المقاومة بدأت في لبنان بخلفية وارضية ايمانية وعقائدية
Sep ٠٧, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن ابرزها كانت كلمة السيد حسن نصرالله يوم امس والتحالفات السياسية الجديدة في المنطقة بعد زيارة ساركوزي الى دمشق. كما تناولت الصحف الايرانية في الشأن الداخلي طريقة تعاطي البرلمان الثامن مع حكومة السيد احمدي نجاد.
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومن ابرزها كانت كلمة السيد حسن نصرالله يوم امس والتحالفات السياسية الجديدة في المنطقة بعد زيارة ساركوزي الى دمشق. كما تناولت الصحف الايرانية في الشأن الداخلي طريقة تعاطي البرلمان الثامن مع حكومة السيد احمدي نجاد. • المقاومة بدأت في لبنان بخلفية وارضية ايمانية وعقائدية صحيفة جام جم اختارت عنوانها الرئيسي على صدر صفحتها الاولى من بين تصريحات قائد المقاومة الاسلامية السيد حسن نصرالله وكتبت بخط عريض: ان المقاومة بدأت في لبنان بخلفية وارضية ايمانية وعقائدية. وتابعت الصحيفة: لقد اكد سماحة السيد نصر الله على ان حزب الله حركة جهادية وايمانية تحرص على ان يكون عملها في سبيل الله ولصلاح دنيا وآخرة المقاومين وعندما اعلن السيد موسى الصدر حركة المقاومة في لبنان في بداية السبعينات من القرن الماضي كان ينطلق من هذه الخلفية الايمانية والعقائدية. واضافت الصحيفة نقلا عن السيد نصر الله: في عام 1982 عندما اجتاح العدو الصهيوني لبنان واحتل جزءاً كبيرا من الاراضي اللبنانية قام شباب لبنان ليقاتلوا الاحتلال والذي فرض عليهم القيام هو الواجب الديني بالدرجة الاولى يضاف اليه الواجب الوطني والواجب الاخلاقي ولكن الواجب الديني كان الاقوى والافعل والاشد تأثيراً في ان ينطلق شباب في زهرة حياتهم ليقاتلوا ويستشهدوا ويغادروا حياتهم الطبيعية ليعيشوا في الجبال والوديان والكهوف ويتحملوا شظف العيش لأنهم كانوا يعتبرون انهم يؤدون واجبهم امام الله سبحانه وتعالى. واضافت صحيفة جام جم نقلاً عن سماحة السيد نصرالله: بهذه الخلفية الايمانية الدينية انطلقت واستمرت المقاومة اللبنانية ولذلك كانت دائما في دائرة الاستهداف الامريكي والاسرائيلي وعندما كانوا يعجزون عن رد المقاومة كانوا يسعون الى تشويهها واتهامها ومن ابرز نقاط استهداف المقاومة هو محاولة تكريس الطابع المذهبي والطائفي لهذه المقاومة واعتبارها تستهدف اتباع المذاهب والطوائف الاخرى. وختمت الصحيفة بالقول: لقد اكد الامين العام لحزب الله على ان انتصار المقاومة التاريخي في عام 2000 وفي عام 2006 ترك صداه في العالمين العربي والاسلامي ودخل الى قلوب كل العرب والمسلمين وشدد سماحته على ان حزب الله كان في طليعة العاملين على وأد الفتنة الطائفية مشيراً بالقول: لسنا مذهبيين ولسنا طائفيين ونحن وطنيون من الدرجة الاولى. • فرعون في عصر الديموقراطية في موضوع آخر تناولت صحيفة جمهوري اسلامي صباح اليوم ما نشرته احدى الفصليات المصرية من ادعاءات حول السيادة الايرانية. صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (فرعون في عصر الديموقراطية) اتهمت النظام المصري بالوقوف وراء مثل هذه الكتابات التي ورد فيها التحريض على انفصال وتجزئة خوزستان من ايران وزعم كاتب المقال في هذه الفصلية المصرية ان خوزستان منطقة عربية احتلت من قبل الايرانيين. ورأت صحيفة جمهوري اسلامي ان هذه الخطوة الاستفزازية ليست الاولى من النظام المصري حيث ان هذا النظام هو الذي استخدم الاسم المختلف (الخليج العربي) بدلاً من الاسم الحقيقي وهو الخليج الفارسي كما ان النظام المصري هو من ابرز من يركز على قضية الجزر الايرانية الثلاث ويدعي ملكيتها لدولة الامارات. وشددت الصحيفة على ان العداء السياسي المصري لايران يعود الى عقود ماضية حيث كانت القيادات المصرية صديقة وقريبة من شاه ايران وعميلة للاستعمار الامريكي والاحتلال الصهيوني. وما إن انتصرت الثورة الاسلامية في ايران أصيبت هذه القيادات بالصدمة والازمة ورغم مرور 30 عاماً على انتصار الثورة لازالت تراهن على فشل وكسر ارادة الشعب الايراني ونظامه الاسلامي. واكدت الحصيفة على وجود تحالف استراتيجي بين النظام المصري والادارة الامريكية واسرائيل وقالت: لقد ضرب النظام المصري المثل الاعلى في خدمة المخططات والمشاريع الامريكية بالمنطقة والثمن الذي كسبه هو الحفاظ على كرسي الرئاسة وقيادة النظام السياسي المصري بالنار والحديد وتحت ظروف القوانين العرفية والعسكرية. وخلصت صحيفة جمهوري اسلامي بالقول: يعتبر الشعب الايراني، الشعب المصري اخ وصديق وحليف له في الدين وفي العقيدة والايمان وفي مواجهة الغطرسة الصهيوامريكية، لكن المؤسف هو ان الشعب المصري يرزح تحت نير الدكتاتورية المستبدة ويعيش حكومة الفراعنة في عصر الديموقراطية الحديثة. • خلفيات ورهانات اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (خلفيات ورهانات)..!! تناولت التطورات السياسية إثر التقارب السوري الفرنسي والحديث عن ابتعاد سوريا عن ايران وكتبت تقول: منذ ان فتحت الابواب امام العلاقات بين سوريا وفرنسا بمناسبة الاجتماع من اجل المتوسط بدأ الترويج حول ابتعاد سوريا عن ايران ومعاداتها للمقاومة. وتصاعدت رقعة الشائعة بعد زيارة الرئيس الفرنسي والحديث عن استمرار المفاوضات غير المباشرة بين سوريا والكيان الصهيوني. واكدت الصحيفة ان الثوابت والقيم ليست سلعة تباع وتشترى كما يصورها البعض. فسوريا منذ ان بنت سياستها على التحدي للمشروع الصهيوني والمواجهة للهيمنة الغربية رسمت لنفسها طريقا لا يجوز العودة عنه. وهي اليوم وبعد تحقيق الجزء الاكبر من استراتيجية التحرر والقرار الحر لم تعد بحاجة الى مناصرة غربية، بل العكس هو الصحيح، فالغرب اليوم يعاني من اخفاقات، كما هو حال الكيان الصهيوني الذي يعيش في ازماته الداخلية والعزلة الدولية وحتى عدم الرغبة لدى اوروبا بدفع ثمن اخطاء هذا الكيان اكثر مما دفعت حتى الآن. ورأت الصحيفة ان زيارة الرئيس الفرنسي الى دمشق تعتبر خطوة ايجابية اذا تمكنت باريس من الخروج من القمقم الامريكي والرعب الصهيوني والتعويض عن اخطائها السابقة، اضافة الى نفض الزي الاستعماري عنها، لأن الازدواجية في التعامل مع قضايا الشعوب لن تولد الثقة. وبهذا فليس بامكان الفرنسيين ان يظهروا بموقع الشريك مع سوريا ويستفيدوا من صفقات اقتصادية مميزة فيما يدعمون الجهات المناوئة ويحتضنون المتمردين والمحاربين لهذا البلد. وشددت الوفاق على ان العلاقات السورية مع ايران فلم تكن بصفقة سياسية حتى ينتهي مفعولها، والوقائع اثبتت اهمية هذه العلاقة وصدقيتها في اشد الأزمات، لأنها نابعة من قناعة راسخة في رفض الهيمنة والاحتلال واغتصاب ارض الغير والاستيلاء على البلدان بالقوة. لذلك فان المشاركة الايرانية – السورية في دعم المقاومة تأتي في سياق نفس الثوابت.