خبراء القيادة وادارة النظام
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78472-خبراء_القيادة_وادارة_النظام
تنوعت اهتمامات الصحفه الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المقالات التالية: مجلس خبراء القيادة، ومتطلبات النظام ومستقبل العلاقات الايرانية الامريكية في ظل الانتخابات الرئاسية عاشقا الخدمة في ذكرى استشهاد رجائي وباهنر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • خبراء القيادة وادارة النظام

تنوعت اهتمامات الصحفه الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المقالات التالية: مجلس خبراء القيادة، ومتطلبات النظام ومستقبل العلاقات الايرانية الامريكية في ظل الانتخابات الرئاسية عاشقا الخدمة في ذكرى استشهاد رجائي وباهنر

تنوعت اهتمامات الصحفه الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المقالات التالية: مجلس خبراء القيادة، ومتطلبات النظام ومستقبل العلاقات الايرانية الامريكية في ظل الانتخابات الرئاسية عاشقا الخدمة في ذكرى استشهاد رجائي وباهنر • خبراء القيادة وادارة النظام اهتمت بعض الصحف الايرانية صباح اليوم باللقاء الذي تم يوم الخميس الماضي بين سماحة القائد مع اعضاء مجلس خبراء القيادة وعلى رأسهم الشيخ هاشمي رفسنجاني. صحيفة رسالت المحافظة وتحت عنوان (خبراء القيادة وادارة النظام) كتبت في مقالها الافتتاحي تقول: ان احدى واجبات مجلس الخبراء تتمثل في الحفاظ على المبادئ والشعارات وتوجهات الجمهورية الاسلامية ومن أهم هذه المبادئ والشعارات هي المطالبة بالعدالة والاستقلال والحرية بمعناها الحقيقي ومقارعة الاستكبار العالمي وعدم الانفعال في مواجهة العدو والتواضع مع الناس ورعاية المستضعفين والاهتمام بالطبقات وتجنب الاسراف وحياة الترف. ورأت الصحيفة أن أهم واجبات مجلس خبراء القيادة تتمثل في الحفاظ وتقوية هذه المبادئ ودعم كل الجهات والتيارات السياسية التي تتمسك وتعمل على أساس هذه المبادئ والاهداف. واعتبرت صحيفة رسالت ان الحكومة التاسعة، أي حكومة السيد احمدي نجاد، تحظى بدعم خاص من سماحة القائد بما انها متمسكة بهذه الاهداف والمبادئ. • مجلس خبراء القيادة ومكانة الشيخ رفسنجاني اما صحيفة كارگزاران الاصلاحية وتحت عنوان (مجلس خبراء القيادة ومكانة الشيخ رفسنجاني) فركّزت على مكانة وموقعية الشيخ هاشمي رفسنجاني كرئيس لهذا المجلس وكتبت تقول: حسب الدستور الايراني، يحظى مجلس الخبراء بأهمية قصوى حيث يأخذ على عائقه مسؤولية انتخاب ولي الفقيه والاشراف على اداءه وعمله كأعلى مركز قيادي في الجمهورية الاسلامية. وأعضاء مجلس الخبراء هم مجموعة من خيرة المجتهدين والفقهاء الذين يختارهم الشعب الايراني من خلال صناديق الاقتراع وهذا ما يؤكد طبيعة النظام الايراني الديموقراطية حيث يخضع أعلى مركز سياسي وهو القيادة العليا للعملية الانتخابية واختيار الشعب من خلال اعضاء مجلس خبراء القيادة. وأشارت الصحيفة الى دور هذا المجلس في يومنا هذا وقالت: كثيرا ما يطلق سماحة القائد تصريحات وكلمات استراتيجية ترسم الافق العام والمسار الاصلي للنظام، لكن هذه الاستراتيجيات يجب أن تأخذ طريقها كبرامج ومشاريع وتخطيط دقيق وعلمي في أنحاء الدولة، ويمكن لمجلس خبراء القيادة أن يلعب هذا الدور الحساس والمهم في يومنا هذا وهو أن يكون الساعد الأيمن لسماحة القائد في رسم الآفاق الاستراتيجية العامة للبلاد. ورأت صحيفة كارگزاران أن وجود الشيخ هاشمي رفسنجاني على رأس مجلس خبراء القيادة يعطيه قابلية ومكانة خاصة في البلاد. • ملفان على طاولة واحدة اما صحيفة اعتماد ملي فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم مستقبل العلاقات الايرانية الامريكية وتحت عنوان (ملفان على طاولة واحدة) أشارت الى اهتمام المرشحين اوباما وماكين بالملف الايراني وكتبت تقول: لقد كانت ولازالت القضية الايرانية ومنذ 30 سنة قضية محورية في سياسة امريكا الخارجية ونرى اليوم مدى اهتمام المنافسين الديموقراطي والجمهوري بكيفية التعاطي مع المسألة الايرانية. ورأت الصحيفة أن ايران بالنسبة للقيادات الامريكية إحدى الخيارين: إما ان تكون فرصة كبيرة وإما ان تكون تهديداً كبيرا ومن هذا المنطلق يولي المسؤولون الامريكيون اهتماماً خاصاً بايران. ودعت الصحيفة وزارة الخارجية الايرانية بأن تهتم ايضا بهذه القضية وأن تفتح ملفين مختلفين تجمع فيهما كل التصريحات والمواقف التي يعلنها او يضمرها كل من المرشحين الديموقراطي والجمهوري في سياق الحملات الانتخابية الساخنة في هذه الأيام. وأكدت صحيفة اعتماد ملي على ضرورة التعاطي العلمي والموضوعي الدقيق وعلى يد الخبراء والمختصين بالشأن الامريكي مع قضية الانتخابات الامريكية، وقالت: ينبغي ان نوفر لوزير الخارجية الايراني ملفين: احداهما دراسة دقيقة وخارطة طريق كيفية التعامل مع المعسكر الديموقراطي الامريكي اذا فاز في الانتخابات وأخرى دراسة دقيقة وخارطة طريق لكيفية التعامل مع المعسكر الجمهوري اذا فاز في الانتخابات الرئاسية القادمة في الولايات المتحدة. • عاشقا الخدمة في ذكرى استشهاد رجائي وباهنر صحيفة مردمسالاري وتحت عنوان (عاشقا الخدمة) تناولت في مقالها افتتاحي صباح اليوم ذكرى استشهاد الرئيس محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهنر التي حلّت يوم امس وهي الذكرى السابعة والعشرين لاغتيال هذين العلمين من اعلام الثورة الاسلامية في عام 1981. ورأت الصحيفة ان أبرز ما تميّز به هذان الشهيدان هو التواضع والحياة الشعبية البسيطة والمعيشة المتواضعة والتواصل المستمر مع المواطنين والابتعاد عن الترف والاسراف والحياة الاشرافية. وأشارت الصحيفة الى نبذة عن حياة الشهيدين وقالت: فقد الشهيد رجائي وهو في السن الرابعة أباه وذاق مرارة الحياة وهو في صغر سنه وأصبح يعمل، وهو صغير، ليساعد أمّه في المعاش، ولم يتوانى في انجاز العمل، وحتى وان كان البيع المتجول في الشوارع أو صانع ومساعد جزئي في السوق. والى جانب العمل الجاد استمر الشهيد رجائي في الدراسة وتحصيل العلم حتى أكمل الدراسة الثانوية ودخل معهد المعلمين ليصبح فيما بعد معلماً في المدارس الابتدائية والمتوسطة. وتابعت الصحيفة: لقد التحق الشهيد رجائي وهو معلم الى صفوف المتظاهرين، الناشطين السياسيين إبان الثورة الاسلامية وأودع السجن عدة مرات بسبب نشاطه ضد نظام الشاه. بعد انتصار الثورة تدرج في النظام الاداري بوزارة التربية والتعليم ليصبح فيما بعد مساعداً للوزير ومن ثم وزيراً للتربية والتعليم. وبعد إقالة الرئيس بني صدر، وخيانته للثورة، اختير من قبل الشعب الايراني كثاني رئيس للجمهورية بعد انتصار الثورة الاسلامية، ولم يمض على رئاسته الا بضعة أشهر حتى استهدفته منظمة المنافقين الارهابية واردته شهيداً في التاسع والعشرين من آب اغسطس عام 1981. وأكدت صحيفة مردمسالاري أن حياة الشهيد رجائي تعتبر أسوة لجيلنا اليوم، حيث ضرب الشهيد رجائي مثلاً بارزا في بناء النفس والاعتماد على الذات والعمل الرؤوب وروح المثابرة رغم ظروف الفقر والحرمان التي عايشها منذ نعومة اظفاره.