزها البطل الايراني هادي ساعي في منافسات التايكواندو واخرى برونزية لمراد محمدي في المصارعة الحرّة ، وكتبت الصحيفة تقول : لقد حصد هادي ساعي ذهبية ثمينة جدا لإيران وبذلك دخل التاريخ الرياضي الإيراني من اوسع ابوابه بحصوله على ۳ ميداليات اولمبية موزعة على ذهبيتين في دورتي ۲۰۰۴ في اثينا و۲۰۰۸ في بكين وبرونزية في دورة سيدني الاولمبية عام ۲۰۰۰. والجدير بالذكر ان هادي ساعي عضو اصلاحي في المجلس البلدي لطهران , فهو ساع وناجح في الحقلين الرياضة والسياسة. واعتبرت الصحيفة ان النتيجة النهائية التي كسبتها ايران في اولمبياد بكين لا تليق بهذه البلاد الكبيرة ذات الحضارة العريقة وقالت : ذهبية واحدة وبرونزية واحدة والمقام السابع والاربعين من بين الدول المشاركة لا يليق بالجمهورية الاسلامية في ايران وعلينا ان نبحث بدقة عن نقاط الخلل ونعالجها بشكل جذري وببرنامج دقيق وعلمي يبدأ من الاجيال الناشئة والاطفال كي نحصل على موقع افضل في الاولمبيات القادمة. • اختلال التوازنات اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في افتتاحيتها الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا التي كثر الحديث حولها في الايام الاخيرة وتحت عنوان (اختلال التوازنات) كتبت تقول : وافقت الولايات المتحدة على خروج قواتها من المدن العراقية اواسط ۲۰۰۹ والانسحاب النهائي من العراق في نهاية ۲۰۱۱ حسب تصريح للوفد العراقي المفاوض. وبالرغم من عدم الاعلان عن تفاصيل الاتفاق وعدم تحديد موعد التوقيع النهائي ، لكن هناك تراجعا ملحوظا في الاستراتيجية الامريكية التي طالما تهربت من تحديد موعد لنهاية احتلالها ، فهي اليوم تستعجل للاعلان عما كانت ترفضه قبل حين. ورأت الصحيفة ان التطورات العالمية ، ومنها الازمة المتصاعدة بين روسيا والغرب ، ألقت بضلالها على القضايا كلها ، منها التواجد الامريكي كقوة احتلال في العراق وافغانستان. ولا شك بأن التسابق الامريكي على تجييش الدول تقابله ردة فعل روسية لإستقطاب الآخر وهذا ما سيؤدي الى العودة الى نظام القطبين بعد افوله عام ۱۹۹۱. وتابعت الوفاق بالقول : ان الارتباك في المعسكر الغربي توسع نطاقه حتى وصل الى الكيان الصهيوني الغاصب الذي كان محرضا أساسياً في الازمة القوقازية الجديدة وفاعلا في التجييش والتدريب العسكري لجورجيا. وفي المقابل ايضا يرى الاتحاد الروسي بأن التراجع امام الغرب سيزيد من مطالباته في حصار موسكو ويزيد الضغط عليها ، فلا مجال إلا ان يواكب الخطوات الامريكية في انحاء العالم ، وخاصة الشرق الاوسط ويعيد حلفائه الى الساحة لخلق توازن لم يكن الامريكيون يفكرون بتحقيقه في هذا الظرف. وختمت الصحيفة بالقول : الفرصة سانحة لإخراج امريكا من العراق وتضييق الخناق على الكيان الصهيوني والعودة الى توازن اقليمي ودولي يحافظ على حقوق الشعوب ويخفف من الحصار الامريكي عليهم.