اسبوع الدفاع المقدس
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78588-اسبوع_الدفاع_المقدس
اهلاً بكم في هذه الجولة على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية حيث تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم الموضوعات التالية: ذكرى الحرب المفروضة على ايران، امكانية اعادة العلاقات بين امريكا وايران، وسياسة روسيا بعد الازمة الجورجية والموقف
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٢٧, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • اسبوع الدفاع المقدس

اهلاً بكم في هذه الجولة على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية حيث تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم الموضوعات التالية: ذكرى الحرب المفروضة على ايران، امكانية اعادة العلاقات بين امريكا وايران، وسياسة روسيا بعد الازمة الجورجية والموقف

اهلاً بكم في هذه الجولة على ابرز اهتمامات الصحف الايرانية حيث تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم الموضوعات التالية: ذكرى الحرب المفروضة على ايران، امكانية اعادة العلاقات بين امريكا وايران، وسياسة روسيا بعد الازمة الجورجية والموقف الايراني منها. • اسبوع الدفاع المقدس تحتفل ايران في هذه الايام باسبوع الدفاع المقدس ذكرى اندلاع الحرب المفروضة على ايران، حيث قرر الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في عام 1980 إلغاء معاهده الجزائر بين ايران والعراق وشن حرباً مدمرة ضد ايران استمرت ثمان سنوات حتى عام 1988. صحيفة (جام جم) وتحت عنوان (نهاية عزيزة) اكدت في افتتاحيتها صباح اليوم ان صدام حسين وبعد ان مزّق معاهدة الجزائر عام 1980 وبعد 8 سنوات من الحرب عاد وقبل هذه المعاهدة بعد نهاية الحرب، وهذا لم يحصل إلا بعد مقاومة ودفاع مقدس ابداها الشعب الايراني ازاء هذه الحرب. وتابعت الصحيفة: ان صداماً كان يريد احتلال محافظة خوزستان وكسر ارادة الايرانيين وهم في الاشهر الاولى من انتصار الثورة الاسلامية، حيث كان يتصور صدام واعوانه الاوروبيين والامريكيين ان النظام الاسلامي ممكن وأده وهو في المهد وليس له جيش قومي ولا حرس منظم. لكن مقاومة الشعب الايراني والتضحيات البطولية التي سجلها الشباب الايراني في هذه الحرب افشلت كل الخطط والمؤامرات الصدامية والامريكية واجبرت الامم المتحدة بان تعترف في عام 1990 بان العراق هو البادى والمعتدي والمسئوول عن هذه الحرب. ووصفت صحيفة (جام جم) هذه الحرب بانها غير متكافئة حيث واجهت ايران الفتية، الجيش العراقي المدجج بالسلاح والمدعوم من قبل كل الاطراف الاقليمية والعالمية حيث ساعدت الدول الغربية، وعلى راسها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة العراق بالاسلحة والمعدات العسكرية، كما تبادلت واشنطن المعلومات الاستخباراتية مع نظام صدام حسين. وختمت (جام جم) مقالها بالقول: لقد تعلّمت ايران الكثير من الدروس العسكرية والدفاعية في هذه الحرب وساهمت في تأسيس استراتيجية عسكرية وسياسية قوية لإيران. فهذه الحرب رغم انها حملت الكثير من المرارة والتعب لإيران لكنها انتهت بعزّة وكرامة للشعب الايراني المستقل. • الشيطان شيطان حول امكانية اعادة العلاقات بين امريكا وايران، صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (الشيطان شيطان) رأت ان الامام الخميني وخلفه السيد الخامنئي يؤكدان على ان امريكا هي الشيطان الاكبر ومادامت تتعامل مع ايران بغطرسة واستكبار واستعلاء فلا مجال لإعادة العلاقات لمسارها الطبيعي. ووصفت الصحيفة الذين يتوقعون الخير والأمان من الادارة الامريكية بانهم سذّج وغير واقعيين وقالت: مواقف جورج بوش واخيراً ماك كين واوباما المعادية لإيران خير دليل على هذا، فكل القيادات الامريكية متفقة على استعداء ايران وكسر ارادتها وتجميد مشروعها النووي ذا الطابع السلمي. واشارت صحيفة (جمهوري اسلامي) الى تصريحات باراك اوباما المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية وقالت: كثير من المحللين يستبشر خيرا بمجيء باراك اوباما لكنه وفي المناظرة الاخيرة اعلن عن ضرورة فرض مزيد من الضغوط والعقوبات الاقتصادية والتجارية الشاملة ضد ايران لثنيها عن برنامجها النووي. ودعت صحيفة (جمهوري اسلامي) كافة المسئوولين والاوساط السياسية الايرانية بأن لا تغفل عن ماهية وجوهر العداء الامريكي لإيران وان لا ترسل اشارات خضراء بامكانية اعادة العلاقات مع امريكا لأن القرار النهائي في هكذا ملفات مصيرية واستراتيجية بيد قائد الثورة الاسلامية خلف الامام الخميني السيد الخامنئي ولا يحق لأحد الولوج في هذه المساحة من القرارات المصيرية للبلاد. • دبلوماسية ناقصة اما صحيفة (صداى عدالت) الاصلاحية فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم سياسة روسيا وموقف ايران منها خاصة بعد الازمة الجورجية وتحت عنوان (دبلوماسية ايران الناقصة حيال روسيا) رأت هذه الصحيفة ان ايران وبعد ان اتسعت دائرة التوتر بين روسيا وامريكا على خلفية الازمة الجورجية، ايران اعتمدت على روسيا ووضعت كل بيضاتها في سلة روسيا وتصورت ان روسيا ستقف الى جانبها في النزاع مع امريكا حول ملف ايران النووي. وتابعت الصحيفة: لقد فعلت روسيا وفي بعض الاحيان كما نريد وقاومت الضغوط الامريكية على الملف النووي لكن روسيا لم تفعل ذلك بسبب تحالف استراتيجي مع ايران بل بسبب مصالح روسيا الخاصة في كسب الامتياز من امريكا، وروسيا مستعدة بان تبيع ايران لامريكا في اي وقت اقتضت مصالحها كما فعلت في الاجتماع الاخير لوزراء خارجية الدول الاعضاء بمجموعة الست حيث وقفت الى جانب امريكا واتفقت على ضرورة الانسجام لفرض مزيد من العقوبات على ايران. واعتبرت صحيفة (صداي عدالت) ان جهاز الدبلوماسية الايرانية يجب ان لا يتزلزل وان لا ينخدع ببعض التصريحات الاعلامية التي تطلقها بعض القيادات الروسية، فالمسؤولون الروس يظهرون العداء لامريكا احياناً لكنهم يتفقون معها في القرارات الصادرة عن مجلس الامن ضد ايران وضد باقي القضايا العادلة في منطقة الشرق الاوسط. • نهاية امبراطورية صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موقف وزيرة الخارجية الامريكية من الرئيس احمدي نجاد وتحت عنوان (نهاية امبراطورية) كتبت تقول: وزيرة الخارجية الامريكية وفي تصريحات متعاطفة مع الصهاينة حمّلت ايران ورئيسها مسؤولية سقوط الاسطورة الصهيونية، قائلة: مثل هذا الكلام يجب ان يعاقب عليه لانه يدعو الى محو دولة من على الخارطة. وتابعت الصحيفة ياليت كان هناك عدد كاف من الدول المستقلة في المنظمة الدولية لتسأل وزيرة الخارجية هذه عن سبب محاولة محو فلسطين وابادة شعبها وتجاهل حقوقه دون المطالبة بمعاقبة الصهيونية وحاميتها الولايات المتحدة على مثل هذه الجريمة. وشددت الوفاق على ان ما قامت به الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون لهو اكثر من مؤامرة بحق الانسانية حيث نفذوا مشروعا مشبوها وخطيرا يتمثل في زرع الكيان الصهيوني في قلب العالم الاسلامي وترويج الارهاب والقتل والحروب المتنقلة منذ 1948 وحتى الان. وان الاعداد المليونية التي سقطت ضحايا الغزو الصهيو- امريكي للمنطقة والمجازر التي ارتكبت بحق شعوب هذه المنطقة منذ تواجد الغدة السرطانية الاسرائيلية فيها يتطلب اقامة اكثر من محكمة نور مبرغ ومحاكمة اكثر من مسؤول امريكي وغربي وصهيوني شاركوا وساندوا هذا المسلسل الاجرامي الطويل.