الازمة المالية والاقتصادية العالمية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78703-الازمة_المالية_والاقتصادية_العالمية
تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب كبير من اهتماماتها الازمة المالية والاقتصادية العالمية وآثارها على ايران. ومن بين ابرز اهتماماتها: منتقدو الرأسمالية واحلام اليقظة، ايران واجتياز مرحلة الركود، والاجيال الجديدة من الثورة الاسلامية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٧, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • الازمة المالية والاقتصادية العالمية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب كبير من اهتماماتها الازمة المالية والاقتصادية العالمية وآثارها على ايران. ومن بين ابرز اهتماماتها: منتقدو الرأسمالية واحلام اليقظة، ايران واجتياز مرحلة الركود، والاجيال الجديدة من الثورة الاسلامية

تناولت الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في جانب كبير من اهتماماتها الازمة المالية والاقتصادية العالمية وآثارها على ايران. ومن بين ابرز اهتماماتها: منتقدو الرأسمالية واحلام اليقظة، ايران واجتياز مرحلة الركود وهبوط اسعار النفط ، والاجيال الجديدة من الثورة الاسلامية وعلاقتها بمبادئ الثورة. • منتقدو الرأسمالية واحلام اليقظة تحت هذا العنوان تناولت صحيفة (صداي عدالت) في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الانتقادات التي انهالت على النظام الرأسمالي في الآونة الاخيرة إثر الانهيارات التي شهدتها اسواق المال الغربية، ورأت هذه الصحيفة ان النظام الرأسمالي رغم الكثير من المشاكل والانتقادات الواردة علية، لكنه النظام الممكن تطبيقه في الوقت الحاضر ولا يوجد بديل قوي له وتابعت الصحيفة: بمجرد ظهور بوادر الازمة الاقتصادية في الغرب قامت الاوساط المعادية للغرب بنقد مبرح للرأسمالية دون ان تقدم للبشرية بديلاً متكاملاً ومنسجماً لهذا النظام. واعتبرت الصحيفة ان البدائل المطروحة الآن وهي النظام الاشتراكي والنظام الاسلامي للاقتصاد هي بدائل غير متكاملة ولا تقدم منظومة اقتصادية شاملة للبشرية. واكدت صحيفة (صداى عدالت) الاصلاحية ان النظام الرأسمالي يعاني من مشاكل عديدة كافتقاره لجوهر العدالة وتسببه في اتساع الهوة بين الطبقات الفقيرة والغنية لكن لا يوجد في الوقت الحاضر بديل مناسب لنظام السوق المنفتح والرأسمالية المتصلة بالتنمية الصناعية والزراعية والتقنية في الغرب. واعتبرت صحيفة (صداي عدالت) ان هذه الازمة الاخيرة التي اصابت جوهر النظام الرأسمالي ستترك آثارا سيئة وربما طويلة الأمد على اقتصادات الدول الغربية لكن مادام الغرب يحاول ان يصحح ويرمّم هذه التجربة الرأسمالية ولم يتخلّى عنها بسبب جدواها وفاعليتها الممتدة لقرن من الزمان تقريباً، ومادام البديل أي النظام الاشتراكي او النظام الاسلامي يفتقد العناصر الكاملة لتكوين نظام اقتصادي يلبّي حاجات البشرية المعاصرة، سيبقى النظام الرأسمالي واقتصاد السوق النظام المسيطر على اغلب اقتصادات العالم حتى في الدول التي تدّعي بأنها اشتراكية او اسلامية في نظامها السياسي. • اجتياز المرحلة صحيفة (كيهان) تناولت تأثيرات الازمة الاقتصادية الغربية على الاقتصاد الايراني، وكتبت في افتتاحيتها تحت عنوان (من اجل اجتياز هذه المرحلة) تقول: السوق المالية والبورصات الايرانية وبسبب عدم ارتباطها مع الاسواق الغربية لم تتأثر كثيراً بالانهيارات المالية التي شهدتها البورصات والمصارف الغربية. لكن التأثير جاء بشكل غير مباشر من هبوط اسعار النفط حيث الكساد والانكماش في الاقتصاد الغربي أدّى الى انخفاض نسبة الطلب على النفط ومشتقاته وهذا ما أدى الى هبوط اسعار النفط الى اقل من 60 دولار واعربت الصحيفة عن ثقتها بأن الاقتصاد الايراني وعلى الأقل في الاشهر الست القادمة لن يتأثر كثيراً من هبوط اسعار النفط والسبب هو الاموال الوفيرة التي جنتها الحكومة في السنوات الاخيرة من ارتفاع اسعار النفط. لكن حذرّت الصحيفة في نفس الوقت من خطورة استمرار انخفاض اسعار النفط وقالت: اذا استمر هبوط اسعار النفط بهذه الوتيرة سيتضرر الاقتصاد الايراني حاله حال كل الدول المنتجة للنفط مع فارق واحد وهو ان ايران تعتمد على الايرادات النفطية كثمانين بالمائة من الناتج الوطني، بينما اغلب الدول النفطية خاصة الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تعتمد على الايرادات النفطية بشكل كامل تقريباً. واكدت صحيفة (كيهان) القريبة من توجهات حكومة السيد احمدي نجاد، اكدت على ان هذه الازمة المالية وانخفاض اسعار النفط رغم آثارها السيئة على اقتصاد ايران، لكنها تشكل فرصة ذهبية لإيران كي تعتمد اكثر من ذي قبل على الاقتصاد الانتاجي في المجالات الصناعية والزراعية والتقنية التي قطعت الجمهورية الاسلامية اشواطاً مهمة فيها. وشددت (كيهان) على ضرورة التقليل من نسبة الواردات من الخارج والتركيز على الصادرات وتكثيف المساعدات الحكومية على المعامل والمصانع المحلية التي اثبتت في السنوات الاخيرة انها قادرة على فتح اسواق كبيرة وبيع بضاعتها في كل الدول المجاورة وغير المجاورة لإيران. • الاجيال الجديدة للثورة اما صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (الاجيال الجديدة للثورة) طرحت هذا التساؤل في بداية مقالها الافتتاحي صباح اليوم وقالت: هل الجيل الجديد في ايران بنفس الثورية والحماس الذي كانت عليه آباؤه؟ وفي معرض تحليلها لواقع الاجيال الجديدة في ايران كتبت الصحيفة تقول: رغم الاختلافات العديدة في المظهر وطريقة التفكير والسلوك الفردي والاجتماعي، لكن هناك اشتراك في الجوهر والاصول بين الابناء والآباء والاجداد. فالجيل الثالث من الثورة الاسلامية يمتاز بعقلانية وعلمية في سلوكه ويحاول ان يترك بصماته على التاريخ من خلال النهضة العلمية والتقدم الصناعي والتقني. واكدت الصحيفة ان الشباب الجامعي والشباب المتفوقين علمياً لديهم رؤية واضحة عن النظام الاسلامي والهوية الايرانية ولا يخضعون لحالة اليأس والاحباط التي تحاول الاوساط الغربية بثها في قلوب وعقول الشباب المسلم. وشددت صحيفة (رسالت) على روح البحث العلمي والتحرك نحو التقدم والتطور العلمي وقالت: لا نبالغ اذا قلنا ان الجيل الثالث والجيل الرابع من اشبال وشباب ايران هم أشد التزاماً بمبادئ الثورة الاسلامية واكثر تفوقاً في نسبة الأمل والنشاط خاصة في المجالات العلمية والتقنية.