خطاب التطور والعدالة
Sep ٢٠, ٢٠٠٨ ١٦:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: ذكرى اندلاع الحرب المفروضة على ايران وبداية اسبوع الدفاع المقدس، العدالة والتنمية، خطاب الثورة الاسلامية في عقدها الرابع، والحرب الباردة بين روسيا وامريكا وتأثيراتها
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: ذكرى اندلاع الحرب المفروضة على ايران وبداية اسبوع الدفاع المقدس، العدالة والتنمية، خطاب الثورة الاسلامية في عقدها الرابع، والحرب الباردة بين روسيا وامريكا وتأثيراتها على الملف النووي الايراني. • خطاب التطور والعدالة تحت هذا العنوان رأت صحيفة (رسالت) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم ان خطاب الثورة الاسلامية في عقدها الرابع هو خطاب التطور والعدالة وكتبت تقول: الى الشعب الايراني وفي نفس الوقت الذي يصمد فيه على المبادئ ولا يتنازل عن حقه المشروع لإمتلاك التقنية النووية، هو من رواد العلم والبحث ومواكبة الزمان. واشارت الصحيفة الى الحضور المنسجم لكافة شرائح الشعب في ملحمة الدفاع المقدس اي في الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على ايران. واضافت: ان الشعب الايراني سجل حضوره الواعي في فترة اعمار البلد وتقدمه العلمي والصناعي مثلما فعل في فترة الدفاع المقدس. واكدت صحيفة (رسالت) ان الذين تلقوا صفعة من الاسلام والثورة الاسلامية سيواصلون العداء، لكن الشعب الايراني وفي ظل الصمود واليقظة سيحوّل العقد الرابع من الثورة الاسلامية الى عقد التنمية والعدالة، الامر الذي سيصون البلاد من جميع الاخطار. • الحرب الباردة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الحرب الباردة بين روسيا وامريكا) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الى التوتر القائم بين روسيا وامريكا على خلفية الازمة الجورجية وتحدثت عن تأثير هذا التوتر على مجمل التوازنات والمعادلات الاقليمية والدولية ، وكتبت تقول: بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، شقت بعض الدول المستقلة عنه طريقها الى التحالف والتقارب مع الغرب لاسيما الولايات المتحدة الامريكية وكانت جورجيا واوكرانيا من ابرز الدول التي اقتربت من الغرب وفي كل هذه الفترة بقيت روسيا مكتوفة الايدي ازاء هذه التغييرات الاساسية في محيطها الاقليمي الى ان خلقت جورجيا في الاونة الاخيرة الذريعة اللازمة للتدخل الروسي المباغت، حيث تعرضت جورجيا لهجمة عسكرية قوية من روسيا إثر المجزرة التي ارتكبتها في اوسيتيا الجنوبية. واكدت الصحيفة ان القيادات الغربية وعلى رأسها الادارة الامريكية ورغم كل التحفظات والانزعاجات التي ابدتها ازاء روسيا، لكنها لم تتمكن من فعل شيء ملموس لتردع روسيا عن التدخل المباشر والمؤثر في جورجيا. بل راحت القضية تاخذ ابعاداً اوسع عندما شنت روسيا حربا كلامية واعلامية من الوزن الثقيل ضد امريكا حيث قال ويتالي چوركين مندوب روسيا في الامم المتحدة منتقداً امريكا: ان الذي يجوّز لنفسه استخدام الخيار العسكري ضد العراق وافغانستان ومنطقة البلقان، لا يجوز له ان ينتقد روسيا في حربها ضد جورجيا. ويضيف چوركين ساخراً من الادارة الامريكية: أريد ان أسأل المندوب الامريكي في الامم المتحدة: هل عثر على اسلحة الدمار الشامل في العراق وافغانستان ام انه لازال يبحث عنها؟! واعتبرت صحيفة (كيهان) ان هذه الاجواء المتأزمة بين روسيا وامريكا تركت آثاراً ايجابية على مجمل القضايا الدولية ومنها الملف النووي الايراني حيث اصبحت روسيا من اشد المعارضين للضغط على ايران وشاهدنا في الايام الاخيرة موقفها الصريح في معارضة تشديد العقوبات التجارية والاقتصادية على ايران. وفي نفس الوقت دعت (كيهان) الى عدم التفاؤل كثيرا بهذا التوتر القائم بين روسيا وامريكا وقالت: القوى الكبرى لا تفكر إلا بمصالحها الخاصة وقد تضحي بالدول الصغيرة عندما يقتضى الامر، فعلينا ان لا نضع كل بيضاتنا في سلة روسيا، رغم الاستفادة من هذه الاجواء المتوترة بين روسيا وامريكا. • الدفاع المقدس اما صحيفة (كارگزاران) فخصصت مقالها الافتتاحي بذكرى الدفاع المقدس والحرب المفروضة على ايران حيث شنت الحكومة العراقية السابقة بقيادة الدكتاتور صدام حسين حرباً شاملة ضد الجمهورية الاسلامية الفتية. وكتبت الصحيفة تقول: لقد مرت 28 سنة على تلك الايام التي فرض فيها النظام العراقي السابق حرباً ظالمة ولمدة 8 سنوات ضد الثورة الاسلامية التي لم يمض على انتصارها إلا سنة ونصف وكانت دولة ضعيفة ومتزلزلة وظن صدام حسين انه يتمكن من اجتياح ايران خلال بضعة ايام. واضافت الصحيفة: لكن الصمود والمقاومة والارادة الفولادية المنبعثة من الايمان بالله وبمبادئ الثورة الاسلامية حال دون تحقيق احلام صدام وضربت المقاومة الايرانية اروع مثال في الدفاع عن سيادة ايران وكرامتها. ثم اشارت الصحيفة الى الوضع الحالي واستقرأت حال المجاهدين والمقاومين في يومنا هذا وقالت: ابطال الامس خاصة القيادات في الحرس الثوري والجيش يمكن ان نقسمهم اليوم الى ثلاثة اقسام: قسم ينتمي الى التيار الاصولي والمحافظ واصبح من المدراء والمسؤولين وصناع القرار في ظل الحكومة الحالية اي حكومة السيد احمدي نجاد، وقسم آخر ينتمي الى التيار الاصلاحي ويحمل هموم الاصلاح السياسي والاقتصادي ويعتبر السيد خاتمي ملجأ ومركزاً لتحقيق هذه الاهداف اما القسم الثالث من ابطال الدفاع المقدس حسب صحيفة (كارگزاران) فهم الذين لم يدخلوا المعترك السياسي واعتزلوا العمل السياسي وبقوا في الهامش وليس في مركز العمل الاجتماعي. واكدت الصحيفة ان لا اشكال في العمل السياسي من قبل العسكريين لكن شرط ان لا يدخلوا المعترك السياسي وهم عسكريون. واضافت: حذار من تدخل العسكريين في العمل السياسي، فالعسكري بامكانه ان يدخل المعترك السياسي لكن بعد ان يخلع بزته العسكرية ويعمل كباقي المواطنين المدنيين في مجال السياسة والاقتصاد.