ازمة اوسيتيا ومسألة ايران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78481-ازمة_اوسيتيا_ومسألة_ايران
من ابرز اتجاهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، اخترنا لكم المواضيع التالية: - ازمة اوسيتيا ومسألة ايران - الامارات وقصة الجزر المكررة - التيار الاصلاحي في ايران والمطالبة بحكومة وحدة وطنية - والمأزق الغربي في الازمة الجورجية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٣٠, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • ازمة اوسيتيا ومسألة ايران

من ابرز اتجاهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، اخترنا لكم المواضيع التالية: - ازمة اوسيتيا ومسألة ايران - الامارات وقصة الجزر المكررة - التيار الاصلاحي في ايران والمطالبة بحكومة وحدة وطنية - والمأزق الغربي في الازمة الجورجية

من ابرز اتجاهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، اخترنا لكم المواضيع التالية: - ازمة اوسيتيا ومسألة ايران - الامارات وقصة الجزر المكررة - التيار الاصلاحي في ايران والمطالبة بحكومة وحدة وطنية - والمأزق الغربي في الازمة الجورجية • ازمة اوسيتيا ومسألة ايران تحت هذا العنوان رأت صحيفة كيهان في مقالها الافتتاحي صباح اليوم أن أزمة اوسيتيا أدت الى تغيير استراتيجي كبير في منطقة آسيا الوسطى واوروبا الشرقية وأسفرت عن توتر جديد بين المعسكر الشرقي بقيادة روسيا والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية. وتابعت الصحيفة: هذا التوتر والحرب الباردة التي نشهدها اليوم بين روسيا وامريكا ستترك آثارا على مجمل القضايا الاقليمية والدولية الساخنة ومنها ملف ايران النووي الذي حاولت امريكا أن تخلق إجماعاً ضده. وتقول أن كل العالم يقف ضد برنامج ايران النووي، وأكدت الصحيفة ان التوتر والحرب الباردة بين امريكا وروسيا سيزعزع هذا الإجماع المفتعل واذا استمرت أزمة اوسيتيا، سنشهد اصطفافاً جديداً ضد امريكا يشتمل على روسيا والصين وايران. واعتبرت صحيفة كيهان أن روسيا ستلوّح بورقة ايران امام التحالف الغربي بقيادة امريكا كما صرح فلاديمير بوتين رئيس الوزراء الروسي بأن تغيير الموقف الروسي بالنسبة لايران يرتبط بعدم تغيير الموقف الغربي تجاه جورجيا. وهذا الكلام يعني أن الروس ربطوا بين الورقة الجورجية مع الورقة الايرانية ليضغطوا على الأوروبيين والأمريكين. وخلصت كيهان بالقول: بعد أزمة اوسيتيا لايمكن للأمريكيين أن يضغطوا على ايران وملفها النووي كما كانوا يفعلون قبل ذلك. حيث يعاني الغرب من أزمة متفاقمة في آسيا الوسطى والقوقاز، والغرب امام خيارين: إما أن يعترف بايران نووية قوية واما أن يتنازل أمام الروس ويعطيهم امتيازات استراتيجية في هذه المنطقة. • قصة الجزر المكررة صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (قصة الجزر المكررة) أشارت في افتتاحيتها صباح اليوم الى الشكوى التي قدمتها الامارات العربية المتحدة للأمم المتحدة حول ما سّمته انتهاك الاتفاقية المبرمة بين ايران والامارات حول الجزر الثلاث ابوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى. وأشارت الامارات في هذه الكشوى الى خطوة ايران الأخيرة لفتح مكتبين اداريين في جزيرة أبو موسى لتنظيم الملاحة البحرية وطالبت الامارات في هذه الشكوى أن تلغي ايران هذه المكاتب وأن تعترف بملكية الامارات لهذه الجزر. وأكدت الصحيفة أن المسألة الجوهرية والأساسية هي أن الامارات لابد وأن تعترف بان هذه الجزر جزء لايتجزء من الاراضي والسيادة الايرانية. وايران مستعدة أن تدخل في مفاوضات مع جارتها الامارات لتثبت وبالمستندات التاريخية والجغرافية والقانونية أن هذه الجزر ايرانية. وتابعت الصحيفة: حول ملكية الجزر لا شك ولا ترديد لدى ايران، أما حول كيفية ادارة الجزر والاشراف على الملاحة البحرية، ايران لاترفض مشاركة وتعاون ايراني- اماراتي لادارة الجزر. وأضافت الصحيفة: ما يستوقف الانسان في هذه القضية هو التدخل الغربي لاسيما الأمريكي في هذه المسألة التي تخص الدولتين الايرانية والاماراتية ولا غير. فالاعلام الغربي يركّز على هذه القضية ويصّور ايران كمحتل لهذه الجزر وذلك بهدف التستر على احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية. وشددت صحيفة جمهوري اسلامي أن الغربيين وبعض الأنظمة العربية التابعة للغرب يقيمون الدنيا ولايقعدوها بحجة ما يسموه الاحتلال الايراني لهذه الجزر ولايتحدثون ولايركزون على الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية ولايستنكرون احتلال امريكا للأراضي العراقية والأفغانية ولايتحدثون عن الجرائم البشعة التي ترتكبها القوات الصهيونية والأمريكية والبريطانية في العالم العربي والأسلامي خاصة في فلسطين والعراق وافغانستان ولبنان. • كلنا على سفينة واحدة في الشأن الداخلي وتحت عنوان (كلنا على سفينة واحدة) خصصت صحيفة اعتماد ملي الاصلاحية صباح اليوم مقالها الافتتاحي بنقد بعض الأمور في الحكومة الحالية التي تعرف بأنها حكومة أصولية مناهضة للتيار الاصلاحي. وكتبت الصحيفة تقول: من أبرز ما قامت به الحكومة الحالية هو إبعاد كل الشخصيات والوجوه التي ترتبط من قريب او بعيد بالتيارات الاصلاحية والمعتدلة في البلاد. وهذا ما تسبب بابعاد الكثير من النخب والخبراء والمختصين في مختلف المجالات الاقتصادية والادارية والسياسية. وأكدت الصحيفة ان التغيير في الوجوه والمسؤولين لم تقتصر على الوزراء والمحافظين والسفراء بل شملت المئات بل الآلاف من المدراء الصغار في المؤسسات، والاجهزة الحكومية. ودعت الصحيفة الحكومة الحالية الى الاستفادة من الخبراء وذوي التجربة المفيدة، بعيداً عن التوجهات الحزبية والسياسية، وأكدت الصحيفة على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الأطراف والتيارات السياسية وتستفيد من كل المختصين والخبراء. وخلصت صحيفة اعتماد ملي بالقول: شئنا أم ابينا، كلنا في سفينة واحدة والخطأ من واحد منّا سيشمل الجميع، فالأحرى بنا كأحزاب وتيارات سياسية متنوعة أن نتعاون ونتواصل فيما بيننا من أجل أن تبحر هذه السفينة بسلام وأمان وأن يجتاز المجتمع الايراني هذه الظروف السياسية والدولية الحساسة. • المأزق الغربي اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان المأزق الغربي... فتناولت الأزمة الجورجية وكتبت في افتتاحيتها تقول: تصاعد الصراع بين روسيا والمعسكر الغربي الى ذروته بعد اتهام بوتين لواشنطن صراحة بأنها كانت وراء النزاع في جورجيا وتسمية الرئيس الأمريكي بالمحرّض للرئيس الجورجي في إشعال الحرب، بذريعة السيطرة على اوسيتيا الجنوبية. ولم يخف المندوب الروسي في مجلس الأمن انزعاج بلاده من استقلال كوسوفو عبر مشروع غربي. وتحدث بسخرية عن المبررات الأمريكية عندما تساءل عما اذا كانت واشنطن لاتزال تبحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق!! وتابعت الصحيفة: يبدو أن واشنطن ورغم تهديداتها بفرض عقوبات ضد موسكو ليس لديها الكثير من الأوراق لتوظيفها، لأن المجموعة الغربية وخاصة الأوروبية منقسمة على نفسها، بحيث ان أي مواجهة اقتصادية ستعود ذيولها على الغرب أكثر من روسيا، التي تؤمّن ربع الاحتياجات الأوروبية من الغاز، فضلاً عن تواجدها في الحدود الأوروبية وتأثيرها على بعض الدول الأعضاء. وأكدت الصحيفة أن الخيار العسكري الذي لوّح به بعض المسؤولين الغربيين، لايكون جدياً بما لهذا الخيار من تبعات خطيرة على الاتحاد الأوروبي ومصالح الولايات المتحدة، اذ لايوجد أي استعداد اوروبي للمشاركة فيه ولن تكون نتائجه أفضل من المواجهة التي أشعلتها جورجيا في بداية الأزمة. وشددت الوفاق أن المحاولات الغربية لن تتعدى التهديدات الجوفاء والحرب النفسية كي تجبر الروس على التراجع، وتكسب نصراً مجانياً عبر الإعلام. وبما أن روسيا على علم بجميع الأوراق الموجودة بأيدي الغربيين وضعفهم في ترجمة التهديدات، فانها ترى بأن الفرصة باتت سانحة لكسب الاعتراف بموقعها كقوة موازية للولايات المتحدة، وهي التي تتمتع بكل الامتيازات القانونية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بما فيها حق النقض (الفيتو) والتي كبّلت أيدي الادارة الأمريكية باستغلال المؤسسات الدولية لتمرير مطالبها في هذا المجال.