ايران وامريكا
Oct ٣١, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران و من ابرز ما تناولته المواضيع التالية: في ذكرى اقتحام وكر التجسس بطهران، ادارة جورج بوش ومغامرات اللحظة الاخيرة، والاقتصاد الايراني بين خطاب الاصوليين وواقع المؤشرات الاقتصادية
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم في طهران و من ابرز ما تناولته في افتتاحيتها، المواضيع التالية: في ذكرى اقتحام وكر التجسس بطهران ومستقبل العلاقات الايرانية الامريكية، ادارة جورج بوش ومغامرات اللحظة الاخيرة، والاقتصاد الايراني بين خطاب الاصوليين وواقع المؤشرات الاقتصادية. • ايران وامريكا صحيفة (رسالت) وتحت عنوان (ايران وامريكا) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم ذكرى الثالث عشر من آبان اي الثالث من تشرين الثاني نوفمبر عام 1979 يوم احتلال السفارة الامريكية بطهران على يد طلبة الجامعات والذي سمّي في ايران يوم مقارعة الاستكبار العالمي ويوم الطالب. ورأت الصحيفة ان انتصار الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني وانهيار خنادق الاستكبار الامريكي في ايران كان من ثمار الشعور بالمسؤولية وصمود الشباب الايراني. واعتبرت الصحيفة السيطرة على السفارة الامريكية التي كانت وكراً للتجسس في طهران بانها خطوة عظيمة وكما وصفها الامام الخميني كانت خطوة اعظم من الثورة الاولى ضد الشاه لأنها ادت الى انهيار الهيمنة الامريكية في ايران. واكدت للصحيفة ان انتصار الثورة الاسلامية في ايران ادى الى ان تفقد اميركا قاعدتها الرئيسية في الشرق الاوسط وتحولت ايران الى اهم مركز لمقارعة الهيمنة الامريكية في المنطقة. • اليوم اكثر اقتدارا اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وحول مصير هذا النزاع بين ايران وامريكا تابعت بالقول: ان كان لأمريكا ان تهزم الشعب الايراني لفعلت ذلك في العقود الماضية عندما كان الشعب الايراني يفتقر الى التجربة والعلم والقدرات العسكرية والنفوذ بين الشعوب الاخرى، لكن الادارة الامريكة لم تتمكن من ذلك في تلك الفترة، والآن ايضا لم تستطيع بسبب ان الشعب الايراني هو اليوم اكثر اقتدارا وقوة من السابق. واشارت الصحيفة الى الظروف والمكانة الضعيفة للادارة الامريكية في الوقت الراهن وقالت: ان الادارة الامريكية فقدت مصداقيتها حتى بين الشعوب الغربية وفي داخل امريكا ايضا وانكشف للجميع زيف الشعارات الامريكية التي كانت تتشدق بها مثل حقوق الانسان والديموقراطية وذلك من خلال فضائح ابو غريب وغوانتانامو والسجون الاخرى والمجازر التي ارتكبتها في العراق وافغانستان ودعمها المطلق للكيان الصهيوني في جرائمها البشعة في فلسطين ولبنان. • مغامرات اللحظة الاخيرة اما صحيفة الوفاق الناطق بالعربية وتحت عنوان (مغامرات اللحظة الاخيرة) تناولت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم المجزرة التي ارتكبتها القوات الامريكية على الحدود السورية العراقية في الايام الاخيرة وكتبت الصحيفة تقول: فيما يجري التحضير للانتخابات الامريكية والبدء يعهد جديد في البيت الابيض ووضع نهاية لعهد مشؤوم برئاسة الرئيس المغامر جورج بوش، تشهد الانظار مغامرات اللحظة الاخيرة لإدارة المحافظين الجدد، حيث كانت سوريا على موعد مع تسجيل جريمة جديدة لبوش تمثلت في غارة على قرية البوكمال الحدودية وقتل عدد من المدنيين الابرياء بذريعة محاربة الارهاب الذريعة التي تعودت امريكا على اطلاقها بعد قتل مئات الآلاف من الناس في العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين وباكستان. وتابعت الوفاق بالقول: لم تشيع الادارة الامريكية من خلق المزاعم وتلفيق الاكاذيب حيث اعلنت عن اعتقال عدد من العراقيين بتهمة استلام الرشوة من ايران. واعتبرت الصحيفة هذه التهمة بانها اساءة للمجتمع العراقي وانه اذا كان العراقيون يرضخون امام المال والرشاوي فان الامريكين هم اكثر ثراء وافضل من يدفع الاموال لشراء الذمم. واكدت الصحيفة ان العراق يدفع اليوم ثمن استقلاله ورفض الهيمنة الامريكية ويرفض التوقيع على اتفاق يمس سيادته واستقلاله. وختمت الوفاق مقالها بالقول: نعيش مرحلة دقيقة من تاريخ للعالم حيث ننتظر النهج الجديد لامريكا والعهد الجديد مهما كان سيئاً سيكون افضل من عهد جورج بوش المشؤوم. • الاقتصاد الايراني والاصوليون صحيفة (اعتماد ملي) الاصلاحية وتحت عنوان (الاقتصاد الايراني والاصوليون) تناولت في افتتاحيتها صباح اليوم نقداً لاداء الحكومة الحالية اي حكومة السيد احمدي نجاد وكتبت تقول: لقد جاءت هذه الحكومة بشعارات اصولية ومبدئية كرفع الفقر واقامة العدل وردم الهوة بين الفقراء والاغنياء وان اموال النفط ستلون موائد المحرومين والمستضعفين وكانت السنوات الثلاث الماضية فرصة لهذه الحكومة لتنفيذ هذه الشعارات لأنها حظيت بايرادات مالية ضخمة بسبب الارتفاع المضطرد لاسعار النفط والتي استمرت لأشهر متتالية. وتابعت الصحيفة بالقول: لكن الحكومة لم تتمكن من تنفيذ برامج شاملة وواسعة لتوزيع اموال النفط بين المواطنين، وحل المشاكل الرئيسة في المجتمع كالبطالة والتضخم. واكدت الصحيفة ان اليوم وبعد تلك الوفرة والرخاء المالي، يشهد الاقتصاد الايراني ايامه العجاف بسبب هبوط اسعار النفط والكساء والانكماش الاقتصادي المستشري في ارجاء العالم. وختمت الصحيفة مقالها بهذا التساؤل: اذا كانت الحكومة لم تستطيع ان تعالج الفقر والبطالة والتضخم في زمن الـ 150 و 140 دولار لبرميل النفط، فكيف تستطيع ان ترفع هذه الشعارات في زمن الـ 60 و50 دولار لبرميل النفط في يومنا هذا؟