جورج بوش وآخر تخبط له في العراق
Oct ١٢, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (بوش وآخر تخبط في العراق) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الضغوط التي تمارس الادارة الامريكية في هذه الايام على الحكومة العراقية لابرام الاتفاقية الامنية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران ومنها اخترنا لكم المواضيع التالية: - جورج بوش وآخر تخبط له في العراق - ترشيح مهدي كروبي للانتخابات الرئاسية القادمة في ايران - اضراب البازار في طهران اسباب وتداعيات - والاقتصاد في مستنقع السياسة بعد انهيار اسواق المال العالمية • جورج بوش وآخر تخبط له في العراق صحيفة جمهوري اسلامي وتحت عنوان (بوش وآخر تخبط في العراق) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم الضغوط التي تمارس الادارة الامريكية في هذه الايام على الحكومة العراقية لابرام الاتفاقية الامنية ورأت الصحيفة ان زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للمرجعية الدينية المتمثلة بآية الله العظمى السيستاني كانت رسالة الى الجانب الامريكي ان الحكومة العراقية سوف لن توقع هذه الاتفاقية حسب المقاسات الامريكية. واشارت الصحيفة الى الزيارات المتتالية التي تقوم بها القيادات الامريكية الى بغداد وقالت: قبل ايام جاء مساعد وزير الخارجية الامريكية جون نغروبونتي الى بغداد وقبله وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ووزيرة الخارجية الامريكيه كوندليزا رايس، وكل هذه الزيارات تأتي في اطار بضغط على الجانب العراقي للتوقيع على الاتفاقية الامنية بين واشنطن وبغداد. واكدت صحيفة جمهوري اسلامي ان المرجع السيد السيستاني دعا نوري المالكي الى عدم الرضوخ امام الضغوط الامريكية وان لا يوقع على اتفاقية تجعل العراق تابعاً سياسياً وامنياً للولايات المتحدة الى امد طويل واعتبرت الصحيفة ان الادارة الامريكية بقيادة بوش وهي تعيش ايامها الاخيرة تسعى جاهدة للتسريع في توقيع هذه الاتفاقية لكنها اصطدمت بصخرة الشعب العراقي ونوابه وحكومته ومرجعيته الذين لا يقبلون التوقيع على هذه الاتفاقية الا بعد تغييرات جوهرية منها جدولة انسحاب القوات الامريكية وعدم تمتع القوات الامريكية والمدنيين الامريكين بحصانة او ولاية قانونية وقضائية في العراق وتحديد القواعد الامريكية بمكان وزمان محددين وان يكون قرار الحرب والسلم بيد الحكومة العراقية وليس الادارة الامريكية. • ترشيح مهدي كروبي للانتخابات الرئاسية القادمة في ايران في الشأن الداخلي الايراني فابرزت عدد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم خبر إعلان الشيخ مهدي كروبي ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة. صحيفة اعتماد ملي المقربة من كروبي والمتحدثة باسم حزبه وتحت عنوان (ايران بحاجة الى الهواء الطلق) كتبت في افتتاحيتها تقول: اعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي السابق مهدي كروبي عزمه على الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو حزيران 2009 وبذلك يعتبر كروبي اولى منافس قوي من التيار الاصلاحي للرئيس الحالي السيد احمدي نجاد. ووّجهت الصحيفة انتقادات لاداء الحكومة الحالية وقالت: هناك فشل في السياسة الخارجية وفي المسائل الاقتصادية: فقد بلغت نسبة التضخم وارتفاع الاسعار نسبة25% رغم المداخل والايرادات الضخمة التي جنتها الحكومة في السنوات الثلاث الاخيرة جراء ارتفاع اسعار النفط. وتابعت الصحيفة بالقول: اما في السياسة الخارجية فحشرت ايران في الزاوية وارجعت الى مجلس الامن عدة مرات وضعفت نسبة الاستثمارات الخارجية في ايران الى حد كبير. واعربت صحيفة اعتماد ملي عن املها بان تشهد الساحة الايرانية تغييرا من خلال الانتخابات الرئاسية القادمة وان تكون التيارات الاصلاحية بديلاً للتيارات الاصولية التي فشلت في ادارة البلاد حسب هذه الصحيفة. • اضراب البازار في طهران اسباب وتداعيات اما صحيفة رسالت المحافظة فتناولت على صدر صفحتها الاول صباح اليوم الإضراب الذي شهدته اجزاء من بازار طهران في الايام الاخيرة احتجاجاً على ضريبة جديدة ورأت الصحيفة ان بعض التجار احتجوا على فرض ضريبة جديدة للقيمة المضافة وأضربوا عن فتح بعض المحال والاسواق التجارية لكن الحكومة وبامر من الرئيس احمدي نجاد قرّرت تعليق تطبيق الضريبة. ودعت الصحيفة كافة التجار واصحاب البازار الى معاودة العمل بعد قرار الحكومة تعليق تطبيق هذه الضريبة. واعتبرت صحيفة رسالت ان بعض المندسين والمتصيدين بالماء العكر يحاولون النفوذ في صفوف هؤلاء التجار ويريدون تبديل هذا الاحتجاج الى إضراب عام يخل بالنظام الاقتصادي والسياسي. واكدت الصحيفة ان التجار والبازاريين بمختلف اصنافهم واقسامهم ملتزمون بمبادئ الثورة الاسلامية وموالون لاهداف الجمهورية الاسلامية وسوف يفوتون الفرصة على المنتهزين للفرص الذين يحاولون دق الإسفين بين الشعب والحكومة. • والاقتصاد في مستنقع السياسة بعد انهيار اسواق المال العالمية اما صحيفة الوفاق الناطقة بالعربية وتحت عنوان (الاقتصاد في مستنقع السياسة..) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الانهيارات المالية التي تشهدها اسواق العالم وكتبت تقول: بعيدا عن عمق الكارثة والنتائج المترتبة عليها، فان الحدث يعني الكثير، وأول ذلك ان النظام الرأسمالي الغربي اثبت فشله بكل تفاصيله، والثاني فشل نظرية الاقتصاد الحرّ كما روّج لها الغرب، علماً بان الثقة بالنظام المصرفي الغربي باتت مفقودة مما يستدعي اعادة النظر في السير خلف الاخطبوط المالي الامريكي. وتابعت الصحيفة: ان الرأسمالية التي وسعت نطاقها بعد انهيار الاشتراكية والشوعية واستولت على الثروات البشرية لم تكن بديلا مناسبا، غير ان الهيمنة الاعلامية ضللت الشعوب ودفعت بها الى السراب دون معرفة النتائج المدمرة. وخلصت الوفاق بالقول: انها لفرصة جديدة للبحث عن اساليب حديثة بعيدا عن التجربتين الفاشلتين في الاشتراكية والرأسمالية. والبديل هو نظام بين الاثنين قدمه الاسلام للبشرية منذ امد طويل وهو نظام يحترم الملكية الخاصة، دون ان يتيه في دهاليز الرأسمالية، ويؤكد على المساواة والعدالة دون التبعية للاشتراكية. انه نظام وسطي يحترم حقوق الانسان، بما يملكه من طاقات وقدرات ويمنع استغلالها عبر المال والسلطة، كما يراعي حقوق الضعفاء ويخصص لهم حصة من اموال الاغنياء.