مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i78750-مستقبل_العلاقات_بين_واشنطن_وطهران
انصبت اهتمامات العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على استقراء مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران في ظل فوز باراك اوباما الرئيس الامريكي الجديد الذي رفع علم التغيير في خطابه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٧, ٢٠٠٨ ١٧:٠٠ UTC
  • مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران

انصبت اهتمامات العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على استقراء مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران في ظل فوز باراك اوباما الرئيس الامريكي الجديد الذي رفع علم التغيير في خطابه

انصبت اهتمامات العديد من الصحف الايرانية الصادرة صباح اليوم على استقراء مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران في ظل فوز باراك اوباما الرئيس الامريكي الجديد الذي رفع علم التغيير في خطابه. ومن بين ابرز عناوين الصحف الايرانية اخترت لكم المواضيع التالية: رسالة الرئيس احمدي نجاد الى الرئيس الامريكي الجديد، بين التفاؤل والتشاؤم، توقعات التيار الاصلاحي من الرئيس الامريكي الجديد، واوباما ملك التغيير، ام ضحية اللوبي الصهيوني؟ • هل احمدي نجاد متفاءل؟ صحيفة (رسالت) المحافظة وتحت عنوان (هل احمدي نجاد متفاءل؟) اشارت في مقالها الافتتاحي صباح اليوم الى الرسالة التي بعثها الرئيس احمدي نجاد الى الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما، والتي اعرب فيها عن امله بأن تشهد السياسة الامريكية تغييرات جوهرية. ورأت الصحيفة ان ارسال هذه الرسالة التي تعتبر سابقة في العلاقات الايرانية الامريكية يأتي في اطار الأمل العام في امريكا وخارجها بأن الرئيس الجديد اوباما، سيبتعد عن اثارة الحروب والغطرسة واذلال الشعوب وينتهج سياسة اكثر عقلانية. وتابعت الصحيفة ان هذه الرسالة المتفائلة تأتي رغم الاجواء المليئة بالتشاؤم في الاوساط الايرانية التي جرّبت منذ انتصار الثورة الاسلامية خمسة رؤساء اميركيين من الديموقراطيين والجمهوريين ولم ترى فروقاً جوهرية بينهم في التعاطي مع طهران حيث العداء والكراهية هي السمة الغالبة في موقف واشنطن حيال طهران. واكدت صحيفة (رسالت) ان اللوبي الصهيوني وشركات انتاج وبيع السلاح الامريكية هي اشدّ المعارضين لتطبيع العلاقات مع طهران وقالت: لقد لعب اللوبي الصهيوني في امريكا في السنوات العشر الاخيرة دوراً بارزاً في تعميق الخلاف والعداء بين الجانبين في قضايا رئيسة كالملف النووي الايراني ودور ايران في المنطقة وما يتعلق بالحرب الامريكية على محاور المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وافغانستان. وختمت صحيفة (رسالت) بالقول: بهذه الرسالة ألقى الرئيس احمدي نجاد الكرة في ملعب اوباما فإذا كان هو والحزب الديموقراطي يريدان فتح باب جديد من العلاقة مع طهران عليهم ان يجيبوا على هذه الرسالة بروح ايجابية، لكن اذا لم يجب اوباما على الرسالة كما فعل جورج بوش فهذا يدل على استمرار سياسة العداء الامريكية حيال الجمهورية الاسلامية في ايران. • نحن واوباما اما صحيفة (كاركزاران) الاصلاحية والقريبة من توجهات التيارات المعتدلة والاصلاحية في ايران وتحت عنوان (نحن واوباما) رأت في افتتاحيتها ان فوز اوباما برئاسة امريكا يشكل فرصة جديدة لإعادة العلاقات الايرانية الامريكية الى مسارها الطبيعي. واشارت الصحيفة الى استعداد اوباما للحوار المباشر مع ايران وحتى اللقاء دون شروط مع الرئيس الايراني احمدي نجاد وكتبت تقول: ان هذه الاشارة الخضراء اضافة الى اصول اوباما الافريقية والاسلامية وتأكيده على خطاب التغيير في السياسة الداخلية والخارجية للولايات المتحدة كل ذلك يعدّ فرصة استثنائية لإعادة العلاقات مع طهران. واكدت الصحيفة ان الادارة الامريكية في زمن بيل كليتون الديموقراطي ضيّعت فرصة كبيرة لإعادة العلاقة عندما كان محمد خاتمي رئيسا لإيران وكانت الظروف ملائمة لفتح باب الحوار المباشر بين ادارة كلينتون الديموقراطية وادارة خاتمي الاصلاحية، لكن الفرصة ضاعت بمجيء جورج بوش وصعود الجمهوريين ودخول امريكا في عصر الحروب والاعتداءات المتتالية على ارجاء منطقة الشرق الاوسط واصبحت ايران على رأس محور الشر والارهاب في القاموس الامريكي. وتابعت صحيفة (كاركزاران) الاصلاحية بالقول: الآن وبعد فوز باراك اوباما الذي يحمل شخصية وثقافة مختلفتين تماماً عن سلفه جورج بوش من الممكن ان تفتح صفحة جديدة في العلاقة بين طهران وواشنطن لكن شرط ان يكون الحوار متكافئاً وندياً وليس حوار القوي مع الضعيف وثانياً لن ينصب الحوار على ما يخص البلدين دون التطرق الى ملفات اخرى كالقضية الفلسطينية حيث تحتفط ايران بحقها المشروع في دعم هذه القضية كما تحتفظ امريكا لنفسها حق الدفاع عن اسرائيل. • ملك التغيير أم الضحية؟ اما صحيفة الوفاق الناطقه بالعربية وتحت عنوان (ملك التغيير أم الضحية؟) فوصفت اوباما بانه ضحية اللوبي الصهيوني وكتبت تقول: ان النظام الامريكي معقد جدا والرئيس في هذا البلد رغم الضحيج الاعلامي مكبل الى حد كبير، وانه اذا اراد ان يخرج من القيود والسياسات الموضوعة من قبل اللوبي الصهيوني المتنفّذ في عمق القرار الامريكي فسوف يواجه أمرين: إما الاغتيال كما حصل للرئيس جون كندي، او الفضيحة كما جرى للرئيس نيكسون او بيل كلنتون. وتابعت الصحيفة بالقول: هناك أمل ينبع من خطاب اوباما التغييري الذي تجلّى في خطابه بعد الفوز حيث اكد على عدم لجوء امريكا في عهده الى القوة والعسكر واعلن عن ترحيبه بكل يد تعمل من اجل السلام والامن في العالم لكن هذا الكلام لم يستسيغه الاسرائيليون في امريكا ولذلك عمدوا الى التأثير على الحزب الديموقراطي وبدء المشاورات لتعيين طاقم حكومة وادارة اوباما من بين اصدقاء اسرائيل. وشددت الصحيفة على ان اوباما يرث تركة ثقيلة من الازمات المتراكمة في عهد بوش من ازمة البلقان ومستنقع العراق والرمال المتحركة في افغانستان والجرح النازف في فلسطين فضلا عن الازمة المالية المتفاقمة في امريكا وتفشي الفقر والبطالة والاستياء الشعبي من سياسة عهد جورج بوش، وان اوباما لن يستطيع الخروج من هذا النفق المظلم إلا بالحكمة والعقلانية. • توقعات من خلف بوش اما صحيفة (جمهوري اسلامي) وتحت عنوان (توقعات اوروبا من خلف بوش) اشارت في مقالها الافتتاحي الى رسالة بعث بها وزراء خارجية 27 دولة في الاتحاد الاوروبي الى باراك اوباما الرئيس الامريكي الجديد وقالت الصحيفة ان هذه الرسالة توصي اوباما ببذل الجهود في الامور التالية: اولاً: التخلي عن مواقف الأمر والنهي في التعاطي في الدولى الاوروبية. ثانياً: التركيز على التعاون والتفاهم بدلاً من المواقف الاحادية التي انتهجتها امريكا في عهد بوش. ثالثاً: اشراك اوروبا وروسيا في اتخاذ القرارات المصيرية خاصة فيما يتعلق بالشرق الاوسط. رابعاً: تهيئة الظروف اللازمة لتوسيع العلاقات الامريكية- الاوروبية خامساً: فهم الاقتضاءات والظروف الجديدة التي فرضتها الازمات المالية والانهيارات الاقتصادية في الاسواق الامريكية والاوروبية. سادساً: ان تعتبر امريكا نفسها كدولة مهمة جداً وليس الدولة المسيطرة على العالم في التعاطي مع الدول الاخرى وخاصة الدول الاوروبية. ورأت صحيفة (جمهوري اسلامي) ان هذه الرسالة التي بعثها وزراء خارجية اوروبا الى اوباما تدلّ على المطالبة الاوروبية بتغييرات جذرية وجوهرية في المواقف والسياسة الامريكية تجاه العالم.