ماوراء الذكرى..؟!
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78536-ماوراء_الذكرى.._!
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في صباح اليوم في طهران ففي الشأن الداخلي اخترنا لكم المواضيع التالية: - خطاب الثورة الاسلامية والعقلانية السياسية - الثابت والمتغير في الاقتصاد الايراني - ولابد من خاتمي جديد في الانتخابات القادمة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٢, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • ماوراء الذكرى..؟!

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في صباح اليوم في طهران ففي الشأن الداخلي اخترنا لكم المواضيع التالية: - خطاب الثورة الاسلامية والعقلانية السياسية - الثابت والمتغير في الاقتصاد الايراني - ولابد من خاتمي جديد في الانتخابات القادمة

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في صباح اليوم في طهران ففي الشأن الداخلي اخترنا لكم المواضيع التالية: - خطاب الثورة الاسلامية والعقلانية السياسية - الثابت والمتغير في الاقتصاد الايراني - ولابد من خاتمي جديد في الانتخابات القادمة أما في الشأن الخارجي فاستأثرت ذكرى احداث الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة باهتمام بعض الصحف الايرانية. • ماوراء الذكرى..؟! بعيداً عن الشأن الداخلي، في موضوع خارجي تناولت صحيفة الوفاق الايرانية الناطقة بالعربية ذكرى احداث الحادي عشر من ايلول وتحت عنوان (ماوراء الذكرى..؟!) كتبت في افتتاحيتها تقول: بعد مضي سبعة اعوام على احداث 11 سبتمبر 2001 واللغز لازال يحوم حول هذا الحدث والاهداف والعوامل الحقيقية ورائه والطريقة التي تم بها تنفيذ العملية، بحيث ان الاساليب المتبعة لمعالجة الموضوع اشبه بالذرائع والمبررات قبل ان تكون فاعلة في محاربة الارهاب كما يروجون لذلك. ورأت الصحيفة ان النتائج الكارثية للحروب والغزوات الامريكية تركت آثارا سلبية لدى الرأي العام العالمي وجعلت الامريكيين في أعين العالم اناسا ينتهكون القوانين ويمارسون القتل والارهاب تحت شعارات كاذبة. وتابعت الصحيفة: عندما يعلن بوش بان الهدف من احتلال العراق وافغانستان كان نقل الازمة من الولايات المتحدة الى الخارج، فان ذلك يعني ان المصلحة الامريكية كانت وراء عملية 11 سبتمبر، خاصة وان هناك اصرارا امريكيا للحيلولة دون كشف حقيقة ما جرى والعوامل الخفية من ورائه والاكتفاء بالاعلان عن مسؤولية القاعدة والبحث عنها في العراق. وكأن هناك تناغما بين الخصمين لاكمال السيناريو الامريكي في السيطرة على الاهداف المرسومة. وخلصت الوفاق بالقول: ان الحدث الذي جاء بعيدا عن توقعات البيت الابيض هو خروج الدب الروسي من القمقم وظهور الخلافات الخفية بين القطبين، مما اعطى لمعارضي واشنطن الفرصة كما نشاهد في دول امريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، حيث أعلن هوغو تشافيز الرئيس الفنزويلي بان المواجهة مع سياسة امريكا قد بدأت في عقر دارها، وهناك انزعاج متصاعد بين حلفائها، وهذا ما يوحي بتفكيك السلاسل التي وضعتها امريكا لبناء النظام الدولي الجديد. • خطاب الثورة الاسلامية والعقلانية السياسية صحيفة رسالت وتحت عنوان (خطاب الثورة الاسلامية والعقلانية السياسية) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الاشكالية التي يطرحها بعض المنتقدين بان خطاب الثورة الاسلامية والاصرار على الشعارات المبدئية لايتوائم مع العقلانية السياسية وكتبت الصحيفة تقول: ان العقلانية السياسية لا تعني ابدا الانقياد والمساومة مع الغرب، بل معناها الحقيقي هو العمل لترسيخ المبادئ وايجاد سبل جديدة لتحقيق تطلعات واهداف الثورة وان الذين يسعون الى اضعاف مبادئ الثورة تحت يافطة العقلانية والاعتدال، انهم تعبوا من الصمود على المبادئ الاسلامية التي تشكل المطلب الاساس للشعب الايراني المسلم. وتابعت هذه الصحيفة المحافظة بالقول: ان الحكومة الحالية حكومة السيد احمدي نجاد صامدة وملتزمة بشعارات ومبادئ الثورة الاسلامية لكنها تعمل في نفس الوقت على التطور والتنمية المستدامة. واشارت صحيفة رسالت الى التطورات اللافتة للبلاد على الصعد العلمية والتقنية وقالت: لقد حققت ايران تطورا وتقدما جيداً على صعيد الاعمار والتنمية وتطوير الحياة المعيشية للمواطنين وان التطور النووي يعتبر نموذج بارز من التطور العلمي في البلاد. • الثابت والمتغير في الاقتصاد أما صحيفة كيهان الاصولية فركزت في افتتاحيتها صباح اليوم على مشروع الحكومة الحالية للتحول في الاقتصاد الايراني، وتحت عنوان (الثابت والمتغير في الاقتصاد) كتبت تقول: لا ينبغي وقف المشاريع الحيوية بسبب الخوف من عدم تحققها او تحققها بشكل ناقص ولكن في نفس الوقت يجب التحلي بالتأني والدراية في هذا المجال. ومشروع الحكومة الاقتصادي وخلافاً لما يروجون ضده، مقبول من اهل الخبرة والاختصاص. وتابعت الصحيفة: معروف ان الاقتصاد الايراني يعاني من مشكلة كبيرة وهي الدعم الذي تعطيه الحكومة لخفض اسعار المواد الاساسية كالخبز والوقود، والاسوأ من ذلك ان النسبة الاكبر من هذا الدعم تصب لصالح الطبقات المرفهة والميسورة من الناس وليس الفقراء ومتوسطي الحال منهم. ومشروع الحكومة هو حذف هذا الدعم الذي سيؤدي الى ارتفاع اسعار هذه المواد الاساسية، وفي المقابل توزيع الثروة الوطنية بشكل عادل بين المواطنين بحيث يعطى الطبقات المرفهة نسبة اقل وللطبقات الضعيفة والمحرومة نسبة اكبر من الاموال التي ستوزع بين المواطنين. ورأت صحيفة كيهان ان الاستمرار في الوضع الاقتصادي الحالي يؤدي الى تعميق الهوة بين الفقراء والميسورين وان مشروع الحكومة الحالية خطوة كبيرة في تجسير هذه الهوة وتاصيل العدالة في المجتمع. واكدت كيهان ان هذا المشروع ينبغي ان يكون في ادبيات الصحف والاعلام من (مشروع احمدي نجاد) الى (مشروع النظام باكمله) لانه مشروع عظيم للتحول الاقتصادي نحو العدالة والتنمية المتوازنة وهو يأتي في اطار تطبيق المادة 44 من الدستور الايراني. • لابد من خاتمي جديد في موضوع آخر يستأثر اهتمام الصحف الايرانية في هذه الايام وهو البدء المبكر الكلام عن المرشحين للانتخابات الرئاسية القادمة في ايران التي ستجرى بعد تسعة أشهر تقريبا. صحيفة صداى عدالت القريبة من التيار الاصلاحي وتحت عنوان (لابد من خاتمي جديد) رأت ان السيد خاتمي هو الخيار الرئيس للتيار الاصلاحي في الانتخابات القادمة، لكن البلاد بحاجة الى خاتمي بروح جديدة وبطاقم جديد من المدراء والمسؤولين المتفانين في خدمة الناس وببرنامج جديد وفاعل في الاقتصاد والسياسة. واعتبرت الصحيفة ان السيد خاتمي اذا أراد الدخول في المعترك الانتخابي بنفس الخطاب السابق وبنفس المجموعة من المناصرين الذين ناصروه في الفترة السابقة، فان حظوط اختياره كرئيس للمرة الثانية ستكون ضئيلة جداً. اما اذا دخل السيد خاتمي المعترك الانتخابي ببرامج اقتصادية وسياسية مدروسة وبخطاب جديد وطاقم جديد من المناصرين فسيكون منافساً قوياً للسيد احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية القادمة.