مشروع للحضور الدائم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78510-مشروع_للحضور_الدائم
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ففي الشأن الداخلي اهتمت الصحف الايرانية بموضوع استجواب وزير التربية والتعليم في مجلس الشورى الاسلامي، وأثارت قضية تعاطي البرلمان مع الحكومة الحالية التي شهدت العديد من التغييرات على مستوى الوزراء والمدراء
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • مشروع للحضور الدائم

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ففي الشأن الداخلي اهتمت الصحف الايرانية بموضوع استجواب وزير التربية والتعليم في مجلس الشورى الاسلامي، وأثارت قضية تعاطي البرلمان مع الحكومة الحالية التي شهدت العديد من التغييرات على مستوى الوزراء والمدراء

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران، ففي الشأن الداخلي اهتمت الصحف الايرانية بموضوع استجواب وزير التربية والتعليم في مجلس الشورى الاسلامي، وأثارت قضية تعاطي البرلمان مع الحكومة الحالية التي شهدت العديد من التغييرات على مستوى الوزراء والمدراء. أما في الشأن الخارجي فاهتمت الصحف الايرانية بالاتفاقية الأمنية المزمع ابرامها بين العراق وامريكا، كما تناولت التطورات الدولية بعد تفاقم الازمة بين الغرب وروسيا. • مشروع للحضور الدائم صحيفة صداي عدالت وتحت عنوان (مشروع للحضور الدائم) وصفت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم هذه الاتفاقية بوثيقة تشريع الحضور الدائم للقوات الامريكية في العراق وكتبت تقول: بعد خمس سنوات من الاحتلال والاختبار والأخطاء، أصيبت الادارة الامريكية بالحيرة والدوار في امرها حيث يعد باراك اوباما المرشح الديموقراطي للرئاسة الامريكية الشعب الامريكي بسحب سريع للقوات الامريكية من الاراضي العراقية اذا فاز في هذه الانتخابات. ومن هذا المنطلق يحاول الجمهوريون بقيادة جورج بوش توريط الادارة القادمة بابرام اتفاقية امنية بعيدة المدى مع الحكومة العراقية. لكن الرغبة الامريكية في ابرام سريع لهذه الاتفاقية اصطدمت بجدار كبير من الرفض الشعبي والمقاومة العراقية على كل المستويات النخبوية والسياسية والدينية لا سيما المرجعية الدينية العليا المتمثلة بآية الله العظمى السيد علي السيستاني. وتابعت الصحيفة: ان الادارة الامريكية ولإرضاء الجانب العراقي قامت ببعض الاصلاحات والتعديلات على مسودة الاتفاقية، حيث حذفت بند الحصانة القضائية والقانونية للامريكين من الاتفاقية وقلّلت عدد القواعد العسكرية الامريكية الثابتة من 50 الى 10 او 20 قاعدة عسكرية وإعتبرت صحيفة صداي عدالت ان رغم الكثير من الانتقادات والتحفظات التي تبديها النخبة السياسية العراقية ضد هذه الاتفاقية، لكن هناك شريعة من السياسيين والدبلوماسيين العراقيين يسعون الى تمرير وابرام هذه الاتفاقية ويقولون ان مصالح العراق العليا تقتضي التحالف الاستراتيجي مع الادارة الامريكية. وفي الختام دعت الصحيفة القيادات الامريكية الى الخروج من غرفة الحرب والازمة في التعاطي مع العراق والدخول في غرفة الفكر والتعقل الذي سيكون لصالح الشعبين الامريكي والعراقي معاً. • البرلمان الثامن والاستجواب الاول صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (البرلمان الثامن والاستجواب الاول) اشارت الى ان استجواب وزير التربية والتعليم هو الاستجواب الاول للحكومة في البرلمان الثامن برئاسة الدكتور لاريجاني، ورأت الصحيفة ان الاشراف على عمل الحكومة يعتبر من اهم واجبات البرلمان، وقالت: ان البرلمان السابع وبسبب سيطرة الجبهة المناصرة للحكومة عليه، لم يؤدي واجبه بشكل كامل في هذا الموضوع لكن البرلمان الثامن اكثر استقلالية من البرلمان السابع. ودعت الصحيفة نواب المجلس ان يبتعدوا عن التوجهات والجبهات السياسية في عملهم النيابي وقالت: الانصاف يحكم ان يحضر نواب البرلمان بدراية وعمق كاف في جلسة استجواب هذا الوزير لأن النواب وفي آخر هذه الجلسة سيجددون الاقتراع حول صلاحية الوزير وبقائه او عدم بقائه مع الحكومة الحالية. فعليهم ان يتحلوا بروح حيادية نابعة من القانون والخبرة وكسب المعلومات حول هذه الوزارة ومشاكلها عندما يريدون ان يجددوا الثقة او يحجبوا الثقة عن هذا الوزير. • لماذا الاستجواب؟ اما صحيفة كيهان الاصولية والقريبة من حكومة الدكتور احمدي نجاد وتحت عنوان (لماذا الاستجواب؟) فرأت ان طرح قضية استجواب وزير التربية والتعليم في الوقت الحالي، ليست في مصلحة البلاد وذلك لسببين (حسب الصحيفة): اولاً قرب موعد افتتاح المدارس وبداية السنة الدراسية الجديدة وان استجواب وزير التربية في هذه الايام سيؤدي الى إرباك الوزارة وادارة الامور. ثانياً ان الحكومة الحالية تعيش الاشهر الاخيرة من فترة حكومتها ولابد من رعاية الانصاف معها لا سيما وانها عايشت الكثير من الازمات الداخلية والخارجية. وتابعت الصحيفة: ان اهم ما يؤخذ على وزير التربية الحالي انه غير متخصص في عمله ودخيل على هذه الوزارة وليست له تجربة بالعمل في مجال التربية والتعليم. لكن هذا الانتقاد يعود على نواب المجلس انفسهم، حيث منحو الثقة لهذا الوزير قبل عدة اشهر عندما اقيل الوزير السابق. احبتي الكرام من الشأن الداخلي ننتقل الى اهتمامات الصحف الايرانية بالشأن الخارجي حيث تهتم الصحف الايرانية وبتركيز كبير على موضوع الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا. • هدايا بالمجان في موضوع خارجي آخر اهتمت به الصحف الايرانية صباح اليوم، تناولت صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية التطبيع الذي شهدته دول عربية مع دول غربية وعلى رأسها التطبيع الليبي الامريكي والتطبيع السوري الفرنسي، وتحت عنوان (هدايا بالمجان) كتبت هذه الصحيفة تقول: تطورات دراماتيكية تشهدها الساحة العالمية من حيث استبدال المواقع والتقلب في المواقف وكأن موازين قد انهارت وتحالفات جديدة قد ظهرت. فزيارة الرئيس الفرنسي الى سوريا وزيارة الرئيس التركي الى ارمينيا وزيارة وزيرة الخارجية للامريكية الى ليبيا، توحي بان التغييرات لن تتوقف ولن تكون بعد اليوم من المحرمات. واكدت الصحيفة ان العداوة بين تركيا وارمينيا او بين امريكا وليبيا لم تكن تبايناً في الافكار حتى تنتهي بدبلوماسية مرنة بل هناك سابقة لاعتداء امريكي على بنغازي راح ضحيته العشرات من الليبيين. لكن الشعارات الثورية والاحاديث الاسطورية عن احفاد عمر المختار تبخرت في لحظة واحدة ليقول وزير خارجية ليبيا عبد الرحمن شلقم بان العداء مع امريكا بات من الماضي. ورأت الصحيفة ان الغرب يعيش مرحلة ضعف وانحسار بعد اخفاقاته المتتالية في العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان وآخرها القوقاز والازمة الجورجية. وختمت الوفاق بالقول: ان الاخفاقات الغربية والازمات السياسية والاقتصادية المتتالية التي تعم الغرب لا يمكن لجمعها الا عبر التغيير في الاستراتيجية ومن هذا المنطلق لا يكفي بعض الخطوات اليتيمة من الغرب تجاه سوريا ولا بعض الهدايا المجانية لامريكا كما فعلت ليبيا لان قليلاً من الصبر هو الذي يعوض القدر الكثير من الانتظار.