نحن واوباما
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78682-نحن_واوباما
اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وفي ابرز مقالاتها الافتتاحية بالانتخابات الامريكية القادمة وتداعياتها على العلاقة مع ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢١, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • نحن واوباما

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وفي ابرز مقالاتها الافتتاحية بالانتخابات الامريكية القادمة وتداعياتها على العلاقة مع ايران

اهتمت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم وفي ابرز مقالاتها الافتتاحية بالانتخابات الامريكية القادمة وتداعياتها على العلاقة مع ايران. • نحن واوباما نحن واوباما.. تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (رسالت) في افتتاحيتها صباح اليوم مستقبل العلاقة الايرانية الامريكية في حال فوز باراك اوباما المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الامريكية التي ستجري في الايام القادمة. ووصفت الصحيفة انطباع اكثر الصحف ووسائل الاعلام الامريكية من فوز اوباما المحتمل وعلاقته بايران بانه يريد فتح باب الحوار المباشر مع الجانب الايراني، وانه يحاول التركيز على النقاط ذات الاهتمام المشترك بين البلدين كالعراق وافغانستان وانه سيحاول الابتعاد عن النقاط المختلف عليها كالملف النووي الايراني وقضية فلسطين. ورأت صحيفة (رسالت) ان رغم كل هذه التكهنات لا يوجد فوارق كبيرة بين اوباما ومك كين في التعاطي مع ايران لأن اللوبي الصهيوني الثري والمتنفذ في اجهزة صناعة القرار الامريكي هو المسيطر على مواقف امريكا حيال ايران. واعتبرت الصحيفة ان اوباما ينبغي ان يكون صاحب معجزة اذا اراد ان يعيد العلاقات مع ايران الى مسارها الطبيعي لأن الجمهورية الاسلامية في ايران لديها ثوابت واضحة لن تتراجع عنها. منها الملف النووي وحق ايران المشروع في امتلاك الطاقة النووية، ثانياً دعم القضية الفلسطينية ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني، ثالثاً حق ايران المشروع في استرجاع كل الاموال الايرانية المجمّدة في اميركا منذ زمن الشاه مع ارباحها الطائلة خلال ثلاثين سنة الماضية. واشارت صحيفة (رسالت) في نهاية مقالها بمواقف الحكومة حكومة السيد احمدي نجاد حيال الادارة الامريكية ووصفتها بالمبدئية والصلبة والرادعة للغطرسة الامريكية. • الانفاس الاخيرة اما صحيفة (كيهان) وتحت عنوان (الانفاس الاخيرة) رأت ادارة جورج بوش وفي ايامها الاخيرة ومن اجل التغطية على اخفاقاتها الكبيرة تتحدث عن تغييرات سريعة، فمن جهة تدعي ان اسرائيل مستعدة لقبول مبادرة السلام العربية وهي عبارة عن اعتراف اسرائيلي بدولة فلسطينيه مستقلة مقابل تطبيع كامل من 22 دولة عربية مع اسرائيل، ومن جهة اخرى ترسل الادارة الامريكية برسالة الى بشار الاسد الرئيس السوري بان اسرائيل مستعدة لإرجاع هضة الجولان مقابل فك التحالف بين سوريا وايران. ومن جهة ثالثة تضغط ادارة بوش على حكومة نوري المالكي في العراق للتسريع في ابرام الاتفاقية الامنية طويلة الامد بين واشنطن وبغداد. واعتبرت صحيفة (كيهان) ان هناك نقطة مشتركة في كل هذه المواقف وهي المحاولات والأنفاس الاخيرة التي تبذلها ادارة جورج بوش للضغط على ايران وتهميشها في محيطها الاقليمي. واعربت الصحيفة عن ثقتها الكاملة بان ادارة جورج بوش وفي ايامها الاخيرة لن تستطيع ان تفعل شيئاً يذكر حيال ايران، وان الجمهورية الاسلامية حققت ما كانت تريد من خلال اعتماد سياسة الهجوم افضل سبيل للدفاع. وخلصت (كيهان) مقالها بالقول: إن الادارة القادمة في اميركا مهما كانت ديمقراطية او جمهورية، لابد لها ان تعتمد استراتيجية الحوار والتعاطي الايجابي مع ايران لأن الادارة الحالية برئاسة جورج بوش وخلال مدة ثمان سنوات جرّبت انواع الضغوط السياسية والاقتصادية والتجارية وحتى التهديدات الامنية والعسكرية، لكن لم تتمكن من ثني ارادة الايرانيين في الملف النووي وفي باقي الملفات العادلة التي وقفت ولازالت تقف ايران الى جانبها من العراق الى افغانستان مروراً بلبنان وفلسطين المحتلة. • الازمة المالية اما صحيفة (جام جم) الايرانية وتحت عنوان (الازمة المالية تلقي بظلالها على الحرب في العراق) فرأت ان الازمة المالية التي تعاني منها الاسواق والمصارف الامريكية ألقت بظلالها على الحرب في العراق وافغانستان وكتبت تقول: المرشح الديموقراطي باراك اوباما اعلن انه سيسحب القوات الامريكية خلال ستة عشر شهراً بعد تسلّمه ادارة البيت الابيض ، لكن المرشح الجمهوري مك كين لم يحدد مهلة محددة ويؤمن بالاتفاقية الامنية والمهلة الواردة في بنودها أي عام 2011 ولم يستبعد تمديد هذه المهلة حسب الظروف السياسة والامنية آنذاك. واكدت الصحيفة ان من ابرز اسباب شعبية اوباما وصعود نجمه في الاوساط الامريكية هو موقفه الحاسم من ضرورة الانسحاب من الاراضي العراقية وانه يرى ان تكاليف هذه الحروب الباهظة أثقلت كاهل المواطن الامريكي. واشارت صحيفة (جام جم) الى بعض الارقام المثيرة في هذا المجال حيث ان تكاليف حربي العراق وافغانستان من سنة 2001 الى 2007 بلغت ثلاثة آلاف مليار دولار وان تكلفة هذه الحروب في السنة الاخيرة فقط اي 2008 بلغت 200 مليار دولار. واعتبرت هذه الصحيفة ان الانهيارات المالية الاخيرة في الولايات المتحدة اجبرت ادارة جورج بوش على ضخّ مئات المليارات من الدولارات في الاسواق المالية وهذا ما يسبّب ضغطاً مضاعفاً على ميزانية الحكومة التي تعاني اصلاً من مشاكل مالية كبيرة على خلفية الخسائر الباهظة التي تحمّلتها من الحربين المكلفتين في العراق وافغانستان.