القراءة الايرانية للأزمة المالية العالمية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78641-القراءة_الايرانية_للأزمة_المالية_العالمية
أبرزت اغلب الصحف الايرانية صباح اليوم هذه العبارة من تصريحات السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية كعنوان بارز على صدر صفحاتها الاولى وهي عبارة
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ١٣, ٢٠٠٨ ٢٠:٣٠ UTC
  • القراءة الايرانية للأزمة المالية العالمية

أبرزت اغلب الصحف الايرانية صباح اليوم هذه العبارة من تصريحات السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية كعنوان بارز على صدر صفحاتها الاولى وهي عبارة

اخترنا لكم المواضيع التالية: - القراءة الايرانية للأزمة المالية العالمية - خاتمي ومؤتمر الدين في العالم المعاصر - إضراب بازار طهران، جذور وتداعيات - واستعداد امريكا للتسوية مع الطالبان، معاني ودلالات • القراءة الايرانية للأزمة المالية العالمية أبرزت اغلب الصحف الايرانية صباح اليوم هذه العبارة من تصريحات السيد الخامنئي قائد الثورة الاسلامية كعنوان بارز على صدر صفحاتها الاولى وهي عبارة: الفقاعة الوهمية لسيادة المال في الغرب تلاشت، في اشارة الى الازمة التي تشهدها اسواق المال في الغرب. وأجمعت الصحف الايرانية ايضاً على ابراز تأكيد السيد الخامنئي بان سرّ ديمومة وثبات الثورة الاسلامية يكمن في التمسك بالشريعة الاسلامية، في الوقت الذي انهارت فيه المدرسة الماركسية وتتناهى الى الاسماع صوت انهيار المدرسة الليبرالية الغربية. ونقلت اغلب الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم عن سماحة السيد الخامنئي قوله بان انتصار الثورة الاسلامية في ظروف سيادة المدرستين الماركسية والليبرالية كان خارج التحليلات والحسابات المادية وان الجمهورية الاسلامية تتعاظم قوتها يوماً بعد آخر بفضل الصمود والعون الالهي. الى موضوع آخر، وهو مؤتمر (الدين في العالم المعاصر) في طهران الذي استضافته مؤسسة حوار الحضارات برئاسة محمد خاتمي الرئيس الايراني السابق، حيث كتبت صحيفة صداي عدالت الاصلاحية تقريراً عن هذا المؤتمر وقالت: استضاف خاتمي عددا من الزعماء الغربيين السابقين يوم امس في خطوة قرأها بعض المحللين بانها محاولة لتعزيز موقفه ومكانته قبل الانتخابات الرئاسية القادمة في يونيو/ حزيران 2009، وكان من بين الضيوف في هذا المؤتمر الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي عنان ورئيس الوزراء الايطالي السابق رومانو برودي ورئيسة ايرلندا السابقه ماري روبنسون. • خاتمي ومؤتمر الدين في العالم المعاصر ونقلت صحيفة عداي عدالت عن محللين سيماسيين ايرانيين قولهم ان مستوى مشاركة الضيوف في هذا المؤتمر يؤكد استمرار شعبية خاتمي في الغرب وتعزيز مكانة ايران في الدول الغربية التي تحاول الضغط على ايران على خلفية برنامجها النووي السلمي. • إضراب بازار طهران، جذور وتداعيات عزيزي المستمع في الشأن الداخلي وتحديداً الشأن الاقتصادي الايراني، تهتم الصحف الايرانية في هذه الايام بتحليل اسباب وتداعيات الاضراب والاحتجاجات التي شهدها بازار طهران في الايام الاخيرة. صحيفة كارگزاران القريبة من التيار الاصلاحي وتحت عنوان (جذور الازمة في البازار) رأت ان الحكومة لا تعير اهمية لجمعيات الاعمال والإنتاج والمؤسسات المدنية المنبعثة من متن البازار في طهران، واكدت الصحيفة ان الحكومة ودون الاخذ بنظر الاعتبار رأي هذه الجمعيات المدنية، قرّرت فرض ضريبة جديدة على القيمة المضافة. • واستعداد امريكا للتسوية مع الطالبان، معاني ودلالات واعتبرت صحيفة كارگزاران ان الاضراب هو تعبير عن احتجاج التجار على فرض هذه الضريبة الجديدة باعتبارها تدفع الى مزيد من التضخم وتضر باعمالهم. وتابعت الصحيفة: صحيح ان الاضراب والاحتجاج تم تعليقه بعد ان اعلنت الحكومة ارجاء تطبيق الضريبة لمدة شهرين، لكن المشكلة ربما ستبقى كالنار تحت الرماد إن لم تشرك الحكومة جمعيات الأعمال والانتاج والمؤسسات المدنية التي تعتبر المتحدثة باسم البازار في الحوار وصنع القرار، خاصة وان اسواق البازار تلعب دوراً اساسياً في الاقتصاد الايراني. من الشأن الداخلي، نتحول الى اهتمامات الصحف الايرانية بالشأن الخارجي: صحيفة كيهان وتحت عنوان (مفاوضات من اجل توسيع رقعة الفوضى) تناولت في افتتاحيتها اعلان الادارة الامريكية استعدادها للتفاوض والتسوية مع الطالبان واشارت الصحيفة الى قول روبرت غيتس وزير الدفاع الامريكي بان البنتاغون مستعد للتسوية مع الطالبان واعتبرت الصحيفة ان هذا الكلام ومن لسان قائد القوات العسكرية الامريكيه يدل على فشل ذريع للمشروع الامريكي الذي بدأ منذ 2001 بغزو افغانستان وقتل وجرح وتشريد الملايين من الناس الابرياء والمضطهدين الافغان واكدت الصحيفة ان القيادات الامريكية بدأت تعترف بان الديموقراطية والحرية لا تصدّر عبر فوهات البنادق والدبابات وان استخدام القوة المفرطة واحتلال الدول وقتل المدنين وإرعاب الناس لا يمكن ابداً ان يجتث جذور الارهاب ويخلق نظاماً ديموقراطياً. وتابعت صحيفة كيهان بالقول: يعترف وزير الدفاع الامريكي بانه يواجه موقفاً صعباً في افغانستان والامر لا يحتاج الى اعتراف وكان على الامريكيين ان يقرءوا التاريخ قبل غزو افغانستان فالتاريخ يقول ان الافغان هزموا بريطانيا ومرغوا انفها في التراب كما يقول التاريخ ان الافغان هزموا الاتحاد السوفيتي السابق هزيمة نكراء.