خدعة هانيونن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78560-خدعة_هانيونن
من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: - تقرير البرادعي الاخير ودور اولى هانيونن في التحريض ضد ايران - خمسة وزراء امريكين سابقين يحثون على الحوارمع ايران. - واعتراف الخارجية الامريكيه بتصفية العلماء العراقيين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٦, ٢٠٠٨ ١٥:٠٠ UTC
  • خدعة هانيونن

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: - تقرير البرادعي الاخير ودور اولى هانيونن في التحريض ضد ايران - خمسة وزراء امريكين سابقين يحثون على الحوارمع ايران. - واعتراف الخارجية الامريكيه بتصفية العلماء العراقيين.

من بين ابرز اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم اخترنا لكم المواضيع التالية: - تقرير البرادعي الاخير ودور اولى هانيونن في التحريض ضد ايران - خمسة وزراء امريكين سابقين يحثون على الحوارمع ايران. - واعتراف الخارجية الامريكيه بتصفية العلماء العراقيين. • خدعة هانيونن في الشان النووي الايراني وتحت عنوان (خدعة هانيونن) تناولت صحيفة كيهان في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موضوع التقرير الذي صدر مؤخرا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي اشتمل على نقاط سلبية واتهامات لايران، واعتبرت الصحيفة ان هذا التقرير هو من صنع اولي هانيونن مساعد محمد البرادعي مدير هذه الوكالة وقالت: كما اكدنا قبل ذلك، زيارات هانيونن الاخيرة الى طهران لم تكن الا بضغط من الادارة الامريكية والجانب الاسرائيلي، والمهمة الصهيوامريكية التي اوكل لها نيونن هي توريط ايران في قضية مفبركة وهي الفيلم والصور التي تدعي الادارة الامريكية بانها صور لتركيب رأس نووي على صاروخ في ايران وصور التجربة انفجار نووي في الاراضي الايرانية وما شابه ذلك من الصور واعتبرت الصحيفة ان هذه الصور بمستوى من السطحية والسذاجة التي يمكن لاي طالب جامعي محترف في الصور الكمبيوترية ان يصنع مثلها وانها تفتقد لا بسط معايير المصداقية في الادلة القانونية وانها حسب الكثير من المراقبين ومنهم غارث بورتر الرئيس السابق لجهاز المخابرات الامريكية السي آي ايه لا تعتبر وثيقة ضد ايران في المراجع القانونية. وتابعت الصحيفة: رغم ان هذه الصور كانت بمثابة فيلم كارتوني مختلق، لكن الجانب الايراني استقبل اولي هانيونن في طهران واثبت له بالادلة القاطعة كذب وعدم مصداقية هذه الصور، لكن هانيونن عاد ليكتب في تقريره الجديد عن عدم تعاون ايران مع الوكالة وان هناك شكوك حول مشروع ايران النووي. ورأت صحيفة كيهان ان هاينونن يطمح بخلافة محمد البرادعي في رئاسة الوكالة ويبدو ان الادارة الامريكية اوكلته مهمة الضغط والتشويه ضد مشروع ايران النووي. ودعت كيهان المسؤولين الايرانيين الى وضع حدّ للتعامل الايجابي مع مبعوثي الوكالة وعلى رأسهم اولي هاينونن نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. • تصريحات ورزاء للخارجية الامريكية اما صحيفة اعتماد ملي وعلى صدر صفحتها الاولى اهتمت بتصريحات خمسة ورزاء للخارجية الامريكية سابقاً بأنهم يحثون على اجراء حوار بنّاء مع ايران. واكد هؤلاء الوزراء الخمس الذين عملوا في ظل حكومات جمهورية وديموقراطية سابقة وهم كولن باول ومادلين اولبرايت ووارن كريستوفر وجيمس بيكر وهنري كيسنجر اكدوا ان الحوار مع ايران مهم لان الخيارات العسكرية المتاحة لواشنطن في مواجهة ايران لا تبعث على الارتياح ورأت صحيفة اعتماد ملي ان الادارة الامريكية في السنوات الاخيرة اعتمدت سياسة القوة المطلقة في التعاطي مع ايران، فيما اعتمدت اغلب الدول الاوروبية سياسة التعامل والتعاطي مع ايران. واكدت الصحيفة ان سياسة التهديد واستخدام القوة المطلقة مع ايران متأثرة ومتجذرة من موقف الصهاينة واللوبي اليهودي المتنفذ في الادارة الامريكية. واشارت الصحيفة الى الازمات والمشاكل التي تعاني منها الادارة الامريكية داخلياً وخارجياً وقالت: حكومة جورج بوش وبسبب تبني سياسة القوة المطلقة سجلت رقماً قياسياً في خلق سوء الظن وحالة الاحباط لدى الرأي العام العالمي والرأي العام الامريكي، وقد تركت الازمات الدولية آثاراً بارزة على الاقتصاد الامريكي وسببت في ازمة مالية واقتصادية غير مسبوقة في الولايات المتحدة. واعتبرت هذه الصحيفة ان اغلب الازمات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط من افغانستان الى العراق ومن لبنان الى فلسطين هي بسبب السياسات الفاشلة والعقيمة التي تبنّتها الادارة الامريكية بقيادة جورج بوش. واعربت اعتماد ملي في ختام المقال عن املها بان تستمع الادارة الامريكية القادمة الى نصيحة هؤلاء الوزراء الخمس الامريكيين وان تتبنى سياسة الحوار والتعامل البناء مع الجمهورية الاسلامية في ايران. • تصفية العلماء العراقيين اما صحيفة جمهوري اسلامي فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم اعترف الخارجية الامريكية بتصفية العلماء العراقيين وكتبت تقول: في تقرير قدمته وزارة الخارجية الامريكية الى الرئيس الامريكي مؤخرا تعترف فيه ان الموساد الاسرائيلي بالتعاون مع السي آي اي الامريكي ضالع في قتل 350 من علماء وباحثي الذرة و300 من اساتذة الجامعات والنخب العلمية في العراق. واكدت الصحيفة ان هذا التقرير يعتبر وثيقة دامغة وخطيرة حول الجرائم الاسرائيلية والامريكية في العراق وقالت: الارقام الواردة في هذا التقرير هي جزء صغير من الحقيقة، حيث ان المصادر العراقية تؤكد تصفية ما يقارب ال 5500 من العلماء واساتذة الجامعات والنخب العلمية على يد المخابرات الامريكية والاسرائيلية. واعتبرت الصحيفة ان عملاء الكيان الصهيوني يعملون في العراق تحت غطاء التجارة او العمل في الشركات المختلفة كالنقل والاعمار والاتصالات وحتى في لباس سائقي الشاحنات وحسب بعض التقارير من خلال البشمركة الكردية. ورأت الصحيفة ان نشاط المخابرات الصهيونية في العراق ليس بالشيء الجديد بل بدأ منذ اسقاط النظام السابق وفي فترة حكم جي غارنر الحاكم العسكري ومن ثم بول بريمر الحاكم المدني الامريكي للعراق، حيث وجدت المخابرات الصهيونية في عدم الاستقرار وانعدام الامن احسن فرصة لتصفية العلماء واساتذة الجامعات وتفريغ المجتمع العراقي من العقول والنخب العلمية. • عالم جديد..!! اما صحيفة الوفاق الناطق بالعربية فتحت عنوان عالم جديد..!! اشارت صباح اليوم الى تزويد امريكا الكيان الصهيوني بقنابل جديدة قادرة على اختراق التحصينات. وحسب بعض المصادر الخبرية انها قد تستهدف المنشآت النووية الايرانية المحصنة. ورأت الصحيفة بان نشر مثل هذا النبأ يدخل في سياق الحرب النفسية التي تشنها امريكا ضد ايران منذ اعوام. فهي كلما تخفق في مخططاتها التوسعية تتحول الى ايران لتخفف من ذيول هذه الاخفاقات. وتابعت الصحيفة كما جاءت نتيجة الدرع الصاروخي في اوروبا عكسية وتحريضية وأدت الى سباق التسلح بينها وبين روسيا فان التلويح باختبارات لقنابل جديدة او وضعها تحت تصرف الكيان الصهيوني لن يساعد الامريكيين بل يزيد من تفاقم ازماتهم لان الطرف المستهدف سيسعى لا متلاك تقنيات اكثر كفاءة لمواجهة الخطر المحتمل. واضافت الوفاق: اذا كان هناك رهان للتخويف والارهاب وكسب المعركة اعلاميا فانه ايضا رهان خاسر حيث اثبتت التجربة عدم جدوى لغة التهديد في مثل هذه الصراعات، كما ان الامريكيين ليسوا في وضع يسمح لهم فتح جبهة جديدة بعد هزيمتهم في اكثر من معركة كان آخرها التوتر في القوقاز. وختمت الوفاق بالقول: ان الخارطة العالمية وعلى ابواب الانتخابات الامريكية تختلف اليوم عن بداية عهد بوش الذي وعد بتصدير الديمقراطية واهداء الحرية. لكن احد لم ير من الادارة الامريكية الا الصواريخ والقذائف والموت والدمار وهذا الفشل الامريكي ترك بصماته على الجميع حيث هناك ثورة بدأت من الشرق الاوسط وافريقيا وصولا الى القوقاز وحتى امريكا الجنوبية تطالب بنهاية عهد الهيمنة الامريكية الدموية في العالم وبناء عهد جديد خال من الارهاب.