قرب الانتخابات الرئاسية الامريكية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78486-قرب_الانتخابات_الرئاسية_الامريكية
من ابرز اتجاهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، اخترنا لكم المواضيع التالية: • قرب الانتخابات الرئاسية الامريكية • العجز في الميزانية • الاصلاحيون المتطرفون • اذا جاء خاتمي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٣١, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • قرب الانتخابات الرئاسية الامريكية

من ابرز اتجاهات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم، اخترنا لكم المواضيع التالية: • قرب الانتخابات الرئاسية الامريكية • العجز في الميزانية • الاصلاحيون المتطرفون • اذا جاء خاتمي

• قرب الانتخابات الرئاسية الامريكية تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية قرب الانتخابات الرئاسية الامريكية ورأت ان ادارة جورج بوش ستترك الرئاسة بعد بضعة أشهر مع إرث ثقيل من الملفات والمغامرات والجرائم التي ارتكتبها في ارجاء العالم. سياستها الدولية واحترام حقوق الانسان وسيادة الدول وعدم اللجوء الى القوة في حل النزاعات. وقالت ان المجتمع الامريكي الذي دفع ثمن الكوارث الاقتصادية الناتجة عن سياسات قادته المغامرين في إشعال الحروب سوف يدفع من جديد ثمنا باهضا من رصيده السياسي ان لم تعمل الادارة المقبلة على طي صفحة الماضي والتعايش مع الآخرين، على اساس الاحترام المتبادل. وكتبت الصحيفة تقول: إدارة بوش كانت مغامرة في كل خطواتها، حسب الدراسات الامريكية، ولم تتمكن من كسب اصدقاء جدد فحسب، وانما تحول الكثير منهم الى اعداء فمن العراق الى افغانستان اضافة الى لبنان وفلسطين باتوا يشعرون بخيبة الأمل من صداقة امريكا، اضافة الى روسيا التي انتقلت من خانة الحلفاء المسايرين لسياسة الولايات المتحدة الى عدو لدود يعاقب امريكا في عقر دارها. وأكدت الصحيفة ان الادارة الامريكية المقبلة وبغض النظر عمن يقودها لا يمكنها ان تقفز فوق الأزمات، ولن تكفيها عبارة التغيير إن لم تكن هناك مصداقية في التعديل. • العجز في الميزانية نبدأ بالشأن الداخلي، الأهم والأوسع انتشارا لدى الصحف الايرانية. صحيفة اعتماد ملي الاصلاحية الناطقة باسم حزب اعتماد ملي الذي يرأسه الشيخ مهدي كروبي الذي يعتبر من أبرز أقطاب التيار الاصلاحي المعتدل الى جانب السيد خاتمي. هذه الصحيفة ركزت صباح اليوم في مقالها الافتتاحي على مسألة (العجز في الميزانية) لدى الحكومة، وقالت ان الحكومة تعاني من عجز في ميزانيتها يعادل 30 مليار دولار. وطلبت الحكومة من البرلمان في الأيام الأخيرة بأن يوافق البرلمان على سحب 15 مليار دولار من صندوق الاحتياطي للعملة الصعبة لسدّ احتياجات الحكومة. طبعاً أكدت هذه الصحيفة أن مسألة العجز في الميزانية ليس بالشيء الغريب في أغلب الحكومات في العالم، لكن الشيء الغريب هو طريقة الحكومة الايرانية في سدّ وحل هذه المشكلة حيث تحال القضية وببساطة الى صندوق الاحتياطي وهو صندوق الدولارات التي تحصل عليها من بيع النفط والغاز. وأعربت صحيفة اعتماد ملي عن قلقها من تأثيرات هذه الطريقة في حل عجز الميزانية وقالت: ان ضخّ هذه الاموال الكبيرة في الاقتصاد الايراني ستؤدي الى تفاقم الاسعار وتصاعد وتيرة التضخم الموجودة اصلاً في الاقتصاد الايراني. ودعت هذه الصحيفة نواب مجلس الشورى الاسلامي ولاسيما لجنة الاقتصاد في البرلمان دعتهم الى التروي والحذر والدراسة الشاملة لآثار هذا القرار قبل ان يوافقوا على طلب الحكومة بسدّ جزء من عجز الميزانية من خلال سحب 15 مليار دولار من صندوق الاحتياطي. وفي موضوع ايراني آخر يستأثر اهتمام الكثير من الصحف الايرانية في هذه الأيام وهو موضوع ترشيح او عدم ترشيح السيد خاتمي للانتخابات الرئاسية القادمة في ايران التي تفصلنا عنها ما يقارب الى تسعة اشهر. بطبيعة الحال الصحف الاصلاحية تدعو وبقوة السيد خاتمي بأن يترشح لهذه الانتخابات، بينما الصحف المحافظة والاصولية لديها تحفظات على هذه القضية. • الاصلاحيون المتطرفون صحيفة كيهان أبرز صحيفة اصولية في ايران وقريبة جداً من الحكومية الحالية أي حكومة السيد احمدي نجاد، خصصت مقالها الافتتاحي صباح اليوم بهذا الموضوع. وقسّمت هذه الصحيفة الاصلاحيين الى قسمين: متطرف ومعتدل وكتبت تقول: الاصلاحيون المتطرفون هم الذين تدثروا بعبادة السيد خاتمي وطرحوا افكاراً تغييرية في الثورة الاسلامية، ولم يأبوا من تشبيه السيد خاتمي بالزعيم الروسي غروباتشوف الذي أطاح بالاتحاد السوفتيي وفكك النظام الروسي من خلال الاصلاحات السياسية والاقتصادية. ورأت صحيفة كيهان ان هذا التيار المتطرف من الاصلاحيين منحرف عن جادة الصواب، هاجم أسس ومبادئ الثورة الاسلامية وعلى رأسها مبدأ ولاية الفقيه، وهناك شواهد ومستندات تدل على ارتباط هذا التيار بالعناصر الغربية وعلى رأسها الادارة الامريكية التي كانت تريد الاطاحة او تغيير النظام الاسلامي في ايران عن طريق هؤلاء الذين يدعون الاصلاح. وفي نفس الوقت أشادت صحيفة كيهان بشخصية السيد خاتمي والتيار المعتدل الاصلاحي الذي يؤمن بأصول ومبادئ الثورة الاسلامية، ولكن دعت الصحيفة السيد خاتمي بأن يعلن صراحة وقبل أن يرشح نفسه للانتخابات القادمة ان يعلن بشكل صريح برائته من الثلة المتطرفة والمنحرفة في التيار الاصلاحي وان يتخذ موقفاً واضحاً من الادارة الامريكية وحلفاءها الاوروبين. وفي نهاية المطاف اكد حسين شريعتمداري وهو صاحب المقال ورئيس تحرير صحيفة كيهان، اكد ان التيار الاصولي وعلى خلاف بعض الدعايات لا يخاف ترشيح السيد خاتمي للانتخابات القادمة لان التيار الاصولي بقيادة السيد احمدي نجاد واثق من ان الشعب الايراني سوف يختار وللمرة الثانية السيد احمدي نجاد في الانتخابات القادمة لانه اي الشعب الايراني لديه تجربة مرة في عهد رئاسة السيد خاتمي ، حسب وصف صحيفة كيهان. • اذا جاء خاتمي في اتجاه معاكس لصحيفة كيهان صحيفة صداي عدالت الاصلاحية وتحت عنوان (اذا جاء خاتمي) رأت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان مجيء خاتمي وترشيحه في الانتخابات القادمة ضرورة لابد منها وذلك نظراً للاوضاع السيئة التي يعيشها المواطن الايراني في ظل الحكومة الحالية. واكدت هذه الصحيفة ان مسار الاصلاحات هو استمرار للثورة الاسلامية وقبلها الثورة الدستورية في ايران لكن مع فارق معهم وهو ان التغيير ليس بالثورة في كل الاحوال بل يمكن الاصلاح بالطرق المدنية والسياسية السلمية. واعتبرت الصحيفة ان اغلب النخب والتيارات السياسية في ايران اليوم تتحدث عن ضرورة الاصلاح بعد ان رأت المشاكل والازمات التي خلقتها الحكومة الحالية لاسيما الاوضاع الاقتصادية المزرية وتفاقم ازمة ارتفاع الاسعار والتضخم المضطرد في ايران. ودعت هذه الصحيفة الاصلاحية كل التيارات والنخب الاصلاحية الى التوحد خلف قيادة شورائية تضم كل من السيد خاتمي والشيخ رفسنجاني والشيخ كروبي والسيد موسوي خوئيني وعبدالله نوري وحجاريان. ودعت صحيفة صداي عدالت التيارات الاصلاحية الى تنظيم برنامج انتخابي مدروس ودقيق واستراتيجية واضحة في الانتخابات الرئاسية والقادمة وقالت: اذا اجمع كبار القوم على ترشيح السيد خاتمي فلابد ان تتوحد كل الصفوف الاصلاحية وراء هذا المرشح واذا لم توجد هذه الوحدة والاجماع فالافضل ان لا تورط السيد خاتمي في هذه الانتخابات ونحافظ على موقعه وشخصيته المحترمة.