خطة امريكا الجديدة في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78631-خطة_امريكا_الجديدة_في_العراق
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: -اغتيال معارضي الاتفاقية، مخطط امريكا الجديد في العراق -درس الانهيار المالي العالمي لاقتصاد ايران -التيار الاصلاحي في ايران
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ١٠, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
  • خطة امريكا الجديدة في العراق

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: -اغتيال معارضي الاتفاقية، مخطط امريكا الجديد في العراق -درس الانهيار المالي العالمي لاقتصاد ايران -التيار الاصلاحي في ايران

تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: -اغتيال معارضي الاتفاقية، مخطط امريكا الجديد في العراق -درس الانهيار المالي العالمي لاقتصاد ايران -التيار الاصلاحي في ايران واحتمال ترشح السيد خاتمي في الانتخابات الرئاسية القادمة • خطة امريكا الجديدة في العراق صحيفة كيهان وتحت عنوان (خطة امريكا الجديدة في العراق) تناولت على صدر صفحتها الاولى موضوع اغتيال النائب العراقي صالح العقيلي من التيار الصدري الذي يعتبر اشد المعارضين لابرام الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد، ورأت الصحيفة ان اغتيال العقيلي هو من تدبير وتخطيط وتنفيذ المخابرات الامريكية وانه رسالة امريكية الى كل من يخالف ويعارض الاتفاقية الامنية المزمع عقدها بين العراق وامريكا. واعتبرت صحيفة كيهان ان الادارة الامريكية تواجه مشاكل عديدة في ابرام هذه الاتفاقية فلا حكومة السيد نوري المالكي ولا البرلمان العراقي ولا المرجعية الدينية العراقية المتمثلة بآية الله العظمى السيستاني لا يوافقون ابرام الاتفاقية في شكلها الحالي الذي يتضمن بنود استعمارية كحق الحصانة القانونية والقضائية لصالح الجنود والمدنيين الامريكيين في العراق وان قرار الحرب والسلم سيكون بيد القوات الامريكية في العراق وليس الحكومة العراقية. واكدت صحيفة كيهان ان مهمة جون نغروبنتي نائب وزير خارجية الولايات المتحدة الذي يزور العراق حالياً هي ارضاء الجانب العراقي والتسريع في ابرام هذه الاتفاقية. لكن يبدو ان نغروبنتي يواجه صعوبات كبيرة في استرضاء الحكومة العراقية. • درس الانهيار المالي العالمي لاقتصاد ايران اما صحيفة همشهري فتناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الازمة المالية التي يعاني منها اللعالم وتحت عنوان (درس الانهيار المالي العالمي لاقتصاد ايران) اعتبرت ان الازمة المالية تحمل درسين للاقتصاد الايراني: درس الفرصة ودرس التهديد وتابعت الصحيفة تقول: من جهة، تحمل الازمة المالية العالمية فرصة لايران حيث ان رؤوس الاموال التي تهرب حالياً من امريكا بامكانها ان تستثمر في ايران حيث تمتاز ايران بموقع اقتصادي وصناعي وتجاري متميز في الشرق الاوسط وبامكانها ان تستقطب الكثير من الاموال التي هربت من الاقتصاد الامريكي في الاونة الاخيرة. وحول الآثار السلبية او التهديدات التي تتضمنها الازمة المالية في العالم على ايران كتبت صحيفة همشهري تقول: من جهة اخرى يستند الاقتصاد الايراني الى حد بعيد على موارد النفط والغاز وبما ان اقتصاد النفط والغاز مرتبط تماما بالاقتصاد العالمي والامريكي بشكل خاص فيصاب الاقتصاد الايراني ايضاً بشيء من الركود النسبي وليس الركود الحاد كما يحصل الآن في الاسواق المالية الامريكية والاوروبية. واضافت الصحيفة: كما رأينا وبعد بروز بوادر الانهيار المالي في الاقتصاد الامريكي، شهدت السوق النفطية انخفاضاً مستمرا في الاسعار وهو ما يشكل بدوره جرس انذار للاقتصاديات الدول النفطية كايران التي تعتمد على موارد النفط بشكل كبير. ودعت صحيفة همشهري المسؤولين في الحكومة الايرانية الى عدم الاعتماد على ارتفاع اسعار النفط في التخطيط الاقتصادي الحكومي لأن الاسواق العالمية ومنها النفط ستشهد ركودا وانهياراً مستمراً لا يقل عن سنة يعني الى نهاية عام 2009 على الاقل. في موضوع آخر يرتبط بالتحضيرات السياسية لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة في ايران التي ستجري بعد تسعة اشهر تقريباً في يونيو حزيران 2009 بدأت الصحف الاصلاحية تحضر وتشجع لترشح السيد خاتمي في هذه الانتخابات. • خاتمي مرة اخرى صحيفة صداي عدالت وفي مقالها الافتتاحي صباح اليوم وتحت عنوان (خاتمي مرة اخرى) رأت ان خاتمي هو الفرصة الوحيدة والاخيرة للاصلاحيين والمنتقدين لحكومة السيد احمدي نجاد. ودعت الصحيفة كل الاطراف والشخصيات والتيارات الاصلاحية والمنتقدة للحكومة الحالية الى التوحد والتوافق على مرشح واحد وهو السيد خاتمي. واعتبرت الصحيفة ان خاتمي يشكل امل الكثير من شرائح الشعب التي ملت وسمت الخطاب السطحي والشعبوي للحكومة الحالية حسب وصف الصحيفة. واكدت صحيفة صداي عدالت ان شخصية خاتمي المعتدلة والعقلانية مقبولة من قبل كافة التيارات الاصلاحية والمعتدلة وحتي من قطاعات واسعة من التيار المحافظ في ايران. • حصاد السياسات الخاطئة اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية فتناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم آثار الانهيارات المالية على الدول الغربية ومواقفها السياسية في العالم وتحت عنوان (حصاد السياسات الخاطئة) كتبت تقول: في ذروة الانهيارات المتواصلة في أسواق المال والاقتصاد الغربي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تعّوض خسائرها الفادحة عبر سيناريوهات سياسية نظير ترويجها بحذف اسم كوريا الشمالية من لائحة الدول الراعية للارهاب. وتسائلت الصحيفة: من الذي أعطى امريكا الحق لتصنيف الدول ما بين معتدل ومتشدد وأي نظام أقدم على انتهاك القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة أكثر من نظام الولايات المتحدة؟ واكدت الصحيفة ان الامبراطورية الأمريكية والهيمنة الغربية بدأت تسقط ولا تحتاج أي دولة لصك البراءة الأمريكية. بل ان التحالف والتناغم مع الولايات المتحدة باتا عبأ على الأنظمة المراهنة على سياسات البيت الأبيض. وشددت الوفاق على ان التطورات الدراماتيكية في السواق المال تؤكد على نهاية النظام العالمي الجديد الذي يعد به الأمريكيون. فقد فشل هذا النظام في مهده مما يتطلب نظاماً آخر يعتمد المساواة والعدالة على مساحة الأرض، ولا يجوز بعد اليوم تسمية الدول وتصنيفها بين بلدان العالم الأول والثالث، وليس مقبولاً أن يمتاز الأقوى على الأضعف، ولا الغني عن الفقير، بل يستلزم محاسبة المتلاعبين بمستقبل البشرية والمنتهكين لحقوق الآخرين، لأن الاعتداء الأمريكي على مقدرات الشعوب وسفك الدماء البريئة لا يقل عن جريمة النازية في أواسط القرن الماضي، ولا الإجرام الصهيوني طوال العقود الستة الماضية عن وحشية موسوليني. ورأت الصحيفة ان الكارثة الاقتصادية التي تجتاح الغرب بشكل خاص وتمتد ذيولها إلى العالم أجمع ليست وليدة خطأ في الاقتصاد ولا حدثاً عابراً ناجماً عن عدم التوازن بين العرض والطلب بقدر ما هي ناجمة عن هوس السيطرة والاستخفاف بحقوق الانسان وفرض الديكتاتورية على مستوى العالم. وخلصت الوفاق مقالها بالكلام المأثور: ان الحكمة يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم.