التمسك بمبادي الاسلام هو ديدن الشعب الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78527-التمسك_بمبادي_الاسلام_هو_ديدن_الشعب_الايراني
أبرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من كلمة سماحة القائد التي القاها امام كبار مسؤولي النظام يوم امس. كما تناولت الصحف الطهرانية في مقالاتها وتحليلاتها السياسية عدة مواضيع داخلية وخارجية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٩, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • التمسك بمبادي الاسلام هو ديدن الشعب الايراني

أبرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من كلمة سماحة القائد التي القاها امام كبار مسؤولي النظام يوم امس. كما تناولت الصحف الطهرانية في مقالاتها وتحليلاتها السياسية عدة مواضيع داخلية وخارجية

أبرزت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران وعلى صدر صفحاتها الاولى مقتطفات من كلمة سماحة القائد التي القاها امام كبار مسؤولي النظام يوم امس. كما تناولت الصحف الطهرانية في مقالاتها وتحليلاتها السياسية عدة مواضيع داخلية وخارجية، ففي الشأن الداخلي ومع قرب موعد الانتخابات الرئاسية الايرانية، تشتد المنافسة بين الجبهة الاصلاحية والجبهة الاصولية استعداداً لخوض هذه الانتخابات. وفي الشأن الخارجي اهتمت بعض الصحف الايرانية بذكرى حادثة الحادي عشر من ايلول وتداعياته على افول ونهاية نجم الغرب ازاء ظهور نجم قوى اخرى كروسيا والصين وايران. • التمسك بمبادي الاسلام هو ديدن الشعب الايراني صحيفة جام جم اهتمت وعلى صدر صفحتها الاولى بمواقف سماحة القائد التي اعلنها يوم امس في كلمة امام رؤساء السلطات الايرانية الثلاث وكبار مسؤولي النظام الايراني. هذه الصحيفة اختارت هذه العبارة كعنوان عريض على صفحتها الاولى: (التمسك بمبادي الاسلام هو ديدن الشعب الايراني) وتابعت الصحيفة نقلاً عن سماحته: ان سبب عداء متغطرسي العالم للشعب الايراني هو مقاومة الشعب للظلم والاستكبار العالمي. كما اشار آية الله الخامنئي بتمسك المسؤولين بالمبادىء الاسلامية وقال: ان المستكبرين والظالمين ومن خلال وسائل الاعلام يثيرون الضجيج ضد القصاص الاسلامي والاقتصاد الاسلامي والقانون الاسلامي ونظام الحكم الاسلامي، الا ان مسؤولي النظام مازالوا متمسكين بمبادي الاسلام والثورة الاسلامية. واضافت الصحيفة: لقد اكد سماحة القائد ان التمسك بخطاب الثورة لا يتنافى مع حركة البلاد نحو التطور والتقدم وان العدو يحاول ان يوحي انه لا يمكن تحقيق التقدم من خلال المقاومة والتمسك بالقيم الاسلامية ومبادئ الثورة الاسلامية. • الجمهورية الاسلامية والتيارات المتصارعة اما صحيفة كيهان المحافظة والقريبة من حكومة السيد احمدي نجاد فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم والذي كان بعنوان (الجمهورية الاسلامية والتيارات المتصارعة) قالت فيه: مقاربة للتيارات السياسية الفاعلة في البلاد في ظل قرب دخول الثورة الاسلامية عقدها الرابع بعد مرور 30 عاماً على انتصار الثورة الاسلامية. وكتبت هذه الصحيفة تقول: رغم تكثر وتعدد التيارات السياسية، لكن يمكن ان نجمعها في جبهتين كبيرتين: جبهة الاصلاحيين وجبهة الاصوليين. جبهة الاصلاح ورغم ظاهرها المنمّق لا تحتوي على نظام معرفي شامل حيث لازالت تترنح بين الحضور داخل النظام وخارجه فثمة من يعتقد من الاصلاحيين ان الدستور وولاية الفقيه والقانون الاسلامي لا يجتمع مع الديمقراطية وحكومة الشعب. ودعت صحيفة كيهان التيار الاصلاحي الى غربلة وتمحيص دقيق في صفوفه وطرد المناهضين والمخالفين والمعاندين للنظام الاسلامي. وفي معرض تعريضها للتيار الثاني، رأت صحيفة كيهان ان جبهة الاصوليين وعلى الرغم من انها تشتمل على تيارات واحزاب متنوعة لكنها تشترك في امور مهمة واساسية: اولاً: كل التيارات الاصولية تؤمن دون مواربة بمحكمات الثورة وهي الاسلام ونهج الامام الخميني وولاية الفقيه والدستور الايراني. ثانياً: كل التيارات الاصولية لديها تعريف واضح عن الذات وعن الغير ولا تخلط بين الصديق والعدو. ثالثاً: كل التيارات والاحزاب الاصولية تواجه وتناهض العدو الامريكي والعدو الصهيوني بشكل واضح وصريح. رابعاً: هناك تمسك واضح من الجبهة الاصولية بنهج قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد الخامني. واشارت صحيفة كيهان الى قرب الذكرى الثلاثينية لانتصار الثورة، وقالت: اذا قامت الجبهة الاصولية والمبدئية بتوحيد الصفوف والاهتمام بالتخطيط العلمي والمدروس من اجل تطور وتقدم ايران في كل المجالات الضاعية والاقتصادية والزراعية والسياسية، الاجتماعية، سيكون العقد الرابع من الثورة هو عقد التطور والابداع على يد الشعب الايراني المتمسك بالاصول والمبادىء الاسلامية. • اقتصاد الحكومة في المستنقع اما صحيفة اعتماد ملي الاصلاحية وفي اتجاه مغاير لكيهان وتحت عنوان (اقتصاد الحكومة في المستنقع) انتقدت النهج الاقتصادي لحكومة السيد احمدي نجاد وكتب في مقالها الافتتاحي تقول: لا تملك الحكومة الحالية استراتيجية واضحة للاقتصاد، فهي حذفت اغلب الخبراء والمتخصصين من وزارة الاقتصاد والمالية وساءت الامور لتصل الى نسبة تفوق الـ 20% للتضخم وارتفاع الاسعار وقد تشبثت الحكومة بمشاريع وخطط اقتصادية مختلفة ومتعددة لكنها لم تتمكن من لجم غول التضخم وارتفاع الاسعار المضطرد. واشارت الصحيفة الى سياسة الحكومة الحالية في تغيير الوزراء والمدراء واقالة المسؤولين، وقالت: لم تفلح هذه الحكومة من السيطرة على الفوضى الاقتصادية رغم كل هذه التغييرات والاقالات وهي بحاجة ماسة الى تدوين برنامج استراتيجي وليس مؤقت ودفعي للاقتصاد الايراني الذي يعاني من امراض مزمنة. • بداية نهاية الغرب اما صحيفة رسالت فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الذكرى السابقه لحادثة الحادي عشر من ايلول سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وتحت عنوان (بداية نهاية الغرب) اعتبرت ان الحادي عشر من ايلول كان بمثابة بداية افول نجم الغرب وكتبت تقول: لقد رفع الغرب بعد هذا الحادث علم محاربة الارهاب، لكنه اخطأ في اغلب حساباته حيث شن حروباً ظالمة ضد العراق وافغانستان ولبنان وضغط على سوريا وايران وارتكب ابشع الجرائم والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والشرعة الدولية في هذه السنوات التي تلت حادثة الحادي عشر من ايلول. وتابعت الصحيفة: في المقابل، برزت قوى اقليمة ودولية كسرت الاحادية الامريكية في العالم وتحدّت النظام السلطوي الغربي كروسيا والصين وايران، وكانت الحصيلة تراجع الامريكي من آسيا الوسطى وامريكا اللاتينية وزوال قيمة الدولار الامريكي وظهور تحالفات ومنظمات جديدة كمنظمة شنغهاي بحضور روسيا والصين وايران. واكدت صحيفة رسالت ان الغرب لا يمكن ان يستعيد هيبته وهيمنته الا اذا تراجع عن نهج الغطرسة وعن التحدث بلغة النار والحديد مع شعوب العالم.