مقر قيادة اركان التفجيرات المتتالية
Oct ٠٥, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: التفجيرات الارهابية في المنطقة وقيادة الاركان الامريكية البلاد الايرانية والامارات الحالية وقضية الجزر الثلاث والدول العربية وقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحظر انتشار الاسلحة النووية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: التفجيرات الارهابية في المنطقة وقيادة الاركان الامريكية البلاد الايرانية والامارات الحالية وقضية الجزر الثلاث والدول العربية وقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية لحظر انتشار الاسلحة النووية • مقر قيادة اركان التفجيرات المتتالية صحيفة كيهان تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم التفجيرات التي حدثت في الايام الاخيرة في كل من العراق ولبنان وسوريا، وتحت عنوان (مقر قيادة اركان التفجيرات المتتالية) رات ان الاستخبارات الامريكية والصهيونية تقف وراء اغلب هذه التفجيرات وقالت: رغم ان الكثير من وسائل الاعلام لاسيما الغربية منها تركز على المتطرفين الاسلاميين والقاعدة والطالبان والمتشددين الارهابيين بانهم هم الذين يقفون وراء هذه العمليات التفجيرية التي غالباً ما تستهدف المدنيين العزل والمواطنين الابرياء. واشارت الصحيفة الى قول وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس بان اعداء امريكا ليسوا الطالبان فقط بل كل من يتخذ الاسلام كايديولوجيا ومنهج للحياة السياسية. واكدت صحيفة كيهان ان طبيعة هذه التفجيرات وضحاياها تدلنا على ان التشدد والتطرف والجهل الذي تتسم به التيارات السلفية غير كاف لتفسير اسباب هذه التفجيرات وانه لابد من وجود ايادي امريكية وصهيونية وراء هذا الكم الكبير والمتوالي للتفجيرات الارهابية. وشددت صحيفة كيهان ان الجانب الامريكي هو المستفيد والرابح الاول من كل هذه التفجيرات والعمليات الارهابية ضد المدنيين في المنطقة من العراق الى افغانستان وصولا الى لبنان وسوريا وموارد الربح واضحة: اولاً الحفاظ على وضع اللامن وعدم الاستقرار في المنطقة، ثانياً التفرقة والتشتيت للامة الاسلامية وتقسيمها بين معتدل ومتشدد وبين ارهابي ومسالم، ثالثاً تثبيت الحضور الامريكي في المنطقة وتوسيع رقعة القواعد العسكرية الامريكية في شتى دول هذه المنطقة. • البلاد الايرانية والامارات الحالية في موضوع آخر تناولت صحيفة صداي عدالت صباح اليوم الادعاءات الاماراتية حول الجزر الايرانية الثلاث ابوموسى وطنب الصغرى والكبرى وتحت عنوان (البلاد الايرانية والامارات الحالية) اشدت الصحيفة الى المزاعم التي طرحها مؤخرا احد مسؤولي خارجية الامارات ووصفه ايران بالمحتلة للجزر وتشبيهها باسرائيل التي تحتل الاراضي الفلسطينية، ودعت الصحيفة الى موقف ايراني حازم تجاه هذه الادعاءات وقالت: لم يمض على تأسيس دويلة الامارات الا 37 عاماً وقد اثبتت الامارات في هذا العمر غير الطويل انها تركز على القومية العربية اكثر مما تفكر بمصالح الامة الاسلامية. وتابعت الصحيفة ان الجمهورية الاسلامية في ايران تمتلك المستندات والوثائق التاريخية والجغرافية الدامغة التي تثبت ملكيتها على هذه الجزر وهذه المستندات ليست ايرانية فقط بل معترف بها من قبل البريطانيين والامريكيين ايضا. واكدت الصحيفة ان ايران دوماً وعلى مر التاريخ كانت معرضة للتطاول واعتداء الاجانب وفي بعض الفترات وبسبب حماقة وضعف الملوك القاجارية والبهلوية اخضعت ايران لاحتلال اجزاء ثمنية من اراضيها كمدن القوقاز والسمرقند وبخارا وهرات والبحرين. واكدت صحيفة صداي عدالت ان ايران اليوم ليست ايران القاجاريين والبهلويين بل هي الجمهورية الاسلامية القوية التي قاومت ودافعت عن نفسها وسيادتها ما يقارب الثمان سنوات عندما زعم بطل القادسية انه يستطيع ان يحتل محافظة خوزستان جنوبي ايران. وخلصت الصحيفة بالقول: لاشك بان الجزر الثلاث ابوموسى وطنب الكبرى والصغرى جزر ايرانية ولا طريق لرفع سوء الفهم الاماراتي حول هذه الجزر الا عن طريق المفاوضات المباشرة مع ايران وليس اللجوء الى المراكز والمؤسسات الدولية لتسيس القضية وتدويلها من اجل خلق ملف دولي جديد ضد ايران كما تريد الادارة الامريكية والكيان الصهيوني. • قرار أهوج..؟! اما صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم موضوع السلام النووي الصهيوني وتحت عنوان (قرار أهوج..)؟! اشارت الى مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتوقيع على قرار يطالب يخطر انتشار الاسلحة النووية في الشرق الاوسط وكتبت الصحيفة تقول: رفضت المجموعة العربية المشاركة في اجتماعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية التصويت على قرار يطالب بحظر انتشار الاسلحة النووية في بلدان الشرق الاوسط يستثني الكيان الصهيوني، وهو الكيان الوحيد الذي يمتلك السلاح النووي في هذه المنطقة!! واكدت الصحيفة ان الكيان الصهيوني ومنذ زرعه عبر مشروع غربي خطير لجأ الى صنع القنبلة النووية حتى بات اليوم يملك اكثر من 200 رأس نووي جاهزة للاطلاق. وتابعت الصحيفة: الفرنسيون كانوا أول حليف للصهاينة منذ عام 1949 والتحقت بهم الولايات المتحدة عام 1955 وكانت بريطانيا شريكا آخر في نقل التقنية النووية العسكرية لهذا الكيان في بداية الستينيات ولم يتوقف هذا المشروع لحظة وحتى يومنا هذا. وشددت الوفاق على ان العالم اليوم يشاهد صدور قرارات بكل وقاحة عن منظمة الطاقة الذرية لتتهم البلدان الفاقدة للقوة النووية العسكرية وتبرئ ساحة اسرائيل التي تمثل الخطر الاكبر على السلم العالمي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وختمت الوفاق بالقول: ان السلاح النووي خطر على مستقبل البشرية أينما وجد وعلى الحريصين على الامن الاقليمي والمتباكين على السلم ان يبادروا الى رفض هذه القرارات الهوجاء ومواجهة المشروع الغربي لاحياء الحياة للصهيونية التي باتت في حالة الاحتضار.